08‏/07‏/2008

الثّورة أمر طبيعي جــــــــدا

ألي أبنــــــــــــــــاء المناجم
و طبيعي كذلك أن تسقط قرطاج
*سقطت قرطاج في عيون زينب، أحمد و كرامة
سقطت قبل الموعد ...حين سكن الخوف للقصر جدرنا.
سقطت، حين تكلّمت كالمدافع أقلامـــــــــــــاحين رسم أحمد في الزّنزانة فرخ الحمــــــاما
حين قبلّت نور الهدى !!! أباها !! ليلا كان يأتيها منـــــاما.
تهاوت ...قرطاج ...كما قصر الرّمل ...لا أبدا كان رمادا.
و كانت قرطاج ...و كانت عليسة سيدة قرطاج.
كتب القصر، كتب بل أطلق عمر الخيــــــاما بارودا ....رصاصا ....أصاب في القلب النعّامـــــــــــــــــة
سنعيد إسقـــــــاطها ...للمرّة الخمسين
في عيون أبناء المدارس...في عيون أطفال الحجارة.
في كل الشوارع ...في كل القرى ...في كل الحقول ...سنشعل أخر شرارة.
تأتي على الضلّم ...على الحقد ...على الغورة ...على محور قرطاجة.
رئيس الجمهورية

هدية

سأمطرك كما لم تنزل أخر مطر
أولا حبـــــا و ثانيا صبـــــــا
كما كنا صبية تلعبين بالرمل
و ألاعب أوراق خريف الغضب
سأمطرك كما لم تنزل أي مطر
كما لم تنزل دموع الشجر ليال غوالي ..ليالي السفر
و تسافري و أسافر عند الفجر في قلب السحر
سأمطرك تنجيما
كحبات المطر
عبقا جميلاكساعات السفر
و أصبح كما تصبحين
أيــــــــة بين الغجــــــر
سأمطرك صدقا ...بقيع أمل
فرحا سأمطرك
.كما لم تمطر من قبل المطر
قاسم الذي قسم إلا أن ينتصر