08‏/11‏/2008

Zakia Dhifaoui violée et torturée


Collectif de la Communauté Tunisienne en Europe

1 rue Cassini – 75014 Paris – Tél . 01 43 29 68 98
Ben Ali doit être jugé par la Cour Pénale Internationale.
Nous venons d'apprendre avec colère et consternation les sévices sexuels dans les geôles de Ben Ali dont a été victime une journaliste militante membre du Forum démocratique pour le travail et la liberté (FDLT), et membre de l’Association de lutte contre la torture en Tunisie (ALTT) suite aux manifestations de soutien aux syndicalistes du bassin minier de Gafsa.Dans une interview accordée au quotidien suisse Le Temps, quelques heures après sa libération, Madame Dhifaoui a eu le courage de parler avec pudeur de son calvaire : «J'ai passé trois mois et dix jours à la prison de Gafsa. Au début, j'ai été violée.
Aujourd'hui, je suis en bonne santé, mon moral est bon et je n'ai qu'une idée en tête: continuer mon travail de journaliste et de politicienne. Mais je ne sais pas si j'aurai le droit de le faire.» (Voir Le Temps du 7 novembre 2008, et Tunisnews, même date, interview accordée à Isolda Agazzi, InfoSud).
Nous savons que la plupart des autres détenus dans la même affaire ont aussi été torturés, comme l'ont été et le sont encore une importante proportion des prisonniers politiques depuis l'accession du général Ben Ali aux affaires en 1984.La torture et le viol pratiqués à grande échelle en Tunisie benalienne constituent selon les critères de l'ONU un crime contre l'humanité. Ils constituent aussi des armes faciles mais efficaces entre les mains du règime pour semer la terreur dans tout le pays. Ben Ali l'a compris depuis qu'il a pris ses fonctions de premier flic en 1984.
La torture est pour lui la baguette magique qui fait de tout Tunisien un mouton, parce que humilié et terrorisé.Nous demandons que ces crimes qui perdurent depuis 24 ans en Tunisie – pour ne compter que le règne benalien - soient dénoncés et combattus avec la dernière énergie par tous les Tunisiens.Nous demandons que le premier responsable de ces crimes et donneur d'ordre le général Ben Ali soit arrêté et jugé avec ses complices et exécuteurs devant la Cour pénale internationale pour crimes contre l'humanité.Nous demandons aux militants de se mobiliser sérieusement contre ces fléaux que sont la torture et le viol des femmes qui gangrènent toute notre société et qui sont la clé de voûte de tout le système de terreur policière.
Nous exprimons à Madame Zakia Dhifaoui les sentiments de notre solidarité et nous lui apportons notre sympathie pour ce qu'elle a subi de la part de brutes inhumaines, et nous l'encourageons à porter plainte auprès de la Cour pénale internationale contre ses bourreaux et contre leurs donneurs d'ordres.Le BureauParis, le 9 novembre 2008
Source Il Hiwar.net

نساء الانتماء بقلم: التونسي متاع تونيزين(*)


نساء الأنتماء
سموهم ما شئتم وكيف ما اتفق فهذا ليس بالمهمّ. سجناء سياسيون، سجناء رأي، سجناء مظهر، إرهابيون، انتماء... ولكنهم لا يعدون أن يكونوا ضحايا لنظرية المؤامرة، مؤامرة محبوكة الخيوط مترامية الأطراف سببها حوادث متفرقة من العنف السياسي ما كان لها أن تتجاوز صفحات "صدى المحاكم" لولا رغبة مبيتة لدى النظام وقتها للتخلص من خصوم سياسيين غير عاديين بالمرة اقتربوا بصفة دعتهم للذعر والهلع من سدة حكمهم. ليست المرة الأولى التي تعرف فيها تونس العنف السياسي أو ما يصطلح على تسميته الآن بالإرهاب. ففي فترة الاستقلال عرفت البلاد موجة منه حتى بين أفراد الحزب الدستوري ولكن الحملة التي شنها النظام على الإسلاميين في أوائل التسعينات لم تكن عادية بالمرة وسخرت فيها كل أجهزة الدولة والحزب الحاكم وحتى عامة المواطنين للقضاء على الغول الإسلامي الذي تغلغل في كل مؤسسات الدولة وبات يهدد بنسف أركان الجمهورية- كانت حملة رهيبة داست فيها التعليمات القوانين وتواطأ فيها الكثير. كان على الجميع و بدون استثناء أن يتخلص من الكابوس الجاثم على الأنفس والمتمثل في دحض أي علاقة من بعيد أو من قريب بالإسلاميين وإن لزم الأمر بالإسلام فالعواقب وخيمة جدا وحبل المشنقة يتدلى أمام كل الأعين.
قلة قليلة نذرت نفسها للتنبيه من أن هذه الحملة ستنسف كل شيء أمامها. حتى أعداء الإسلاميين وكل مكونات المجتمع المدني دفعوا الثمن ودخلت البلاد في أحلك فترات الحكم الفردي الاستبدادي. البعض يزعم أن الحملة لم تتوقف إلى الآن رغم مرور أكثر من عقد من الزمن فالهاجس الأمني ظل كما كان سيفا مسلطا على كل الرقاب منذ أن زج بالآلاف في السجون والمعتقلات وهاجر من هاجر قسرا أما البقية الباقية فإنها سكتت حتى عن الكلام المباح وآثرت الاستقالة الجماعية عن الوقوف في وجه التيار الجارف. الأسطر التي أخط ليست بكاء على الأطلال فأنا لم أعرف من الديموقراطية غير ما زودوني به من حكايات عمالنا بالخارج والسياح الأجانب، ولا هو جلد للذات فأنا لحد علمي لست متورطا بصفة مباشرة في الركود الفكري والتصحر الثقافي الذي تعيشه البلاد منذ أمد ولكنه قد يكون إحساسا بالمرارة تحركه عقدة ذنب لم أفلح في التخلص منها وامتطاء لقطار العفو التشريعي العام وهو يسير، فنسبة غير هينة من الانتماء لا تزال تقبع في السجون في ظروف أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها قاسية دون الخوض في تفاصيل يعلمها ألقاصي والداني. لا أعرف أي حشرة لدغتني لأكتب ما سبق بعد أن أعدت قراءته، أعترف، وهنا أشير إلى أني أعترف بسهولة والبوليس السياسي يعرف ذلك جيدا فلا شيء في هذا الكون يمكنه إجباري على الكذب والخديعة حتى مبادئي وحتى التعذيب الذي تعرضت له كان مجانيا ولم يجنوا من ورائه شيئا لأني كنت قد قلت كل ما أعرف. إذن لا فائدة من اللغة الخشبية ولا شيء الآن في هذا البلد يستحق أن نكتب من أجله مقالا أو خواطر توحي بالجدية استجداء لعواطف القارئ. كل شيء مدعاة للسخرية، كل شيء مدعاة للازدراء، كل شيء مدعاة للضحك حتى العفو التشريعي العام. صدقوني أصبحت أخشى أن يصنفني أحدكم ضمن الإسلاميين فأنا لست إسلاميا ولا أهاب أمن الدولة هنا بل الأشخاص الذين تهمهم قراءة ما أكتب. فالعفو من شيم الكرام والحرية ما هي بحرية إن قبلت الاستثناء. فالتصنيف ضرب من ضروب التمييز فما الفائدة في أن تكون شيوعيا أو قوميا أو إسلاميا في بلد لو عاش فيه بلال بن رباح لقال "أحد أحد" بدون أن يتعرض للتعذيب. عندما نتخلص من سياسة "أحد أحد" و ثقافة ورأي "أحد أحد" وصحافة وإعلام "أحد أحد" وهلمّ جرا وقتها فقط قد أعتنق مذهبا وأجاهر بما أبطن. للمرة الثانية أجد نفسي أعيد قراءة ما أكتب لأكتشف أنني عاجز عن البقاء في فكرة واحدة ونصي يعاني من نقلات تعسفية متكررة وبلال بن رباح يلقي بظله على ذهني. كم نحن بحاجة لأشخاص مثله يدعونا للقيام بدل النوم، ما الذي دفعه للصعود إلى سطح المسجد في عز الظهيرة تحت لفح الشمس الحارقة وغيره احتمى بالظل؟ لماذا آثر الموت على العبودية والشرك؟ هل كان يدرك أن كلماته وإن كانت شحيحة دخلت التاريخ. لا شك أنه انتماء هو أيضا... انتماء، كم تؤرقني هذه الكلمة. عند دخولي السجن رمقني أحد الأعوان بنظرة حادة وقال لزميله: "انتماء".
كنت أظن نفسي سجينا وهالني أن أصنف ضمن خانة الانتماء، لا رغبة لي في سياسة الانتقاء هذه بكل ما تعنيه من مساوئ ومكاسب تعب الكثيرون وفيهم من مات في سبيل تحقيقها. انتماء لماذا؟ انتماء لمن؟ ربما لـ "جمعية غير مرخص فيها" ولكن لحد علمي الفريق الوطني لكرة القدم وهو فريقي المفضل "جمعية خيرية هدفها غير ربحي" توزع المال على المحتاجين وتنهزم في جل مبارياتها وقد تربح أحيانا دون أن تسحب منها الرخصة. ربما "لعصابة مفسدين" لو وافقت على هذا التصنيف سيكون اعترافا بأن أصدقاء الأنترنت مفسدين وما هم كذلك. كان علي أن أرضخ للواقع فأنا انتماء أحببت أم كرهت وقد هان علي الأمر بعد أن أقنعت نفسي بأنه "انتماء لتونس". الانتماء للانتماء هو أن تتغافل بدراية عن القانون المنظم للحياة السجنية – عدد51 لسنة 2001 – وأن ترضخ للتعليمات والتراتيب الداخلية الآتية من فوق ومن كل صوب وحدب، وإن تناقضت مع القانون بعضها في صالحك وغالبيتها الساحقة ضدك. محاولة إقناع الإدارة السجنية بضرورة الكف عن الإجراءات الردعية لا تجدي نفعا. التذكير بأن سلب الحرية هو أشد عقاب يمكن أن يتعرض له إنسان عاقل وراشد لا فائدة ترجى منه. سياسة المن والعطاء وتضييق الخناق على السجين لا طائل من ورائها بعد أن فقد الإنسان أعز ما يملك: حريته. كثير جدا هم الانتماء الذين لم يعودوا قادرين حتى على رفع الإصبع للتنديد بممارسة تعسفية. الأمراض والانتهاكات والتجاوزات والظروف القاسية أخذت منهم مأخذا ولولا بعض من عناد وأنفة ما كان لنا أن نسمع بسجين مضرب عن الطعام أو حتى بلفت نظر من أناس لفهم النسيان سنين وسنين... حتى الرسائل المكتوبة للأهل والأحباب قوارير ترمى في البحر وقل وندر وصولها للعنوان المنشود. اللعنة! أنا أكتب منذ وقت غير قصير دون أن أبلغ مرامي. لعله الحرمان من الورق والقلم طوال سجني السبب في هذا اللغو المتواصل الذي لا طائل منه. حتى القليل الذي تمكنت من خطه حجز مني بدون موجب حق ولو أن أكثره كلام موجه للعائلة فيه الكثير من طلب الغفران والمعذرة على المتاعب التي يكابدونها. عائلات الانتماء هم أيضا انتماء وإن كانوا خارج السجن. هم بالآلاف وعقدة الذنب تحركهم بوعي أو بدونه. هم أيضا يدفعون الثمن باهظا ويسألون عن ساعة الخلاص ولا من مجيب. كم من أم تعاني في صمت وهي تتذكر الحديث النبوي "يولد الإنسان على الفطرة..." هل كان عليها أن تمنع ابنها من دخول المسجد وتشجعه على ارتياد المقاهي أو التسكع؟ كم من زوجة تتساءل عن سبب اختيارها لزوج ذو خلق بعد أن صدت في وجهها جميع الأبواب وما مد لها أحد يد المساعدة. هل تطلق زوجها و تنسى؟ كم من أخت؟ كم من جدة؟ كم من عمة؟ كم من خالة؟ كم من قريبة؟ كم من جارة وجدت نفسها في خطوط المواجهة والرسول أوصاها خيرا بجيرانها؟ لقد أثبتت المرأة بطريقة تدحض كل شك وتزيل كل غشاوة عن الأبصار بأن من لا يزال يعاند ويصر على معاداة حرية المرأة ومساواتها بالرجل إنما هو جاهل وأحمق وناكر معروف وطوبى لمن كانت إلى جانبه وقت الشدائد على الأقل امرأة واحدة متعلمة وواعية شكلت ولا تزال سنده الوحيد ومصدر فخره واعتزازه بنفسه.
آن الأوان لسحب البساط من تحت قدمي النظام الذي شكلت إنجازات ونضالات بنات شعبنا ورقة رابحة يواجه بها ألد خصومه وأعدائه في الداخل والخارج. لقد انخرط في لعبة قذرة قوامها المن والعطاء المشروط والترهيب من كل مشروع مجتمعي آخر. النساء في تونس أثبتن أنهن في غنى عن وصي من هذا الجانب أو ذاك. وإن كان لابد من تعلم دروس من السجن وتجاربه المريرة فهي أن النساء " قوامات على الرجال" متى شئن. أكرر طلبي بالإسراع بسن عفو تشريعي عام وإن كنت لا أهتم كثيرا بتنقية المناخ السياسي وانفراجه فالسياسة ستظل كما هي لاتحتمل النقاء أصلا ولكن رأفة بحال نسوة يتألمن في صمت بعيدا عن الأضواء.
التونسي متع تونزين ...
2003
زهير اليحيـــــــــــاوي

07‏/11‏/2008

شرط الهجّالة على أمـــــّها



بن علي سيّب شيوه إسلامين ...بمانسة نجاح بارك أومبــــــــــــا موش بمناسبة الشابع من نوفمبر !!! إتبدّل التمشكي في أمريكا ...و باراك ديمقراطي حر و الراجل ما إعديها عليه و لا دكتاتور عربي كما ألي عندنــــــــــــا ...خاف !! باقي إشكون مازال ناشد على شبعة نوفمبر و إلا إشكون ما زال تتحرّكلو شعرة ... بلا بيه أحسن و خير، هذا شبعة نوفمبر ....قال إشنوه باش الناس إتقول ...بن على غفور رحيم ...!!!! على إشكون مازال إتجد حكايات بدونة كما هذه ...و علاش إمدّحلّهم و إمهجرّهم ...و إمجوعهم الخوانجية جملة !!! هاهوم ...إزداد العدد متاعهم ....و الجينيراسيون الجديدة حتى الكلام ما إتنجمش تحكي معاهم ...شبعة نوفمبر هذا غلطة تاريخية كبيرة ..مازال تونس باش تدفع الكثير ..بن علي يحساب السياسية قوّة عضلات ...و نفخة و إتبندير !!! شيئ بعيد عليــــــــــــــــه ...هزيمة بن علي واضحة لأي سياسي يفهم حتى شوية ...ماهو عاش على إنو إحب إقص و يقطع ظهر النهضة ...هاهي خرجت ...و الظربة ألي ما تقطع ظهرك ..راهي باش إتزيد إتقوّيك ...21 سنة قمع و أرهاب و كذب و نفاق ...عايش بسبب مقاومة الأسلامين ...هاهو ما صار شيئ منــــــــــــــــــو ...زعمة بن علي إتبدّل ...يوه ه يا عمار !!!

قالك إنقاوم في الأسلامين و في النهضة و من غادي و وراء الشعب التونسي إصخصخ في البلاد ...فلوسنـــــــــــــا الكل كتبهم بإسم المرا عندو ...و إنسابو إستولو على البنوك و المعامل و السوق جملة ...هذا بأكلو ..إدافع علينا من ( الأسلاميـــــــــــــــن ) ...رب عذر أقبح من ذنب ...هاهو كل شيئ خرج على برى ...يا شعب يا تونسي ...إتعدت عليك الحكاية هذه ...توه عشرين سنة و ظربوك في التعليم و الصّحّة متاعك ...ظربوك في مستقبلك و مستقيل أولادك ! ظربوك للعظم ...بإسم مقاومة النهضة .....شوفت النهضة هاهي خرجت !!و كانـــــــــــــــــو ما صار شيئ !!!

إتعدات عليكم الزندقة متع بن علي ...و هاهو مازال إحضر في شكشوكة جديدة إسمها ...إنتخابات ...إسمع يا شعب يا تونسي مليح ...و أفهمني و من بعد سجـــــــّل عندك !!!! مع بن على الثيقة لا ...مع المافية هذه و لا إتحطو خيوط في إبرة ...

لو غدوة ...إولي حزب من الأحزاب المعترف بيها ...إهدد حزب التجّوع و قادلا إنو يـــــربح الأنتخابات ..و إلا يقرب و حتى شوية من الثلاثين في الماية ! راهو جمــــــــــــــاعتو الكل باش إصير فيهم ما صار في الخوانجية ..حبوسات و تشريد و تجويع ....مع بن علي الثيقة ...لا لا لا لا

المعارضة ألي حابة ...تدخل معاه في إنتخابات ...راهي غالطة ماية في الماية !! الرّجل هـــــــذا ...والنضام متاعو ...إصب ماه في حفرة وحد : توريث الحكم و لو على جثّة الشعب التونسي

بلاد كاملة إتعيش تحت السراح الشرطي ...حتى ما إدخلتش الحبس ! غنت متّهم ...قبل ما تنحل المشاكل هذه الكـــــــــــــــل ...ما ثماش إنتخابات !!! و ما ثماش مرشا ألي الوراء ...

كان إلزم باش نظربو المعارضة في الصّميم ...والله ما إنوخرها ...ألتالي !!!! معارضة ما عندها حتى أمل ...معارضة باش تعطي لبن علي شرعية على حسابنـــــــــــــــا ...الشكارة و البحر ...حذاري ..ثم حذاري ..ثم حذاري ...و الله ما سلم واحد منكم ...كان إتقدّم ...و قال أنا باش نترشح ضد بن علي !!!!!

قاسم

06‏/11‏/2008

حكاية ارق الرئيس على الطريقة الخيامية (3)

الجزء الثالث والاخير
الحل الاسلامي لتونس

فرغ الرجل من صلاة العشاء ومما يسبقها ويليها من بسملة و حمد و شكر وحوقلة و استغفار و استرجاع و استعواذ و تسبيح و تهليل و تكبير و تصديق و دعاء. تنحى عن موقع سجوده ملامسا كعبه براحة كفه وقد كان يؤلمه من اصابة لحقته اثناء قيامه بالرياضة. فالرجل وهو الشيخ راشد يرافق اترابه من اغنياء الخليج المقيمين مثله بلندن كل يوم جمعة بعد صلاة الجامع الى جيم وسط شالسي ويلاعبهم الاسكواتش هناك حتى المغرب نهض بعد ذلك متثاقلا وما ان هم بانارة شقته اللندنية البديعة حتى رن الهاتف. توت توت اربع مرات رفع بعدها راشد السماعة

ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ بون سوار سيدي الشيخ شني احوالك
ـ اهلا وسهلا و مرحبا بصديق عمري وقرة عيني ورفيق دربي وشريك لعبتي
ـ الزين ضاحكا , شنوة راشد ديما تحشي فيه
ـ هاها بل اشتقت لك حقا. ابتهل لربي دوما ان يعوضنا عن محنة الحياة الدنيا فنلتقي بعد فراق في الجنة نتقاسم فيها العسل والخمر وحور العين جيرانا ان شاء الله. وعلى مايبدو فانك سابقني الى هناك.. هى هى
ـ الزين ضاحكا ؛ نشاله في راسك
ـ حاضر النكتة, خفيف الظل كعادتي بك دوما، اقسم اني احبك في الله، حقا ان الطيور على امثالها تقع
ـ باهي باهي يزي بلا ريق. عندي مشكلة، قلت المرة هاذي نشاورك انتي، هاك الجحش بن ضياء شوية لا هلكني المرة الاخرى كيف سالتو هوة ، قالى نضم قمة المعلومات
ـ سامحه الله، احرجني واحرجك والله، جاءك صحافيو العالم واضربت تلك الشرذمة واتهموني فى منتدى تونيزين بالجبن، قالوا ان الجميع عاد الا انا، سامحك الله يا عبد العزيز
ـ المرة هاذي المشكلة اكبر يا راشد خويا ، نشاله تسالكهالي
ـ ساسلكها لك ككل مرة ، هل نسيت كيف اراد ذلك الملعون العفيف الاخضر من التونسيين ان يقراوا ويفهموا ويعوا، ارادهم مستعملين لالعقول كاد يكون منورهم فيطالبون بالحرية والديمقراطية، كان شوكة في حلقي وحلقك، فافتريت عليه وكذبت واتهمته زورا وبهتانا ودون اي دليل انه من كتب كتاب المجهول في حياة الرسول واصدرت لاخواني المتشددين فتوى بكفره وردته ووجوب اقامة الحد عليه هل نسيت فبركتنا سويا لمسرحية لجنة تنسيق باب سويقة التي ادخل بعدها اخونا القنزوعي ما طاب له الى السجن ممن لا اريده منافستي في رئاسة نهضتي ام انك تريدني هذه المرة ان اتلون من جديد فابارك فكرتك بالحوار على قناة الجزيرة واساعدك من جديد على الهروب الى الامام بفضل زكريا. لا تنسى يا حبيبي انني بطل التلون، تحسدني عليه حتى حرباء امي نانا. تحولت من اليمين المتطرف الى الليبيرالية الجديدة مرورا بالقومية وحتى العنصرية. من حجر الخميني الى حجر كوندي رايس مرورا بحجر شيراك ، ويبقى حجرك يا زين افضل مكان عندي اامرني وانا انفذ فتوى ام مسرحية ام هروب الى الامام

ـ تي لا يا شيخ ، امور البوليتيك الكل في الجبن، الشعب بهيم راهو كيف ما قال زهير اليحياوي كرشو معبية بالباقات المدعومة ويجري عال الكات شوفو... هاذكا ما عادش مقلقني. مشكلتي الي طيرت علي نومي هي الي انا ... خايف ... ليلى ... تعرس بعد ما نموت

ابن الرومية ـ ايها القراء الكرام هل كنتم تتوقعون حقا ان الصانع يخيفه امر آخر غير امر رجولته، فليلي دليل رجولته في حياته ومماته، هل كنتم حقا تعتقدون خشيته ان تحول البلاد الى مرتع لآل الطرابلسي؟ ؟ هل كنتم حقا توقعون رغبته تحديد خلافته لخوفه علينا، نحن ابناءه التونسييون من شر الفتنة بعده؟ هل كنتم حقا توقعون انه اراد رفع ذنبه قبل مماته ولقاء ربه في حل على الاقل من حق عبو وابناء جرجيس والبقية؛ فيطلق سراحهم قبل موته وكفى الله عن ما سلف الجواب سهل، وقد عرفنا سبب ارق الرئيس ، فلنستمع لنهاية القصة
خيم صمت قصير قطعه الشيخ بثقة كاملة

ـ الحل سهل يا صاحبي
ـ الزين بلهفة وفرح ، عرفت الي الفرج على يديك يا بوها، هاه قلي كيفاش؟
ـ الست دائم القول انك حامي الحمى والدين؟ عليك بالحل الاسلامي، ولتكن لك في المصطفى خير قدوة. اما علمت انه لما احس بقرب المنية وخاف ان تتزوج عائشة بابن عمها طلحة من بعده، نزل له جبريل بآية في سورة الاحزاب 53 , وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله, صدق الله العظيم. فما تزوجت عائشة من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وظلت ارملة برغم صغرها وجمالها وحب طلحة بن عبيد الله لها. الا تعرف تلك الآية وسبب تنزيلها يا زين؟
ـ تي برا عيش ولدي تي راني مانعرفش الفاتحة ، قالو الاحزاب . اما وحدك في الحل. يتولاك ربي ملا فانتازي عندك. غدوة نعيط لهاك الشوالق بن ضياء و المبزع والقلال يزيدولي لالدستور ـ يمنع الزواج والخلوة بالاجنبي على قرين رئيس الدولة بعد وفاته حتى وفاة القرين
نقح ـبضم النون ـ الدستور و عادت الامور الى نصابها
عاد الصانع الى نومه العميق, ومجالسه الوزارية الخاوية. بل انه عاد الى اسطبل ماك غايفر يحرق ما طاب له من الكترونيك، وسط سخرية الحراس الخفية
عاد راشد الى فتاويه البليدة، فكفر ابن الرومية ودعا صديقه ابو مصعب لقتله
عاد الهادي الجيلاني الى حزنه ، فالدستور يحرم الآن زواجه المرتقب بعد موت عدوه، من عشيقة عمره, وشريكة اعماله وسرقاته ، ليلى الفاتنة
عادت امي نانا الى رحلاتها المريبة الى سحرة غرب افريقيا
عاد ابن ضياء لبكائه فعلى هذه الحال لن يصبح رئيسا ابدا
وعاد التونسيون الى حياتهم او ما يسمونها هم كذلك؛ فرحوا لعودة البسمة لرئيسهم وعودة صوره الى شريط الانباء. وعادت مجالس مقاهيهم الى الاشياء المهمة في الدنيا، قرعة كاس العالم المرتقبة ؛ حظوظ ابناءنا بستار آكاديمي ـ زعمة يوصلوا لالفينال كيما اماني عامناول ـ مسألة رئاسة النادى الافريقي؛ سرقات عماد و ابو الحسن الجديدة؛ وبلادة سامي الفهري عاد الجميع الى حال 18 سنة واستعدوا ل 10 او ربما 20 او حتى 25 آخرين، فهذه الهرمونات المالطية او الاسرائلية اللعينة قتلت آخر خلية سرطان وطنية في بروستاتا الصانع وازالت كل الآمال بذهاب الرجل عاد الجميع ؟ لم يعد عبو ولا ابناء جرجيس وغيرهم ممن ظل ينتظر فجرا ياتي او لا ياتي وعدم اتيانه ارجح
انتهت

أبن ألروميــــــــــة
تونزيـــــــــــــــــن

حكاية ارق الرئيس على الطريقة الخيامية (2)

الجزء الثاني


خرج الرئيس بعد العشاء وبعد ان تناول جرعات الهرمونات التي تؤمن حياته. اراد التمشي في بهو القصر وحدائقه, تذكر ايام حمام سوسة وكيف كان يتمشى مع المنصف الى المقهى الوحيد بالقرية ايام فرنسا, فيلعبان الورق, ليلة بعد ليلة بعد اخرىـ ضحك قليلا عندما تذكر كيف اعيدت كتابة تاريخه, وقال هامسا ـ نضال الشكبة ضد الفرنسيس ـ
لكن نشوته راحت حين تذكر امره المحزن. ذلك الامر الذى يخشى حدوثه بعد مماته. يقلقه ذلك الامر الى درجة نسيانه او تناسيه ما حدث على مائدة العشاء. تلك العائلة الملعونة السوقية التى تقاسمه القصر. امي نانة وتدخينها المسترسل اثناء الاكل, وعماد الذى لا يفض فوه عن بذيئ الكلام وان الحسن الذى لا ينفك عن طلبه منذ ايام بان يبيعه شركة الخطوط الجوية التونسية بمساندة من ليلى ـ مسكين وخي هلكوه بالكنكيرونس ولاد الحرام متاع التينيس أر . كان ما تبيعلوش كارطاقو تفلس راهوـ
لماذا يحبها, كم تسائل من مرة عن سبب حبه لتلك المرأة التى خذلته وعائلتها عديد المرات ومع ذلك يحبها بجنون وزاد حزنه لما تذكر ان امره السرى يتعلق بها


تجاوز جل الحديقة الفائحة بروائح الخزامى التى امر بزرعها بعد الانقلاب على الزعيم في كل نواحي القصر مكان الياسمين وحذر لما وصل الى مكان اتخذته امى نانة لاقفاص ام البويا التي تحضرها من المغرب والسنغال. ووصل اخيرا بعد مشى متثاقلة الى ملحق للقصر كان ايام الزعيم اسطبلا للخيول التي يهديها له عظماء العالم,واصبح بعد السابع من نوفمبر مكان خلوة الصانع المفضل يقبع فيه ممارسا هواية الالكترونيك المفضلة عنده بحسب قنات سبعة التي دخلت المكان في ذكرى التحول المشؤوم ذات عام, لتبين ل التونسى ذكاء رئيسه


وقف امام الباب برهة والتفت الى حارس قريب من المكان وقال بحزم ـحلي الباب عيش ولدي ـ هب الحارس لامر سيده وارتسمت على وجه ابسامة سريعة لم يراها الزين, فقد تذكر تسمية الحراس في ما بينهم لالمكان ـ ستيديو ماك غايفر ـ كم من حريق سببه المعلم هنا وكم من معدات باهضة اتلف
ولج ابن علي اسطبله ـ اقصد مختبره. كم اشتاق لهذا المكان العزيز لم يدخله منذ يقين مرضه كم عاش من احداث سعيدة, هنا اختبأ عندما كان صديقه باراك يصول غير بعيد لقتل ابي جهاد, هنا تخلى عن الحبيب عمار والهادى البكوش وهنا ايضا كان ما كان مع ليلى


ـ سكر الباب عيش ولدي وما تخلي حد يقرب ـ حاضر سيدي الرئيس ـ
توجه الصانع الى الهاتف الوحيد بالاسطبل ونفض الغبار عنه وركب رقما لندنيا صفر , صفر , اربعة , اربعة, اثنين , صفر , الخ


توت توت اربع مرات اجاب بعدها صوت وقور نزل على الزين بردا وسلاما فعرف انه سينزع عنه الحزن بعد المكالمة. عادت ملامح البهجة الى وجهه الدميم واستقام في جلسته مستعدا لبسط سبب ارقه وسماع الحل لمعضلته من صديق عمره ورفيق دربه وسبب وجوده وبقائه . انه الشيخ راشد الغنوشي على الخط.

Tunezine

Ibnou Irroumia

12-07-2205