26‏/08‏/2008

إنشــــــــم في إنقلاب على الأبواب.




ربي سهل عليهم و على أمة محمد أجمعين. ما عندكم فيه ما إتقولو أنضن. أنا أنحب نفهم كيفاش إيخظرو الأنقلاب؟ أنا إنشم فيها قارصة الشتاء هذا. يا جماعة كل شيئ يصب لأنقلاب ...االفايس بوك إنقلبو عليها...الصحافة بالمثلين...المحامين جاو من اللوطة و رمضان مقلوبين عليه من هوكا العام. أكثرشي من سفيان الشواربي إتقلبو عليهه على فردة ولاقات أختها .... السكات هذا موشي بلاش. الي إجننّي هو السكات التي يسبق العاصفة والعالصفة هذه ما تكون كان بركان كبير إهز الكبير و الصغير....الحكاية فيها إنقلاب ملعون.

يا جماعة ...قاسم إقولكم حاجة شدوها في روسكم : إذا كان راسي قالي هكاك راهي الحكاية صحيحة ...و إسمعو يا جماعة راني مجرب ....كل سيئ خممت فيه و إلا أكتبتو صار في الواقع...يا جماعة عندي حاسة سادسة إسمها الحاسة الأنقلابية.

يا جماعة راهم ماشين في الحكاية باش إبسطولكم العملية و باش إعودوكم على الأنقلابات الصغيرة و في الواقع قاعدين إيحظرو للأنقلاب كالبركان إهز أركان لبلاد الكل ...يا جماعة رودو بالكم و قولو قالها قاسم اليوم.

راهي العملية فيها واو. الأنقلابات الصغيرة ما فيها خير للبلاد و البوليسية فدو من الخدمة متاعهم ، و الحرس كيف كيف ...الجيش ما قال حد لحد ، الخدمة ما عادش ظامنتلهم مستقبلهم .... ما إصوروش في برشة فلوس ...إحبو أكثر و أكثر...بالحرام لما إيدورو على عرفهم...الكلاب كي إتجوع أتولي تدغر ... فما بالك بالأنسان يا سي تيفتوف ....و كثرو ياسر أش...100 ألف بوليس و حرس ....هات أش أشبعهم : أنقلاب كالبركان....راهم ياكلوكم و يكلو أولادكم.

أحسن فيلم نتمنى نكتبو بالباء و التاء هو فيلم الأنقلاب...أن شاء الله ما نحظرش باش ما إنموتش بالقهرة و العصب. .

تصبحو على أنقلاب باهي و تو إيزيدوه ...شيوه حركوس ...أولي عملية إنقاذ .

قاسم قاسم

25‏/08‏/2008

الأستاذ سفيان الشواربي يسأل و الجمهورية تجيب


سي سفيان ، في الواقع الشخصيات الكل ، إلي نستعمل فيهم كما تعرف شخصيات حقيقية ! أحياء ترزق ! و لكن أدوارهم من خيالي !!!! كما أنجمو نكتبو الواقع بشخصيات خيالية ! هذاك للجماعة البروفسيونال ! أنا لا . نقرى للشخصيان هاذوم !!! تولي عندي فكرة عليهم ! بسيطة جدا و من بعد نعطيهم أدوار ! باش يلعبو الواقع التونسي ....في الواقع كانك لاحظت ما نكتبش حاجات ما نعرفوهاش و ألا ما عشناهاش !!! السهل الممتنع ...مثلا : كتبت مرّة التعداد العام للسكان ...أتصّور أنت سي سفيان في عوض باش إنعدو العباد و قداش عندنا من غفاس إنعدو المساجين السياسين ...توضيف لا أكثر و لا أقل في مصلحة البلاد.
سألت على الجيش التونسي !!! إنعم المؤسسة الوحيدة ألي ما زال ما وصلهاش الطش متع الطرابلسية و بن علي و المافية هي الجيش الوطني ...هذا حسب تكهناتي ! و في نفس الوقت المؤسسة هذه بعيدة على الحياة الأجتماعية ! لكن في قلب السياسية التونسية. بقى أنو الجيش التونسي ما لعب حتى دور ألا الوقوف مع السلطة وقت ألي تضياق بيها الدنيا !!!! و الدليل على ذلك خروج الجيش في الحوض المنجمي ...الشعب التونسي يثق بالجيش أكثر من النضام نفسو و هذاك علاش أولــــــــي عامود أساسي في مفهوم الدولة .
كتبت الضابط في حلقة فري رايس و الفكرة وراء الشيئ هذا ، أنو أنجمو إنوقفو مواطن و بكل أحترام ...الشيئ هذا ما إنجم أقوم ألا الجيش ...و الضباط العادين ...موش الجينيرالات. ..هاذوكم يعرفو ألا المحكمة العسكرية
الفكرة ألي قاعدة أدور في راسي ..هو كيفاش إنخلو الجيش التونسي مستقل إستقلال تاما على دواليب السياسية ...حبيت إنقول ، إنو رئيس الدولة ما يلزموش باش إكون القائد الأعلى للقوات المسلح ...هنا و بالضبط يستكمل الجيش التونسي الدور متاعو ...اليوم وقت ألي كل شيئ في يد الرّئيس ...ما عادش ثمة كونتر بوفوار ..كيف كيف يلزم تتنحى حكاية أنو الرّئيس هو رئيس مجلس القضاء ..ما إجيش منو ...!!!!
في الفيلم هذا ...حاب نجبد على النقطين هاذوم ...عبر قاضي القضاة المختار اليحياوي ! ثم عبر الضابط العسكري هذا و فري رايس ...و عبر الدكتور طارق الحكلاوي في حكايت السياسية ...توه إتشوف كيفاش باش تنفصل المجموعة و يكون الهدف واحد ألي هو و ببساطة ! تفسير شيئ بسيط ...علاش بن علي سكّر الفايس بوك.
توه عاد موش باش نحكيلك على الفيلم الكل و من بعد ما نلقي ما نكتب ...................!

قاسم قاسم

مرة أخرى Le patient tunisien


*
كومــــــــا ! شنوه كوما ! كيفاش ما عاش ثمة حل معاه يا دكتورة ؟
صعيب ياسر ! ما فاق منها و لا شعب الكوما هذه !!!
حسب التّقارير الطبية متاعكم ! ألي يومنـــــــــــا هذا حتى مريض ما فاق كان طاح في الكوما ألي ظاربة الشبح هذا !!!!
يا مـــــــــــرا ، هذا شعب كامل ، بكلابو بقطاطسو ، بالحمير ! إتقوللي شبح !
يا رسول الله !!!! أيه القراية الكل ألي قريتهـــــــــــــــا ما في هاش لقيتش حويجة إتنشط العباد هذه !
ما ينفع فيه شيئ يا سي قاسم ! أستنـــو ليل إهز ربي متاعو ....إتضيع في وقتك خصاره.
إمثبتة في الحكاية ! إستعملت الزرارق الكل ! الدوايات الكل !!!! كل شيئ يا سي قاسم !!!!!
بالك كثرتي من المخدّر !!!!
عادي جدا باش ما أحسش المريض بالوجايع لازمو المرفين !!!!!
عندي سؤال يا دكتورة !!!!
المرفين ثماش حاجة إتنحيه ...حقنة أخرى ضد المرفين...
ثمة ...يا سي قاسم !!!!!
زرّقيلو توه توه !!!!!
راهي خطر !!!! قادرة باش تقتلو !!!!
لا ناض و لا إرحم !!!! أعطيه دوزة باهية إتنحيلو المخدّر ...
كان مات راهو إنت المسؤول ! أنا خطيني .
زرقيلـــــــو و ما عليكش !

شوفي يا دكتورة ! الواحد ما أحسش بالوجايع ما إنجمش يعطي قيمة للحياة !!!! و الله فلسفة عندك !!! بالحاق يا دكتورة أنا نتلذذ المرض كما الدخان بالظبط ...إنحس بروحي إنقاوم ...إنحس بروحي عايش وقت ألي نبدى إنصارع في حاجة و خاصة وجيعة ظهـــــــــــري ...يا أنا يا ظهري ...يا قاسم يا المصامير المصّدية !!!!! و الله ما فهمت منك حتى شيئ ...هاهو فاق و حل عيــــــــنو ...جاتو باللّطف الزريقة هذه .
بدى العياط و الصياح ...شعب يعرف كان العياط ....و بدى إصيح و ما أقوى صوتو : يا دكتورة : هاهو رمضان جاي !!!! و كيف باش نعمل ؟ يا ويلي ..يا حليلي ...اللّحم غالي ...!!!!
شفت يا سي قاسم العياط ...
هاتلي خبزة
هاهو الخبز ...هاهو البريك ...و إشكون قالك صيم يا مريض ؟
فمو أمبعبى بالخبز و يتكلّم : ماهو يا قاسم فرض ...كل شيئ ليك ، كان رمضان راهو للخالق
إنت في الطبعة و إتفكر في الجنة ! أشبيه مخك موش عليك ....و لا تحمل نفس إلا وسعها ...تسمع بيها و إلا .
يزي بلا عياط ...و إلا نعطيك المرفين : قالت الدكتورة
بربي شوية مرفين ...دوخني يا دكتورة ...خلي ما إنشوفش دخول المدرسة ...راني ما إنحبش نحظر قدام المدرسة ...و أولادي ما عندهومشي كراطب جدد و أقلام زينة ...بربي مرفينــــــــــــــا.
هاتي قلم رصاص ، خلي نعـــــورلو عينتو ...أش يعمل بيهم زوز ...!
أه أه أحب يعورني ...و بدى العياط و الصياح
يا أخي إتحبني صيم في بلاسطك و نمشي نقرى في بلاسطك ....إشنوه ألي أتحبو يا شعب
شوية مورفيـــــــــــــن ...أنحب أندوخ باش ما أنشوف العيد...و لبسة العيد ...و بعدها علّوش العيد
أصبر يا شعب
صبرت ليل فديت ...وما ألقيتش حل ...كان المخدّر ...المرفين يا دكتورة
لا لا لا ، قتلك لا ؟
خلّصلي الكميـــــــــــــــالات متاعي ...و زوز شيكات ....راني مرهون ! شوية مورفين يا دكتورة
لا لا لا
خليه هكاكة يا دكتورة ...و بعدي عليه دبوزة المورفين لا يشربها
خليه ....كي إجوع ....توه أثور

قاسم قاسم

Le patient tunisien


الأهداء للدكتورة إيمان

يصارع الشعب التونسي الموت البطئ ! و لم تعد لي صورة أجسده بها ، إلا صورة الجريح الأنقليزي ! يعيش الموت و الحياة في أن واحد ! تحت تأثير المخدّر تتوالى صـــور أقرب ألي الأحلام من الحقيقة. يغوص إذا هذا الشعب في الوحـــل حد العنق ، و أعتقد أنه النعيم فإستطاب العيش فيه ! أصاب الفشل الجسم جميعه و أستلقى في إنتظــــار الموت ! حقنة بعد الحقنة و قد ترفع الدكتورة يديها من تراب قبره عمّا قريب.
جلست إليه للمرّة الألف، جسّت نبضه: قلب ميـــــّت، ينبض بين الحين الحين، شعب دون حرارة تذكر. بارد ، هامد في إنتظــــــــــار ملك الموت. أشعلت النـــّار بالقرب منه ، إحتظنته كما أي إمرأة تحتضن حبيبها : و لا من مجيب...و لا من نصير ! بكته ، ثم سكتت كالسّمكة و قالت : هذا المريض دخل في غيبوبة قد تدوم سنين ! كتبت هذه الوصفة ، أمضتها بقلم الرّصاص ، وضعتها على الجسد الهالك و مضت في سبيلها .

قاسم قاسم

برويـــــــطة


! الرّأجل مازال ما فاقش ! غدوة نهار مشوم ! قلت الرّأجل تاعب من دزّان العجلة ! البرويطة الخضراء ! المشكل الكبير كاتب عليه و بالخط الكبير النضة ! و فرحان بيها قد صبرو في الدّنيا ! البارح ...كي شوفتو إدز فيها في وسط السّوق و الحال مطر ، قلت الرّاجل ما أوسع بالو مع الحــــّلاج.
منصور الحـــلاّج هذا تونسي أصيل مازال شاد في النصبة متاعو ! و الناس عاملة عليه حظبة ! و الفلوس بالشكارة ! باش أتقول سي أبو جعفر إنسحب راكم غالطين ! سي أبو جعفر قاعد إخطط ! بعد لا خسر بلاسطو في المرشي و حاب يرجع بطريقة جديدة بلوك جديد ! لكن ألي حد الأن ما زال ما لقاش الطريقة ! شد بلاصة الحــــلاّج القديمة قبل الســـــــوق ...بعيد على الموضمة ! حط الصــــابوري متاعو و شد وراء البرويطة ! الخضراة يبست و المعدنوس خرفش و السلّق ذبـــل ! و سطل الماء فرغ ! و ما قعد كان البصل و الكّراث !!!! إشوف ألي هاكي السلعة و مازال ما هيش هاينة عليه إطيشها ! بالك إجيش وحد غالط و أقيد في النهضة ! و إلا حتى قبيلة من وراء البلايك تشريش منو ربطة و إلا زوز سلق !
البرويطة الخضراء عندها زوز طوابق ...ألوطي للكتب ...الفرابي ...و إبن كثير ...و أبن رشد ..العلماء متع الأمة الكل موجودين ...في الحفظ و الأمان !!! شيئ ما عندوش فكرة و ما هوش حابة أبدّل السلعة ...مصيبة وقت الي الواحد ما يلقاش الحل ...السواك ..لوبان ...حبة السوداء ..الحنة ..زعفران ...الشيئ هذا ألكلو ما عمل شيئ ...حتى من السواك الحـــــــار بدات أمورو موش حاجة ...يتلّوك ! ما عاش طري !!!!فكّر سي أبوجعفر أنو أبدل إبيع القماش ! جلباب ! خمار ! قطارش ! فراشة ! شيئ حكاية القماش هذا مازال فيها مشكلة ..الأتراك خرجو منها ! عندهم جمعة !!!! حبس ...موش مشكل باش الواحد يحبس ..ماهي حابسة و إتمركي ! لكن ما طاقش الغلبة ...الحــــــــلاّج خرجو من السوق ....باش بالفيــياقرا ...بالفاسوخ الفاسخ ..و بدواء العوانس! لازمو أكون جن باش يرجع للسوق الواحد و يـــتمكن من جديد من كل الأليات السياسية الجديدة و الساليب و الطرق التقنية ؟ علاش ...أقول القائل ؟ الأمور واضحة ..العمر ما عندك باش تغلبو ...و البرويطة عجلها مفشوشة و إيدها و ساقيها بـــــــــلات !
عشرين سنة في الحبوسات ! و زيد القوايم طاحت ...ماتت هاكه في لختلي !!!! عجب و لا حب يفهم ...و لا نجّم إصمم على أنو يخرج منها البرويطة هذه ...و إدّور الزيرو و يعمل وحدة جديدة ...و بيع سلعة تونسية أصيلة و متأصلة في التصّور متع الشخصية و يخطاها من الكتب الي هازها !!!! شيئ المشكلة ألي البرويطة حاسبة روحها جامعة ..فاهمة ...و ما إتهز كان الحقيقة ...و البراويط الكل الأخرى ما تصلح بحتى صوردي قدّأمها هي ...أبو جعفر فاهم الشيئ هذا و لكن ساكن على داه ! و فاهم ألي سبب تعويجها ...هي الحقرة متع الناس الأخرى ...و هي التفشفيش في الفارغ ...و الهبلة متع برشة ناس ما تعرف كان إتهز و تنفض ...البرويطة كانت إمعيشة برشة عويلات ...ظربات ظربات ! هاهي مصالحة ...هاهي مطالحة ...هاهي ما ثمة شيئ يتذكر ..كان الجغ مغ متع عبد اللّه النوري و جـــــــماعتو ...قاسم جاهل و ما يعرف شيئ ...و ألي يعرف العلم الكل و حتى في ما الصّدور هو عبد الله النوري ...الرّاجل ينده في أبو جعفر ...و غقولو دز ...دخل للبرويطة للسوق ...سبق الخير تلقى الخيــــر ...دز يا أبو جعفر راهي تخطف ...دز توه تخطف ...لا عبد الله راهي فاسدة ..أقعد ثمة توه أناديلك على عبد الحميد العداّسي ...إدز معاك شوية ...و توه إيجيب معاه إذاعة الزيتونة ..ينفخ فيها ..كما نفخ في الصّور ....راك غالط يا عبد الله ...كان أنفخ في الصّور عبد الحميد ، أحسبها طارت ...البرويطة الكل ...وقت ألي ما تعرفش أسكت ...و خلي عزاها سكـــــــــات ...برى فكّني و أبعد على أبو جعفر ...بالعربي سيّب صالح ...فوتني بمحطة ....!!!!!
شد بلاسطو بعيد على السوق و أفكـــــــــــر باش يرجع و كيفاش ؟منصور الحلاّج التونسي ...عبى و عبى مليح من ظهور الهجـــّلات و العوانس و الشيابن ! قال إشنوه ...يخدم بأسم أهل البيت ...و إشكون أحل فمـــو و إقول حاجة قدام ...يصهدو بكلمة كافر كما صهدني عبد الله النوري بكلمة جاهل ...كيف كيف ...حط الحـــلاّج حذى الحــــلاّج كان ما علّمو النهيق أعلّمو الشهيق ...أفهم و أسكت ..الدّوة مازال عليها بكري ...و الخاتمة مازال تاخو وقت ! مازلت واقف قدّأم الحانوت و إنشوف في عجب ربي !!!! و إلاحظ شـــــــــنوه ألي صاير في قلب البلاد ....الحاكم يرعش و ما عاد فاهم شيئ و إهز و ينفظ في النهار و القايلة ...؟ الخوانجية راقدين في الخط ...و البرويطة إمكسرينها بالعاني ...باش الحاكم ما عاش يلقى علاش يعفش و كيفاش ألوّج على شرعية جديدة ..بالطبع على ظهورهم ..الرّقدة هذه في الخط ! و عملية الأنتضار ! عملية سياسية مخدومة و إمسطره بالمسطرة ...و عندها مهندس كبير ما هيش لعب ذر صغار ! أبو جعفر جاه الأمر بالأنسحاب ...موش خصر !!!!! لا غاب القط ألعب يا حـــــــلاّج ؟
الرّاجل إبزنس في النساء ! و في البنات الصّغار ! و بدى إبيع في السواك و مواد التجميل ...عندو مراية إتقول قلص ...حتى أنا حجام السوق ما عنديش ! مراية متكيها على الحيط ...جايه بالضبط وراه ...و تكشف في الحانوت متع قاسم ...إشكون دخل و إشكون خرج ...مخابرات ! الحلاّج رجل مخابرات متع الحاكم ..عامل فيها شيخ من أهل البيت ! يجسس على قاسم ؟ على حانوت حجّام ؟ زعمة يا قاسم ...و إلا الحكاية بدونة ؟ إشيه ديمه إشوفلها ...أشبيه عطيها بالجنب ؟
قاسم