14‏/11‏/2008

HOUSSEIN : C’EST D’UNE ARROGANCE

!

سيدي الكريم شكرا ،

إعلم جيدّا ، إني لن أسحب و لو حرفا واحدا من جمهوريّّة قاسم !!! و أعلم جيّدا كذالك : إنها مدّونة الشعب التونسي بكامله مرّة أخرى و ثانية و ثالثة و ألي إن تعدم ، إما شنقــــــــــا و أما رميا بالرّصاص ...و لن يحصل ذلك ، مادمت على قيد الحياة . و كما أحيطك علمــــــــــــــــا سيدي الكريم ، بأنه لا يوجد سلطــــــــــان إلا في خيالك ...و أعلم أيـــظا أن الحاجر النفسي و الظغط الدّاخلي و الرّقابة الذاتية يمثلون سبب تواصل شخصّية بن على على سدّة الحكم ، منذ أكثر من 20 سنة ....إن نجح بن علي في شيئ ، فأنه قد نجح في غرس الهزيمة داخل الشعب التونسي بأكمله ...و قد عمّق الغرس و سقاه بالأرهاب و العشوائية السياسية ألي حد الأستغراب ...و أخير سيدي الكريم :

قل لصاحبك هذا الأبيات

معارض ...و مليون من ملّتي
أسقى القوم ..خمرة ثورتي
سأسقيهم جميعا ...
سأسقي ابناء المدارس ...
و أعــلّمهم ...رفع الرّؤوس
و كيف يزبر السلطــــــــــــــان

إعلم ...
خظراءنـــــــــــــــــا ..زيتونة
نحن غرسناها ...و نحن نسقيها ...و نحن نزبرها
و حان وقت الزّبر
و أنت على الغصن المزبور !!
و ألة الزّبر منقار عصفوري!!!
فلا تغضب
إنك سقطت أرضا.
تحياتي ..

قاسم قاسم


...

ألي السّيد وزير الداخليّة الحـــــــــــــاج قاسم ...الأمر خطير



إفــــــــــــــــــــائي بالأجابة حـــــــالا.

بسم الله
السيدة منية إبراهيم:
أدركوا زوجي قبل فوات الأوان!!! إني أخشى أن يقتل!!!في اتصال ثالث مع السيدة منية إبراهيم عبرت عن خشيتها الكبيرة من تعرض زوجها إلى ما لا تحمد عقباه... فقد أعلمتني أن عون الأمن الذي تسلل إلى غرفة زوجها المريض في مناسبتين سابقتين قد عاد ثالثة اليوم الجمعة 14 نوفمبر 2008 إلى التسلل إلى الغرفة بدون أدنى موجب و قد اضطر الطاقم الطبي إلى إخراجه من الغرفة و في هذا الإصرار تأكيد لمخاوفي..

" إن زوجي في خطر محدق فأدركوه... إني أخشى حقيقة أن يقع التخلص من زوجي بطريقة أو بأخرى... إني في الوقت الذي كنت انتظر من السلطة أن تتحمل مسؤوليتها في معالجة زوجي الذي أصيب بمرض خبيث نتيجة للإهمال الصحي و الإقامة الرديئة حسب ما ثبت في تقارير الأطباء ها هي تسعى للتخلص منه....لماذا يتسلل هذا العون إلى الغرفة بعد خروج زوجي من غرفة العمليات و هو فاقد للوعي ؟ ماذا يريد أن يفعل؟ و كيف يتجرأ للدخول إلى مكان يمنع على أشقاء زوجي دخوله؟؟ ماذا يدبر له؟؟" كانوا يؤملون التخلص منه في السجن بما مارسوه عليه من تنكيل و تشف و تضييق و إقامة رديئة و إهمال صحي...لكن أراد ربك أمرا آخر فهل هم اليوم يسعون إلى إتمام ما خططوا له قبل ذلك.." "رجائي من كل من يأنس في نفسه القدرة على إفشال هذا المخطط أن يتصرف بسرعة...."هذا ما صرحت به السيدة منية إبراهيم السجينة السياسية السابقة و زوجة السجين السياسي السابق عبدالحميد الجلاصي على أمل أن يجد نداؤها آذانا صاغية..
و هذا رقم هاتفها للاتصال و من يريد مزيد التثبت:0021622933600
جرجيس في 14 نوفمبر
2008عبدالله الزواري


رئيس الجمهورية التونسية
قاسم قاسم

يعني أنا دائما أتسائل لماذا فقط مدوّنتك لا يلحقها الحجر.. هناك ريبة في الموضوع


التعليق : ديـــــــــا نا ماقازين

يعني أنا دائما أتسائل لماذا فقط مدوّنتك لا يلحقها الحجر و الإغلاق بالرغم من أنك تتحدث عن أمور لا يسمح للتونسيين بالتحدث عنها؟ و لماذا، بالرغم من أن ما تكتبه يسيل لعاب التونسيين المتعطشين لسماع الأخبار، سواء كانت صحيحة أو مجرد إشاعات، عن كواليس قصر قرطاج و عن السياسية، و لكنهم في نفس الوقت لا يتركون أي تعليق على ما تكتبه. بيس لدي أي شيء ضدك أو ضد ما تكتبه و لكن هناك ريبة في الموضوع.

الجواب : رئيس الجمهورية قاسم قسام

أنا لم أكتب شيئ خارج المحرّمات ، بل مشروعي أساسا يتمحور حول المحرّمات ! حول الممنوع ، حول المستحيل ، حول المختفئ وراء السّتار !!! نعم ، من أول نص كتبه ألي يوم الدين هذا و أنا بصدد كتابة القصر و السلطان و الحرّاس و كل من مرّ بقرطاج ، كتبت القصر في : قميص عثمان ، في الفتنة الكبرى ، في هجرة الحكيم ، في السروال الرّابع ، في الجبّة الخامية ، في المؤتمر من أجل الجمهورية ، في الرّبيع الأسود ، في إنقلاب على سنّة الله و الرّسول و في الدّم الفاسد و في الخربقة و في جمهورية قاسم الصّغرى و في و في و في البيت الأسود ..و لم أعد أذكر كل النصّوص !!! أتعرف لماذا ؟

لأكسر شوكة الخوف عندكم جميعـــــــــــــا ...و ثانيا لأخرج بالمعركة الحقيقة ألي شوارع العاصمة ، التونسيّة...أنا عندما أريد أن أغــــــــــزو أحدا ، فأني أكتبه في قصره ، على أرضه ، بين حرّاسه و أن لزم الأمر ، أن أخرجه منه يدى فارغة و أخرى لا شيئ فيها...و هذا ما سيحصل عمّا قريب !!!!

الشعب التونسي / لا يتنظر شيئ من القصر ، و لا منك و لا من بن على و ى من الطرابلسية و لا من الجيش و لا من الحرس و لا من وزارة الدّاخلية و لا من التّجّوع حزبك الخارب ...لقد رفع الشعب التونسي يده من تراب القصر و السلطان و المعارضة و من كل شيئ ...الشعب التونسي يقاوم ...بمعنى السلّبية ...متوّخيا الحذر ...لقد وجد في المقاومة السلّبيةّ حــــــــــــلا ... و لذلك لم يعد لتهمّه أخبار القصر و لا الرئيس و لا زوجته و الطرابلسية و لا العسكر و لا المافيا ....اللذين يهمّهم خبر بن علي و قصر قرطاج ..هم المتزّلفون ...المنافقون...اللذين يعيشون من فتات بن علي ! هاؤلاء همو اللذين ، في إنتضار خبر ما!!!! إنقلاب ما !!!فوضة ما !!! فضيحة ما !!!! و أعني بالذات ...حزب التجّوع ...المنافق.

لم تحجب مدونتي ، إستاذي الكريم ، لأنها صادقة !!!! لا أكثر و أقل ...أنها مدونّة الشعب التونسي بكامله ...لأني اتكّلم بلسانه ...بلغته و بمفهومه للسياسة !!!!! لم تحجب و لن تحجب مدونة جمهورية قاسم ألي يوم يبعثون ...و قل ما شئت ، أنت ومن معك على أنّ قاسم : رجل مخابرات بن علي !!!! على أن قاسم رجل البوليس السياسي ...على أن قاسم رجل مخابرات الأنتربول !!!!!

قل ما شئت ، فلن يغير مني شيئ !!! لقد مررت بهذه اللّغة عندما كنت في سنتي الأولى عند تونزين : قيل عنـــــــــــــّا ما أكبر و ما أخطر و رّبما قيل عنا ، خونة حتى ّ و لكن ! هاهنا مازلنـــــــــــــــــــــا في المواجهة ...

متحديا زين العابدين بن علي نفسه، رغم عساكره و حرّاسه و ماله !!!! متحديا حزب التجّوع بمليوني مشارك ..متحديا الصّحافة التونسية جميعها و بما فيها تونسنيوز و السّبيل و نــــــــــواة و و و و ...هذه المدّونة أتحدى بها ، العالم أن لزم الأمر !!! أتحدى بها كل من خّــــــــولت له نفس إن يقترب من عرين الشعب التونسي !!!! إني لكم بالمرصاد .

رئيس الجمهورية
و القائد الأعلى للقوات المسلّحة

قاسم قاسم