09‏/09‏/2008

تلفزة العجب


1- إنحب إنقول لسي ماني الأفريكان ، يعطك الصّحة مرّة أخرى في ها النقشة السمحة ألي كتبتها في ما إخص العدمية. و إنحب إنقول زاده بالي أنا أرّشح النص هذا ! كأحسن نص تكتب منذ أكثر من شهر ؟ النصّ هذا جبد على المصيبة متاعنا بالضبط و هي فلسفة ظرب القيم الأنسانية في عمق الشعب التونسي !

2- حاب نسأل المدونين ، قبل ما نتعدى نحكي على الذّوق ، إش بيه النص متع ماني الأفريكان ما جابش إصوات برشة كما نصوص أخرى أقل منو جمالية دقة و بلاغة ، هذا إذا كان ما حسبناش البورتــــــــي متاعو !!!! أنا بصراحة متعجّب في حالة البلوقاسفير ....زعمة أنا غالط و إلا ما نعرفش ؟ لو تعملو مزية وضّحولي الحكاية ؟

3- بالطبع صندوق العجب هذا ، ألي هو التلفزة متع شبعة نوفمبر ، مجعول باش يخدم البرابكندا أولا و ثانيا تحطيم الشعب التونسي ، بالحقرة ، بالتفسيخ عليه ، و بث برامج باش إتشّل الحركة الفكرية متاعو ...وراء ها المسلسل هذا ثمه مخرج فارغ ، أفرغ من صباتي و ثمة مدير عام متع تلفزة متصّهين ! يكره كل ما هو تونسي ، كل ما هو حقيقة ! بالطبع بالتعاون مع جماعة عندهم برنامج واضح لتونس و هو تفقيرها : أدبيا ، ثقافيا ، و حضاريا جملة و تفصيلا ...الشيئ هذا مدروس و مخدوم في مخابر الصّهويونية العالمية! حتى أنها إتشكك الشعب التونسي في القدورات متاعو ...إذا نلقو ألي الخردة هذه ، التلفزة إمسيطرين عليها ، أشباه مخرجين و أشباه كتاب ...ناس مجعولة باش تعدم الذوق عند التونسي ...و الّــذّوق هذا ، تعدم ديجى و لازمنا خدمة كبيرة باش نرجعــــــــو ألي ما كنا زمان !!!! التلفزة هذه إمسيطرين عليها العصابات متع الفلوس ...و منهم الطرابلسية . ثمه نص مخرج إنسيبهم ، و حاكم بأحكامو في المؤسسة هذه حتى إنو البرامج متاعو تتعدى في وقت الفطور . الناس هذه هوما عماد الديكتاتورية ...هاذوم ألي إمصو في دم الشعب التونسي ...كان ما زال واحد ما إركبلوش الدّم الفاسد من جرد التلفزة هذه راهو عايش في الخارج و ما إشوفش في برامج تلفزة الطرابلسية و التّجوع

4- الأشهار : مصيبة ، إنصاف مخرجين ، إدردر و يعطي لأعور ! و إقول أخرجت إشهار ! شيئ إدير العار ...لا فكرة و لا قيمة و لا حتى جمال ! وقت ألي ما تعرفوش تخرجو إشهار ؟ علاش شدين روسنا بالسّيف ...لأنو ما عندكومشي كفاءة ...و لكن حطيكم الطرابلسية و ولاد بن علي باش تتفيسخو على الشعب التونسي ...إبدا لن تمرو ......يا أقبح ما خلقت تونس ..مازال عندكم ربع ساعة أخير ...الديكتاتورية إتعيش لأخر ربع ساعة ...و من بعد توه إنشوفو إشكون يضحك على الأخر.

5- مدير الأذاعة و التلفزة هذا ، لازمو يـــطّرد لا أكثر و لا أقل ، مدير البرمجة كيف كيف ...إنسان ما يعرفش و ماهوش إختصاصو التلفزة ...و أكثر من ذلك ...لازمو إرّجعلنــــــــا فلوسنا ، علاش التوانسة الكل تدفع في 5 آلاف باش إتشوف التقوعير و التجوعيب متع ناس لا علاقة لها لا بالفن و لا بأهلو !!!هاذوم ذبـــــــــــــــان متسّلط على تونس ...لازمو الفليتوكس...هوكش ما يفهموش كان بالحجر.

قاسم قاسم

08‏/09‏/2008

تيتانيــــــــك 7



إلى كل الأشباح


أولا : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. الليلة باش إنكمل الفيلم متاعي الي أصلو كان رد فعل على الطيارة الي طاحت في البحر و هي ماشية و إلا خارجة من إطاليا. البلوط متعها عفس عفسة جابها إتعوم. الفيلم نكتب فيه و في نفس الوقت إتبع في الأخبار متع البلاد على بعد بالطبع. التجربة هذي عجبتني لآنها ما هيش مربوطة ببطل واحد بل مربوطة بالأحداث. خطرت باش نكتبو باللغة الدارجة لأنها اللوغة الوحيدة الي إنجمو نتواصلو بها مع شعبنا و ديرنا و أهلنا و ناسنا.

خليني إنصفي الحسابات يا صحوبة مع بارشة جماعة و هاني جايك علاش قوتلك حاجتي بدرس في طب الذرة. ما نيش باش نعمل سكانير على راسي و إلا على راس جماعة أش إقول فمي... بل على راس البهيم متاعي : كيفاش إنجم إكون بهيم و يفهم و يطير..لازم تراش عندو في راسو...الموتير متع أوذانو و الرّدار لازمني نفهمهم باش إنجم ننزل بالشوية في فـــول بلآنــــــي: ما تنسيش الي الفيلم الأصل متاعو و السبب متاعو هو البيلوط الي غطسها في البحر جابها على راسها كالقرعة....و إقولولي بيلوط طيارة

ما لا يا سيدي السحبي في القروان و يا سيدي محرز في بنزت و يا سيدي سيد الأسياد في ملعب المنزه نبادو في الحكاية و نرجعو وين ما كنا قبل الزيادات ...مزلت تذكرها كلمة بورقية عام الخبزة. في الجو هذايا نحكي قبل الأنقلاب الي صار علي في طيارتي بقيادة سي الحكيم و جماعتو. ما نيش عارف علاش الجماعة متع تونزين اليوم ما إعجبهومش إني نتكلم على الأنقلاب و كأنها حاجة غريبة علينا و على العرب. بالله سامحني يا سي طارق متع وذني قداش صار من إنقلاب عند العرب ...الأنقلاب ولى سنة يا سي المدير والرئيس و إلا الملك ما يعملش أنقلاب ما إحسس بروحو رئيس و إلا ملك.
باهي إسمعتش بأخر إنقلاب صار عندنا ...ما غير متع تيتانيك؟ أمس في الأيام كان الراجل لاباس عليه اليوم مشاء في زاورة وكأنو حتى شيئ ما صار. الأنقلاب ولا تروسفورماسيون و تحوّل سعيد و مبارك و خرج فيه الشعب إيعيط بحياة السيد الرئيس. باش ننكرو الشيئ هاذايا ...لا يا بابا ...الشيئ صار عندنا ...و اليوم كي أمس قادر باش إيصير مرة أخرى و يخرج الشعب إصفق بحياة راجل جديد و هكذا داوليك إلى يوم يبعثون. إذا كان النظر متعنا ما إيكونش بعيد المدى و ما إنفيقوش على أرواحنا باش إنورثو أهلنا إلا التحولات الأنقلابية. و المعركة متع الديمقراطية باش تنتهي في كل عملية تغير خارجة قوانين الشعب و الأنتخبات الحرة و النزيهة.

إتقوليش علاش ما إتعلمناش كما العباد الكل و كما الدول المتحظرة؟ يا سيدي الجواب ساهل ألا و هو الي من قديم الزمان عمرو ما كان عندنا قانون يحكم البلاد. ربما كانت ثم إيمة و قضاة كبار و لكن كدولة كانت ديمة قايمة على الغورة و الفكان بالقوة. تعرفشي كيفاش أمي عرست بوالدي : يا سيدي كانت تسرح بالمعيز عام 20 جاء إلقاها وحدها إنزل عليها و سيل الدم و هزها معاه و قال هذي زوجتي و تصبح على خير. عام 1920 ...موش بعيد... مال أش قولك في عمر دولة. الغورة عندنا نورمال ياسر ...حتى وإن إطورت في شكل قوانين و شكل ملافات و كلام فاضي و دستور و محاكم و بوليس و حرس و جيش و زيد من هاك اللّوي. الحاجة الي ما تنبعش من تجربة قوية تبقى ديما ناقصة. الخو يغور على خوه و الراجل على زوجتو و الكبير على الصغير و الغني على الزوالي ....وقاسم باش إكسر خليقة واحد من الجماعة الي إسبو فيه على المايل متاعو.

و إشبيه عاد كان إيصير عندنا إنقلاب أخر على سنة الله و الرسول و إلا حتى على سنة ليلى بن علي ..... ماهي العرب الكل تنقلب على بعظها و ما بها حتى شيئ و الناس عايشة و لاباس عليها. و إنت يا سي طارق ما إتقلبتش عليّ إنت و الجماعة بهيشي...نورمال...ما لا يا سيدي إستعد لأنقلاب أخر...وعاشت النقلابات الديموقراطية و التشويق السياسي و المكياج في كل مكان. يا طارق عملت و إلا ما عملتش إنقلاب؟ الواضح ألي أيدك إنظاف مدهونة بزيت الموتور دييزال.


وقت الي حل ديسبتيكوس الباب التيلاني متع الطيارة و نقز البهيم بالحمولة متعه ...تعدينا فلاش انا و عليسة و كورتي مازال سكران بالدواء الي أعطوهواو الجماعة. صديقيني الولد جثة هامدة ...و البهيم هابط ...هابط ..هابط ...هاهو باش إخدم الموتر الي على اوذانو و دورهم باش على اللقل قلبي يرجع لبلاسطو ....إلا على بعد 15 ألف قدم دور البهيم وذنيه و شدت المركبة الفظائية الأكيليبر متاعها و إتنفست أنا شوه و أنتنفست عليسة ...وكورتي ما زال بالعو...كعبة لا. حركة لا. قلت للبهيم إحبس على علو 10 الأف قدم و شد التوازن متعك ما تتحركش ...راعو راسي باش يتفلق على زوز من الشونجمون متع البريسيون ....شديت وذني و سكرتهم و طلبت من عليسة كعبة شنقوم إنبدل بها طعمة ريقي و إنحل شوي في وذني. عليسة قاعدة في الزنبيل على اليمين و كورتي في الزنبيل متع اليسار. توقفت المركبة الفظائية بين هواء و فظاء بالطبع فوق الجمهورية التونسية ..بالظبط ما نعرف وين ...ريك ما نعرف نعرف وين في المرسى و إلا في الحلفاوين ...طلبت من عليسة باش إتغني شوية إتوسعلي بالي.

عليسة : والله ما نعرف لا إنغني لا نرقص
قاسم : ما لا أس تعرف تعمل في حياتك؟
عليسة : نعرف إنسافر
قاسم : إمسفره مواويلي مسفره ...باهي فيق كورتي يرحم ولديك
عليسة : كيفش إتحبني إنفيقو الراجل إمشربينا الدواء
قاسم : أظربيه بالكف ليل إيفيق....عظيه ...لازم إيفيق الولد
عليسة : بالك مات ....يا قاسم
قاسم : في راسك إنشاله ...وين باش ندفنو كان مات ؟

ظربنا بالكف ...عضينا...قرصنا ...الولد مازال بالع ...الماء ما ثماش...الكول ماثماش..طلبت من سي البهيم يظربا بذيلو...و الله عمالها العملية و نجحت من الظربة اللولى...بهيم طيارة عندي ...صالح لكل شيئ ...إجي حتى طبيب. فاق كورتي كالسكران عيونه حمر و ريقو شايح. الراجل مازال شايخ ...و إنزل عليها ظحك ..وقت الي شاف روحو قاعد في زنبيل بين هواء و فظاء ...شد في بالكمشة : يا قسومة أش إعملت في ...راهي جرتك بصل...إشبيك شنو ناقصك كنت راقد شايخ و عليسة إتغنيلك...وين ماشين يا سي قاسم؟ العلم كان الربي و الله ما ني عارف شيئ.

(بدي يظرب في النوم ...نمشي نعمل سيقارو و أنجي ...كعبة بردقان تو إتنشطني)

يا سيدي تعرفو كفاش يا جماعة ...هيا إنزيدو نهبطو إشوية حتى إنشوف الأرض و كان لزم تو نهبطو على دار من الديار البعيدة ...إنعدو ليلتنا و من غدو ربي يعمل دليل أش قولكم يا جماعة؟

كورتي : يا قاسم وين هابط ...و الحاكم راهو في باله الي أحنا في الجو راهو عندم
رادرات قوية و مركز الأستشعار عن بعد
قاسم : يزي بلا كلام ...كان عندهم إشبيهم ما عملو شيئ وقت الي جات الطيارات و
ظربت حمام الشط
كورتي : هذيك ظربة ميتة و الطيارات قوية و أنت عندك بهيم ...
قاسم : حاقرو البهيم ...في بالك يا سي المهندس الي البهيم متعي ماهوش ميتاليك
باش إيطلعو الردار
كورتي : هذية ما نعرفهاش برجولية ...و الله بالحق ...فازة طيارة ..نهبطو وين من
حبو
عليسة : إهبطو بحذانا في قرطاج
كورتي : جيبنا في القصر بالظبط أحسن باش نتعدو للحبس ديريكت...شوف الصحراء
يا قاسم....البعيد على الصبابة ...راهي البلاد الكلها صبابة و زيد ها الهاتف
النّقال زاد الصبة ليل ولات بلاش.

عليسة : أنا الصحراء من إنحبهاش ...فيها العقارب و الحنوشة
قاسم : تو نهبطو في الصحراء بلاس ...و الحنوشة غديك عباد.

(شيئ عيوني بداو إيسكور وحدهم.....برا نعمل فيها كاس جي )

أش قولكم يا جماعة إنزيدو نهبطو تحت السحاب شوه باش على الأقل أنشوف العباد و البلاد ....برا يا سي البهيم أهبط بالسياسة حتى يتبين الخط الأبيض من الخط الأسود. مديلي هاكي الجيمال يا عليسة خلي أنشوف بلادي من فوق ...راني إنحبها كان من الطيارة في السماء باش إنشوفها الكل من بنزرت لبرج بورقيبة. حطيت هاكي الجمال و البهيم هابط كبساط الريح .......بساط الريح يا بو الجنحين أنا حبيت كثير و لأييت ...البعد علي يا تونس بعيد ...أنا حبيت كثير و لأيـــــــت عليسة و كورتي وحماري لبهيم ....تتن تتن ....تنتتن ....ترا ترا ترا ....موال: يا جارة الوادي طربت و عاد ما يشبه الأحزان.........................الله الله يا قسومة ....كورتي شاخ ...و قالي يا قسومة لازم نمشو بحذا أمي و طيب لنا مقرونة صانصة بالدجاج.

قاسم : ستــــــــــــــــــــــــوب ....وقف البهيم كالعادة الموتير ديما خدام ....تعرفوشي
وين وصلنا ؟ و شنو تحتنا بالظبط ......وزارة الداخلية ؟....
كورتي : يا قسومة أطلع ....أطلع ....زيد أطلع فوق السحاب
عليسة : قاسم نزلني ماعادش نطلع حتى مترو ...راني باش إرد
قاسم : إترودي فوق الداخلية ....باش إنزيدو إنباصو...ولا إتحل فمك يا عليسة
...رودي على الأذاعة و التلفزة ...على الأقل...زي بها زي بلا بيها
كورتي : رودي .....رودي .....رودي ....وحل ثم ما نجمش إكمل الغناية ...كالكاسات
البالعة.....رودي ....رودي ....رودي .....أه ه ه ه ه ه أه ه ه ه

و إحنا طالعين فوق السحاب يا خي عليسة قاتلي يا قاسم إشنوه الخيط الي في جيبك ؟ قلتها خيط ( كبة) ...جبدت الكبة من جيبي و شوفت نلقهاها براسك كملت ...قلتها إسمع الطيارة تيتانيك فاتت الجاذبية الأرضية ...

عليسة : كيفاش يا قسام ؟
قاسم : وقت الي جيت خارج ربط خيط الكبة في الكرسي لخراني باش نعرف وين
ما شين باش يوصلو الجماعة؟
كورتي: 36 ألف كليلومتر طلعو ....يا قاسم يا خي ظاعو في الثنية ما عرفوش
قاسم : الطيارة هي الي ضاعت وحدها و ديسبتيكويس إنضن أرقد و حط البيلوط
أوتومتيك يا خي الطيارة خذات طريق القمر....ما لا شنو التحرير يبدى من
القمر ...التوانسة راهم جنون يا كورتي. الكورة القمرية قبل الكورة الأرضية.
كورتي : يا قاسم برجولية علاش ما كنتش معاهم ...؟
قاسم : الطرحة عاملين بطاقات معارضة ...و كلونات ...وأنا ما نفهمش التكتيك متع
التمنيك و دازن العجلة.
عليسة : هاك ما زلت شاد الطيارة ...سيب الخيط....و فك عليك
قاسم : تيتانيك جاء قبل فك يا بنت الناس ...و أنا الي جماعتهم بدون
إيرادتهم...الشيئ هذيا مازال صعيب على أمخاخكم....الجهل مصيبة يا
كورتي.
عليسة : ما لا سي قاسم : وكل في فلك يسبحون
قاسم : أنا نسبح على بعد 10 ألاف قدم و هما فوق الجاذبية الأرضية
كورتي : إيحبو يدخلو في الي ساتليت با ش يدخلو في الأنترنات ديريكت بلا بروكسي.
عليسة : هما يعملو في السياسة و إنت قاسم أش تعمل؟
قاسم : أنا سألعب الحرب .....أش قولك....وفا وقت السياسة
كورتي : بالأزمة حرب ...........واااااااااااه...واااااااه شوفت الصاروخ يا قاسم
شافونا ولاد ... ......يا قاسم أهرب .....مطر من الصواريخ.....يا قاسم
الحرب إبدات...هيا نمشو نتخبو وراء الجبل متع السحاب.

حرك البهيم وذنيه بسياسة و مشينا إتخبينا تحت جبل من السحاب ...و السماء تشعل بالقنابل و الصواريخ و كأنها البلاد دخلت في حرب. يا صحوبة ما لا كان هبطنا اللوطة و شدونا بالأحرام راهم عدمونا قبل المحاكمة ....يا صحوبة اش و أش قتلك قاسم طلع فوق سطح وزارة الداخلية و عليسة بنية ردت على الأذاعة و التلفزة ...ولاتشي قضية إرهابين ...و حرب و تدخل في شؤون دولة أخرى ...ها باب ها باب ...والله بروباكندا ...و الله ديكتاتورية ....و السلاح منين جابوه ....يا جماعة الليل ولى نهار في السماء..أنواع الصواريخ العالمية الكل يظربو بها في ثلاثة من الناس و بهيم. عجب ربي العالمين البلاد دخلت في حرب و أعلنت حالة الطوارء و قط ما عادش إيدور في الشـــــــارع.

العباد اللكلها توقفت و البلاد دخلت بعضها من عضمة دارت الديكتاتورية قبة. و حكة طماطم ما قعدقش في البلاد و الناس كأنها باش إتموت بالشر و الحوانت فرغت الكل. الكيلو سميد وصل 2500 و الزيت ولى كي الذهب. الدتاتورية عمرها ما تعرف إتجاري الكريز. كريز في كريز و البلاد خلات من أهلها و شدها الجيش و البوليس و الحرس و المسليشيات.

على الأرض في وزارة الداخلية:

البرقادي الي شاف البهيم فوق وزارة الداخلية شدوه الجماعة الكبار يبحثو فيه. جماعة إتقول غربان الرحمة لا. لا رحمة و لا شفقة العصى و الماء السخون. معلقين شعارات و نجوم و لابسين بالأسود ...رجال المخابرات و الدفاع الجوي ...وهاني إنشوف حتى في جماعة الجيش معاهم :

البرقادي : يا سيدي راني شفت إبهيم فوق السطح متع الوزارة ...
ما نيش إمثبت البهيم إطير و لآ؟
الجنرال : أش لـــــونة البهيم ؟ بالك طيارة في شكل بهيم؟
البرقادي: راهو بهيم أسمر و إلا أسود ...ما ثبتش؟
الجنرال : صب عليه الماء السخون و أعطيه ظربة على ظهرو تو يذكر بالباهي
البرقادي: واااااااه واااااااااااااااااه....واااااااااااااااااااااااااه
الجنرال : شنو لونها الطيارة ....بالك صحون طايرة و قاعد تكذب على الدولة
البرقادي: شنو صحن طاير ...راهو بهيم غول كبير ...أسود
الجنرال : عندو وذنين إطوال ....قداش طولهم حسب التقريب
البرقادي: ما نعريفش ...شوفتو من بعيد
الجنرال : ما كيفاش بهيم و طيـــــــر ...بالك أرنب؟
البرقادي: أرنب ....سيدي الجينرال ...تحبها أرنب ...أرنب و إطير

العصاء و الماء الصخون ...العصاء و الماء السخون ...البهيم ولى أرنب و ما هناك شيئ ...و الحكومة ما فهمت حتى شيئ ...و الجنيرال عرقو شرتله ...و شاد كراسة ...كاتب فيها سوؤالات ...يقرأ فيهم ....و تراش إذكر و رجع للبرقادي إخبط فيه كي القرنيطة على وجو علي بطنو على راسو ...الراجل عريان زنط كقلم الرصاص بين إيديهم يا جماعة إتقول فريسة بين الذيبة ...وقفوه على الطاولة و يشحطو الجنيرال بشلبوق إيطيحو على الأرض مغمى عليه.....
وقف البرقادي عين محلولة وعين مسكرة ....فيقو ...فيقو بالماء السخون ...سطل بو 10 ليترو ماء فاير إكبو واحد بوليس على وجهو ....ليل تحرق

الجنيرال : البهيم عندو لحيـــــــــة.....خوانجي ...لابس عصابة؟
البرقادي : بهيم بلحيتو يا ربي ...علاش ...خوانجي كيفاش؟
الجنيرال : إيصلي ....تعرفو و إلا ما تعرفوش؟ كيفاش دخلتو للوزارة
البرقادي : بهيم يا سيدي لا يصلي لا يسكر و ما دخلتوش وما خرجتوش في السماء
إيطير.

البرقادي طاح على القاعة متع صالة التعذيب و ظاع في الموت و عينو حية ...بين الفضلات الأنسانية و الزيقوات و الخنافس و الماء السخون فوق ظهرو. حروق حروق ...إيده مكسرة الزوز ...وصدرو إتهد ....دامت دولة العدل و الأمن و الأمان.

على الأرض في وزارة الدفاع :

في وزاة الدفاع ثم جندي في العسة و شاف البهيم إيطير مخترق الفضاء الجوي لوزارة الدفاع و تونس العاصمة ...الجندي كان ذكي ...سكت و ما قال شيئ لعرفو ...ولكن التقارير الي جات من وزارة الداخلية إتقول أنو ثم شهود عيان شافت البهيم إيطير.
الجندي يتهم بالخيانة و طاحت فيه بنت الكلب ....ما نحكلكومش الجندي إعترف بأنو البهيم ما هوش بهيم بل بغـــــــل إطير و بالأمارة فوقو زوز زنابل و فيهم مرا و راجل أخر مع الشوفير.

والله بغل أرنب بهيم أواكس أخــــــر طيرا من صنع الخيال التونسي و أش قادر الخيال هذا باش يصنع في ظل القهر و الظرب. الخيال ما إولي خصب و يصنع الكراهب والماكينات كان ما يكون عايش في الحرية و بكرامة. ما إشنو بابا. الفضاء السياسي و الأقتصادي و الأجتماعي هما السبب باش يخلقو الأبداع و المهندسين الكبار و الطبة الكبار و المديرين الكبار. وقت الي تبد الفظاأت هذية مختنقة..... تصنع البهايم و الخنافس و الأجرام و السرقات و الرحمة لا.

نطلعو لي السماء و كملو الفيلم من قاعة عمليات جمهورية قاسم في السحاب (وليتش طالع هابط ...كل دقيقتين باش إنكمل ها الفيلم ....و الله مسلاني وجعني).

من سحابة لسحابة و أحنا و البهيم هاربين من الرصاص و الرشاش ...يا جماعة مطر من الرصاص طالعة من الأرض. كورتي بدل يفهم الي السياسة أخرها رصاص و أولاها رصاص. عليسة ما عاد فيها حتى قرام دم البنيّة عمرها و لا سمعت مرة في حياتها طلة نارية واحدة ...شادة وذنيها و إتعيط ...و المليح فيهم أنا ...حتى الجيش ما عديتوش ...عندي سقوط واضح في الفهم. إنعم الجيش ما قبلونيش على أنه رجعتلهوم اليمن إيسار و اليسار أمين ...الي عدالي الأمتحان هبل و مشاء لعرفو قالو شوف يا أنا يا قاسم. بالضبط كما بهيم إيطير.

شدينا تحت هظبة من السحاب و ركشنا ...الموتير متع البهيم حطو رالنتي و دقة دقة كالقلب. النوم لا و عينّت كورتي : قائد أعلى للقوات المسلحة و عليسة نائبة رئيس جمهورية قاسم. من اليوم البهيم ما عادش باش إنسموه بهيم و لكن و بدخولا الغاية من اليوم و بما أن الجمهورية في حالة حرب الحمار... الطائر باش إنسموه : مسعود.

كانت رجال و كان مصباح بن جربوع و كان الرصاص إخيط و كانت الرجال الي حررت البلاد ما تراجعهاش إلتالي ...اليوم الرجال ذالة و النساء ذالة و البلاد ما عاد حاكم فيها حد كان الخوف و القفة و الصبابة. الحاكم خايف من بعضو و الناس خايف من الحاكم و الرأي الصالح و السديد ديمة يخذوه تحت وطئة الخوف. كلمة العقل السليم في الجسم السليم صالحة حتى بالنسبة لوطن كامل. بالطبع وقت الحاكم يرقد خايف على بلاسطو موش مطمان أش إيصير غدو و إلا ما يصيريش ما إنجميش ياخو قرار صالح و سليم باش يعم الخير و الفرح و الحب الوطن متعو. وقت الي الناس ما عاش مطمانة على أرزاقها و على أولادها ما عاش باش تثقك في الحاكم و ما عاش باش إتطاوعو و إتجي معاه. العلاقة قي جمهورية قاسم السفلى أصبحت علاقة ريبة و علاقة غدر بين المواطن و المواطن و بين الحاكم و الحاكم و بين المواطن و الكحاكم و هذالك علاش ما ناش باش نقدمو إلا ما إعم العدل.

لقد شدت الحرب أوزارها و قطعت علينا المؤونة حتى في السماء...رئيس المخابرات و القائد الأعلى للقوات المسلحة لجمهورية قاسم الفوقانية ...شاف مايل (Email) متعدي إفلس خطفو بين هواء و فضاء و جاب قراه على لجنة الحرب: الدولة التونسية بعثت بجواب طالبة الدعم الحربي من فرانسا ب 20 دبابة و 500 صاروخ و 2 طيارات باش تظرب البهيم سي مسعود الطائر و جماعتو.

ما الجماعة يا سي كورتي مستعدين باش يحرقوها البلاد على خاطر إنزلنا على سطح الداخلية و كانها البلاد كان بلادهم ...و خرجو 200 ألف عسكري ورانا باش يعملو فوضى في البلاد و إيوريو أرواحهم ...الصحيح يا سي كورتي الي الديكتاتورية هذه ما أضعفش منها و كل واحد بهبار راهو ما يطلع منو شيئ ...أيا حظرلي خطة حربية باش ندخلو بكل قوانا على الجبهة الغربية.

نائبة الرئيس ما عجبتهاش الدوة و الحديث و قالت يا سيدي الرئيس راهي باش أتموت عباد في الحرب...و أحنا كان ثلاثة حتى كان متنا ميسالش. قلتها إذا كان ..كان الأنسان راس مال الدكتاتورية ما يصيرش فينا الي صار و ما إتهجر للرجال و ما تدخل لحباس الكتاب و الطبة و الصحافين و الرجال الحرار...الدكتاتورية ما عندهاش راس مال ...راس مالها الوحيد ...200 ألف عسكري الي خارجين وراء قطوس...ولكن نخو برايك بمأنك نائبة الرئيس : أشنو تطرح في عوض الحرب و الدفاع على شرف الأنسان و الأرض و الحياة و سي مسعود. عليسة قالت علاش ما نتصلوش بالمنظمات العالمية لحقوق الأنسان و إنكلّمو الجماعة اللوطة إشوفولنا حل مع الحاكم و نهبطو باش نتحاكمو على سنة الله و الرسول و علاش يا قسومة إتسيل في الدم. إن حقن دماء المسلمين فرض وواجب. قلت أش قال سي القائد الأعلى للقوات المسلحة: انا يا عرفي إنقولك لازم إنحاولو باش نحقتو الدماء و ما لازمناش باش إنمارو الدكتاتورية و بذاك كنا قدوة للشعب التونسي و بينا حسن نيتنا.

من الناحية الديموقراطية غلبتوني و أنا نعمل أش أتقولو إنتم و رأيين خير من رأي و لكن هاني باش إنقولكم حاجة حطوها في روسكم في المرات القادمة : الشعوب الي تحسب في الدفاع على النفس حقن للدماء تبقى طول عمرها في الميردا.

باهي أطلبي سي المختار متع حقوق الأنسان و أنجربو مع السيد:

عليسة : ألو ...ألو...سي المختار
المختار: على السلامة سا فى ...أشنو حولك
عليسة : لاباس سي المختار ...هاهو باش إنعديلك سي قاسم
قاسم : سي المختار أشنو حوالك ...أش عامل
المختار: كي العادة ما زال ما صبوناش الفلوس و الرابطة باش تاكل فائيت
قاسم : إسمع راه الرصاص في راسي و الصواريخ كالمطر ..أعمل حاجة يا مخ
المختار: إنت وين يا سي قاسم ؟
قاسم : أنا و الجماعة متعي في السحاب على الهيليكوبتر متعنا و الحكومة ما وقفتش
المختار: أسمع يا سي قاسم أهبط و من بعد تو إنشوف حل
قاسم : أنا حل كيفاش إتحبني نهبط و الرصاص في راسي ...يا مخ أفهم
المختار: يا قاسم عيش خويا ...الرابطة تلتهى كان بالناس الي على الأرض مش ..
قاسم : شبيني رجل من الفصاء أنا جاي ...تونسي و عندي الزيتون
المختار: بالنسبة للرابطة إنت رجل جاي من الفضاء و ما صبوليش الفلوس باش ..
قاسم : إنكلملك النازا و البرادعي باش إيصوبلك مليون دولار باش تتحرك ....هدنة
فقط....طالب على الأقل إرجع البنية لأمها و الوليد لبوه.

يا عليسة شيدي التلفون و كملي مع سي المختار أنا ما إنجميش نتفاهم أنا و إيه بلغة الفظاء و الكوسموس.

خليت عليسة تتفاهم هي وسي المختار و قلت لكورتي ....أطلبلي ...سهام و إلا راضية

كورتي : ألو ...ألو ...راضية أش حوالك ....
راضية : كالعادة ...وين أنتم يا كورتي
كورتي : بين هواء و فضاء و الرصاص داير بينا يا خيتي
راظية : تو نمشي لوزارة الدفاع نعمل مضاهرة ...
كورتي : بربي هزي الناس الكل ....معاك رانا ما عاش نصبرو و ما عندناش سلاح.
راظية : و لا إيهمك في البلا ...راسي إخلص ...هاهي سهام بحذيا
كورتي : قاسم قالك الستين دينار الي ناحةهم البوليس لحمة رجعتيهم و إلا لا؟
راضية : تو أحنا في الستين دينار و إلا في الحرب ...إنزلو توه إرجعوهم.


قوى علينا الظرب من لوطة ...و ما عاش عارفين إشكون يظرب : جماعة ليلى و إلا جماعة الزين ؟ ....زعمة كان ننزلو الـــــــــــــــــــّوطة شوية يا صحوبة ...و إنجو في الوسط متاعهم و نتخبو موش أحسن ....

خلوهم أصفو بعظهم ...و من بعد توه نفضو بيه و بيها ....فهمت يا نبــــــــــــــــهيبة....إنزل يا مسعود ....و شد دار الوسط !!!!..

قاسم قاسم





07‏/09‏/2008

منبر الرأي السياسي

-د.منصف المرزوقي:
نحن نعيش زمنا قد يوصف يوما بأقذع الأوصاف ، اللهم إلا إذا شاءت سخرية الأقدار أن يعتبر عصرا ذهبيا، إذا ما كان الذي ينتظرنا وخاصة ما ينتظر الأجيال المقبلة بدرجة من الفضاعة لا نتصورها .وفي كل الأحوال ،لو حدث هذا لما كان إلا حصادا لبذور مسمومة زرعت في هذا العهد المشموم وقبله في عهد سلفه غيرالصالح . نعم إنه زمن مشؤوم بكل المقايسس. على صعيد الأمة، من كان يتصور من جيلي أنه سيعيش ليرى الفلسطينيين يسلمون أنفسهم للصهاينة خوفا من الوقوع في يدي فلسطينيين ؟ من كان يتصوّر ما سيحدث للعراق وللبنان ولكل أقطار الأمة الواقعة اليوم تحت احتلال داخلي يسهر على تواصله ولاة يحميهم الاستعمار القديم . على صعيد الشعب، من كان يتوقع أن تحكمنا في تونس وفي بداية القرن الواحد والعشريين دكتاتورية بمثل الحقارة والعنجهية والفساد واللاكفاءة كالتي تتحكم في رقابنا اليوم ؟ من كان يتصور أن بوسع رئيس عصابة أن يستولي على دولة خير الدين وأن يوزع كبير الجلادين جوائز حقوق الإنسان في يوم 10 ديسمبر ، أو أن يواصل ملك سوقي السخرية منا بالاحتفال بخمسينية جمهورية لم توجد يوما؟ من كان يتصور في بداية التسعينات أن الكابوس سيتواصل إلى اليوم ...أنه لا بصيص من الأمل والرجل مستعد هو وعصابته للعب مسرحية الانتخابات التعددية في 2009 ... والمعارضات تتفكك وتتلاشى والشعب مستقيل كثر من أي وقت مضى. وفي مثل هذه الظروف العصيبة يتضح المعدن الحقيقي للرجال والنساء . فإما الاستقالة والاستسلام المشروط وغير المشروط - وليست المعاذير والمبرررات هي التي تنقص- أو العض على النواجذ والمواصلة مهما كانت المصاعب. لكن كيف نتلمس الطريق والضباب يحف بنا من كل الجهات * ربما ليست الطفرة الإعلامية بالإيجابية التي نتصور . فعندما تتعالى الأصوات الناعقة ويتدخل في السجال أخصائيون في المغالطة والتزييف يعملون من داخل غرف عمليات بإمرة إخصائيين في العلوم الاستخبارية ، فحتى المرء المحصن يصاب بالدوران وتختلط عليه الرؤى والأوراق ...فما بالك بالمواطن العادي . في هذه الحالة يجب التوقف وسد المنافذ على السيل الجارف من الصراخ واعتباره مظهرا من مظاهر الأزمة وليس في أي حال من الأحوال وسيلة لحلها . ثم يجب طرح السؤال: ماذا يجري هنا وما معنى كل هذا الصخب ، كل هذا الضياع ، كل هذا الدوران في نفس الحلقة المفرغة ، ما هذا العجز؟ لقائل أن يقول قد لا تفعل سوى إضافة صوت لجوق الأصوات ....قد يكون، وقد يكون أيضا أن بقدرة الناس لحسن الحظ التمييز بين الغث والسمين... بين الصادق وبين مفتعل الصدق . كل أملي أن يشرفني قرائي ، كثيرون منذ أكثر من ربع قرن، بثقتهم في أنني لا أكذب عليهم ولا أنافقهم ولا أخفي عنهم شيئا ولا أريد استعمالهم، وإنما أنني أبحث معهم ومن أجلهم عن مستقبل لهذا الوطن الذي سرقه منا اللصوص . إذن الضرورة الأولى أن تكون لنا خارطة ذهنية للساحة السياسية حى نفهم أين نحن وما الذي يجري فيها بالضبط . لنستعرض الفرقاء في المأساة الهزلية أو التراجدية المضحكة التي حكم على تونس بالعيش فيها منذ وصول الملك أبو للسلطة في بلدنا . * ثمة هم ونحن . 1-هم أي عصابات حق عام تقودها عائلتان فاسدتان مفسدتان : عائلة بن علي وعائلة الطرابلسي، وهذه العصابات التي قد لا تفوت مئة شخص على أكثر تقدير، استولت على مقاليد دولتنا ،أي على جيشنا ، و شرطتنا و قضائنا ، وإدارتنا ، و خزينتنا و تستعمل كل هذه الأجهزة لحماية تسلطها واستبدادها وعمالتها للخارج واستنزاف خيرات الوطن ورمي المجتمع في مستنقعات الفقر واليأس والتجهيل. 2- نحن أي الأغلبية الساحقة من التونسيين ، داخل الدولة وداخل المجتمع المدني وداخل المجتمع، الذين يشاهدون استفحال المنكر وهم عاجزون لحد الآن عن إنقاذ وطنهم وشرفهم . ونحن نتوزع إلى حد الآن إلى ثلاثة عائلات. 1- المستقيلون الذين يمارسون سياسة النعامة بقيمهم المعروفة " اخطا راسي واضرب" و" ارقد لهم في الخطّ" و" آش نجم نعمل " الخ . لهؤلاء ليس لي ما أقول باستثناء الله يفرج عليكم . 2- التطبيعيون الذين يريدون تطبيع العلاقة مع العدو الاستبدادي انطلاقا من كونه قوة لا تقهر وكوننا ضعفاء الخ . في الواقع هم ينقسمون إلى قسمين . التطبيعيون الاستسلاميون وهؤلاء ألقوا بكل أسلحتهم تحت رجلي العصابات وطفقوا يكتبوا لهم وعنهم رسائل الغزل أملا في غفران ما زلّت به ألسنتهم يوما ... وطمعا في بعض الفتات. مهمة هؤلاء الوحيدة تصريف فعل نطالب بالإصلاح ولذلك أسميهم الطلبة بمعنى المتسولين، أيديهم ممدودة إلى الأمام ورؤسهم منكسة إلى الأرض : يا كريم متاع الله شوية إصلاح يرحكم بوك. لا أريد أن أناقش هؤاء الناس الذين صادروا لأنفسهم كلمات الوسطية والاعتدال والتسامح والعقلانية فالكل يدرك أنها مثل كلمات الديمقراطية وحقوق الإنسان في فم الدكتاتور . ما أقوله ليواصلوا استجداء من لا يلتفت لهم ولا يكلف نفسه حتى بأن يرمي لهم عظما فسيدهم هو أكبر معاقب لهم . ثمة التطبيعيون المحتشمون. هؤلاء ما زالت فيهم بقية حياء حيث يطالبون منذ عقدين بحرية الراي وحرية التنظم وإطلاق سراح بعض السجناء فكانت النتيجة التي نعرف بل ولا ينكر أحد أنهم قدموا الكثير من التضحيات . المشكلة هي أن هذه التضحيات تذهب سدى لأنها لا توظف من أجل التقدم كبديل حكم واستنهاض الشعب لينخرط في عملية مبرمجة لتصفية النظام الاستبدادي وإنما كمحاولة لإصلاح نظام فاسد بالأساس. أذكر أنني قلت عن النظام أنه" لا يصلح ولا يصلح" صيف 2000 في مقابلة هاتفية من بيتي المطوق بأربع سيارات بوليس مع قناة تلفزيونية قلبت للقضية ظهر المجن . شاعت هذه المقولة من الخليج للمحيط ، لكن مرتزقة النظام اكتشفوا أن أحسن طرق مقاومتها التهكم عليها . لكن ما فاتهم أن يقولوا لنا كيف اثبتت السبع سنوات الأخيرة كذبها . هل "إصلاح " الدستور سنة 2002، وإصلاح المجلة الجنائية ب" قانون الإرهاب" لسنة 2003 ، وتكثيف القمع ، وتعميق القطيعة مع أكثر القوى السياسية انبطاحا جزء من الإصلاحات العظيمة التي تثبت عدميتي وجذريتي وراديكاليتي الجوفاء؟ القاسم المشترك بين النوعين من التطبيعيين رفض الاعتراف بالخاصية التي تعمي الأبصار لهذا النظام وهو أنه على امتداد عقدين من الزمن لم يتوقف لحظة عن القمع ،أنه يزداد كل يوم وشراسة وفسادا، معرضا عن كل مطالب الإصلاح والمصالحة ، بل أن حقارة أساليبه ضد المعارضين لم تصل لمستوى الانحطاط الذي وصلت إليه هذه الأيام. على فكرة اسألوهم إن كانوا يعرفون التاريخ من أصلح، ومع من تصالح هتلر وموسوليني وستالين وتشاوشسكو وعيدي أمين ومنجستو وصدام حسين وترويخلو أو آخر الشلة ولد الطايع ؟ وفي كل الحالات أقول للتطبيعيين المحتشمين أو عديمي الحياء – وأنا لا أناقش أو أحاجج - ساوموا لمصالحكم الشخصية أو الحزبية ما عنّ لكم ،لكن ليس لكم الحق في التصرف في حقوق غير قابلة للتصرف هي حق التونسيين في اختيار من يحكمهم وفق قوانين الديمقراطية ،وحقهم في الكرامة،وحقهم في أموالهم العامة والخاصة ، وحقهم في الحريات الفردية والجماعية ... وليس بالقطرة قطرة وحسب جدول زمني يتحكم فيه الفاسدون وإنما دفعة واحدة، لأنه لا ديمقراطية بنصف استقلالية قضاء وربع حرية صحافة وخمس حرية انتخاب تطورها السنين . كفى من هذا الغباء ومن هذا الاستغباء دفعنا له ما يكفي من الثمن. نعم هذه حقوق ليس لكم أن تبيعوها في مقابل جوازات سفر وإطلاق سراح سجناء أو ترخيص لحزيب أو لصحيفة أو مقاعد موعودة في شبه برلمان. هذا الشعب له حقوق غير قابلة للتصرف وسيوجد داخله من يبقى رافعا لواءها إلى آخر نفس وإن سقط اللواء تحت أرجل الراكضين للفتات فسيوجد من يرفعه مجددا إلى أن يتجمع حوله شعب يبدو اليوم وكأنه أراد الممات ، لكنه شعب قد يفاجئ كل من احتقروه طيلة هذه السنين . 3- المقاومون لن أنجح في إقناع من اختاروا الاستقالة لأنهم وازنوا بين خسائر الاستكانة وأخطار المسؤولية فخيروا الأولى على الثانية . ليعلموا أنهم لن يجدوا في آخرة الطريق إلا المرارة والإخفاق لن أقنع أحدا من الذين اختاروا التطبيع مع الاستبداد لأنهم يدافعون عن مصالح وراء قناع الدفاع عن مبادئ فليذهبوا في طريقهم فليس في نهايته إلا الاخفاق والمرارة لكنني أريد أن أقنع من اختاروا المقاومة المسلحة وهم أكثر مما نتصور. إن تونس معروفة ب"اعتدال "شعبها ، بل ويذهب بعض غلاة البورقيبية الذين نادوا بخصوصية "الأمة التونسية" إلى حد اعتبار هذا" الاعتدال" خاصية بيولوجية تفرّقه عن الشعب الجزائري المتهم ضمنيا " بالتشدّد " وحتى بالدموية والوحشية لسرعة التجاءه للعنف لتصفية مشاكله مع إرهاب الدولة. ما فات أصحاب نظرية الاعتدال الفطري عند الشعب التونسي أنه اعتدال فرضته الجغرافيا وليس الجينات الطيبة لشعب يريدونه دون التصريح بالأمر أكثر تحضرا من الشعب الجزائري. فتونس بلد صغير، وأرض مبسوطة سواء كانت سهولا أو صحاري، لا يكاد يوجد فيها أنهار واقية أو جبال عالية أو غابات مترامية الأطراف يسهل فيها الاختباء وتنظيم حرب عصابات كما هو الحال في الجزائر. ويسكن شعبها مدنا صغيرة وقرى متفرقة يسهل على أي قوة تطويقها وإركاعها في ساعات معدودة. هذا العامل الموضوعي هو الذي فرض على شعب أعزل مواجهة قوى الاستبداد الخارجي والداخلي بستراتجيات استبعدت الالتجاء للسلاح إلا في أندر الحالات ولفترة بالغة القصرإذا سدت كل الأبواب . ولو تأملنا طريقة تعامل الشعب التونسي على مرّ العقود مع أنظمة الاستعمار الخارجي والداخلي لاكتشفنا ثباتا في مواقف تتمحور حول خيارين أساسيين. الأول هو التعاون مع المحتل الأجنبي أو المحلي وتاريخ تونس حافل ب"مآثر " من يسميهم الشعب القوادة، ولهم أقوالهم المأثورة التي يمجدون فيها الجبن والاستكانة لصاحب الأمر. أما الخيار الثاني فيقول بإدارة الظهر للظالم القهار والتعامل معه كما مع الموت ،أي كشرّ يجب تناسيه والعيش كأنه غير موجود. هذا الطرف هو الذي نمى مقاومة سلمية يمكن وصفها بالسلبية منها رفض التعاون مع المستبد ،واعتماد التقية بخصوص المشاعر الحقيقية، والانكفاء على الشأن الخاص، وممارسة التخريب في كل ما يتعلق بالشأن العام بالتقاعس في العمل وتعويم إرادة السلطة في بحر من التبلّد المقصود واللامبالاة المتقنة والحماقة المفتعلة والجهل المدروس. أحيانا تركن المقاومة السلبية- خاصة عندما يضعف المستبدّ- إلى بعض الجرأة كما هو الحال اليوم في بلادنا بوضع شارات التباين معه مثل إطلاق اللحي ووضع الخمار. للأسف بقيت المقاومة السلمية الإيجابية محصورة في جيوب وأشخاص موزعين داخل كل التنتظيمات ، لكن إلى حد الآن دون جدوى كبيرة . في مثل هذا الجوّ ، اللجوء إلى السلاح حماقة ، لا لشيء إلا لأنه لن يؤدي إلى النتيجة المرتقبة إي تحرير تونس من حكم العصابات ولكن على العكس سيدعم قوتها وهي تستغل " انخرام الأمن" لمزيد من إحكام القبضة ومزيد من التبعية للخارج ومزيد من الظلم الذي سيدفع مجتمع أعزل ثمنه الباهظ . إن أخشى ما يجب أن نخشاه هو أن أن تكون الخانات المخابراتية هي التي تأتي يوما لحلّ اختراع إرهاب تسيره لكي تربح فرصة جديدة . فلا أكثر ابتذالا من هذه الستراتيجيا التي يعرفها كل من درسوا تاريخ الأنظمة الدكتاتورية وآلياتها في الحكم . ماذا يبقى من حل المقاومةالإيجابية السلمية التي أكرّر، وسأبقى أكرر، أنها الحل الوحيد للخروج من الضباب والحلقات المفرغة . السؤال المطروح منذ سنوات: لماذا هذه المقاومة السلمية المدنية ؟ تكلفت الأحداث بأكثر من ردّ بليغ : لأنه لا مجال للمعارضة القانونية في ظل النظام الاستبدادي العربي وخاصة في تونس ، إلا إذا كانت مزيفة أو مهادنة...لأن مثل هذا النظام يريد لها أن توجد كشاهد زور وأن تعمل داخل أضيق حلقة تحت أشدّ الحراسة ... لأنه يقايض وجودها بعدم المساس بخطوطه الحمر وأهمها التداول والحال أنه بيت القصيد ... لأنها أصبحت بقبولها عدم المساس بشرعية الاستبداد تدور في نفس الحلقة المفرغة من العجز والمهانة منذ عقدين . ثم جاءت الأحداث الأخيرة بردّ الردود : لأنه في غياب المقاومة السلمية ستؤول الأمور حتما إلى المقاومة المسلحة بكل تداعياتها السلبية . فالخيار اليوم للانتهاء من أنظمة تسوقنا كل لحظة نحو فوضى مطلقة تعمّ شيئا فشيئا كامل أرجاء الوطن العربي هو بين المقاومة السلمية والمقاومة المسلحة بعد أن أغلقت أنظمة غبية على نفسها وعلينا كل أبواب إصلاح حقيقي . بديهي أنه لا يكفي أن نطلق شعارا لكي يتحقق من ذاته وأن علينا أن نفكّر لا فقط في تبرير الخيار وإنما خاصة في جعله واقعا وإلا أفسحنا المجال للخيار الآخر الذي نرفضه لمعرفتنا .بما بعنيه من تجدد الاستبداد. السؤال المحوري إذن هو : كيف نفعل هذا الشعار؟ هناك أربعة شروط رئيسية بدأت تتجمع ببطء ويجب أن نسارع ببلورتها لكي تنفجر المفاعلة التي نريدها, 1-بلورة الرؤيا السياسية هذه الرؤيا الواضحة تعتمد على مسلمات أننا شعب تحت الاحتلال الداخلي ، صادرت دولتنا عصابة حق عام يجب أن ترحل وأن لا تتجدد من الداخل إذا مات رئيسها ... أننا لسنا طرفا في "إصلاح " الدكتاتورية وإنما طرفا في اجتثاثها ...أننا نرفض اللعب داخل ساحتها الضيقة والمشاركة وتشريع انتخاباتها المزيفة... أن حقوقنا كشعب غير قابلة للتصرف ...أنها لا توهب من طرف بطل تغيير جديد وإنما تفتك ...أنها لا تعطى قطرة قطرة وفق مزاج من يحكم ...أن المطلوب إصلاحات جذرية في إطار عقد سياسي جديد يعيد صياغة العلاقة بين الدولة والمجتمع . 2-بلورة الهدف إعلان النظام الجمهوري وبناء النظام الديمقراطي وتصفية آثار الاستبداد عبرالإطاحة بالدكتاتور ...منع تجدد الكتاتورية في إطار مهزلة جديدة يشارك فيها الطامعون والانتهازيون لتأبيد استبداد أكثر تهذيبا ...استرجاع الأموال المنهوبة ...محاسبة المجرمين...تعويض الضحايا... حلّ البوليس السياسي ... إرجاع الشرعية للدولة والكرامة للمواطن . 3-بلورة الوسائل : - الرفض المطلق للمشاركة في أي نتخابات صورية. - الانخراط في كل عمليات المقاومة السلمية مروررا من الكتابة على الحيوط ، رفع الأعلام على البيوت المقاومة ، وضع شارات الحداد ، تحريك الجامعة والنقابات والشارع وتنسيق التحركات قاعديا والدخول في إضرابات قاعدية إلى إعداد الإضراب العام بشعار واحد : نهاية حكم الطرابلسية وبن علي . 4-بلورة القيادة : لم يوجد شعب انتفض بشيء من النجاح إلا وكانت له قيادة يحترمها وتمثله . الطبقة السياسية التونسية تمنع قيام هذه القيادة لأسباب شخصية ( أنا أو لا أحد) ،ولأسباب تنظيمية ( وجود أحزاب معترف بها تريد الحفاظ على رقعة المنديل الذي تلعب فيه وأخرى غير معترف بها ليس لها ما تخسر) ولأسباب سياسية ( الصراع بين يريدون أنفسم تدريجيون عقلانيون سياسيون ومن يوصفون بالانفلاتيين المغامرين ) كل هذه العوامل هي التي أفشلت مخططات وحدة المعارضة في 1997 و2000 و2002 و 2003 وتمخضت عن فأر 18 اكتوبر الذي تحول في سنتين كما كان متوقعا من فأر إلى فؤير. آخر محاولة ستقع هذه السنة ، لكنني أشك كثيرا في نجاحها رغم أنني سأبذل قصارى الجهد لإنجاحها. وإذا فشلت المحاولة في تكوين مجلس وطني للمقاومة وتدافع القوم لانتخابات مشينة لمكاسب شخصية وحزبية سنة 2009 وعدم حصول تغيير فعلي من داخل الدولة على طريقة موريتانيا ، فتونس ستكون أكثر من أي وقت مضى على كف عفريت . آنذاك لا يبق كآخر أمل إلا أن يتقدم جيل جديد من القادة من داخل الدولة وداخل المجتمع لأنقاذ الوطن، ليس فقط من دكتاتوريته وإما أيضا من المتسولين و" المصلحين" وبقية مظاهر العجز والاحباط. وأخيرا يعيّروني بالعنترية، ما فاتهم أن التاريخ حفظ اسم عنترة كنموذج وقدوة ولم يحفظ أسماء من تهكموا عليه ولا حتى اسم من صرخ فيه كرّ وأنت حرّ لا أحد أصبح حرّا وهو يفرّ أقول اليوم لكل تونسي كرّ وأنت حرّ

06‏/09‏/2008

لا إنثرو و لا إنخلو إشكون إثور



الفكرة الصّغيرة أقبح من الغلط

حطوها في بالكم الجملة هذه و شوفو كيفاش إتحلو عليها الكتاب
ما نجمناش ناقفو على سقينا لأن روسنا إمعبية
بالفكر الصغيرة
لا إنفكرو و لا إتخلو إشكون إفكّر
لا نكتبو و لا إنخلو إشكون يكتب
لا إنثرو و لا إنخلو إشكون إثور

و العاقل يفهم

دوب ما اللّحية تطلع ...التونسي أول ما يتعمل الرّجولية الصحيحة في المفهوم الشعبي إعلمو بوه الذّبيحة !!!! سمّي بأسم الله و من الوريد إلى الوريد ...شدّ السكين مليح...طلّع البلحوحة للرّاس ... و إنزل على ولديه في ظربة وحدة ...شدّ هكاكة حتى يخرج الدّم الكل..... الرّحمة لا ...إتعلم ...سفك الدماء ...الي ما تقتلوش يقتلك و تبكي أمو قبل ما تبكي أمـــــــــك !!!!فاهم ....الذّبيحة يا ولدي حلال محلل ...سكينك ديمة في جيبك ...سلاحك و لا إتخليهه إطيح منك ...إتشوف فيها العباد هذه ...إلكلها إتحب تاكل ...نهار الي تنقصك سقيطة وحدة إولو عليك ...أقتل و ما إتخليش شعب حال فمو يستني ليل إفوت الفوت ...الحجم متاعك و اللآمبراطورية متاعك تكبر و تعراض على قد ما إسيل الدم فيها ...إنزل عليهم من الوريد إلى الوريد ...حتى الجيفة عدي عليها...جوّع الكلب إتبعك!!!!!!!!!!!!!!! هذا درسك في البوفوار.

الولد حط السكين بين سنيه ...صفن على ذرعانو ...الراجل بصحتو...علّق السقيطة في الشجرة و شدها بحبل ...حل نقبة في ساقها و نفخ ...كما نفخ في الصور ...من الضربة الأولى تعبات السقيطة بالهواء و إتنفخت و بدات عملية التعذيب...كيفاش نسلخ يا بابا ؟

الي إتشدو بين إيديك ...حلو خريطة في جلدو ...أضرب على الأجناب خلي الهواء، الغاز المسيل للدّموع يتوزع على كل الفريسة الكل ...باش ما إحسّش بالتعذيب، باش الشعب هاذا إتوب ..اللّحم مازال حي...يرجف في إيديك ما إتشوفش فيه ...يا سخطة .....نادي على أمك إتشعل الكانون ...و تطلق البخور ..جات العزوزة ساق ألتالي و ساق إلقدام و إتزغرت ...ولدها ولى جزار !!! حاكم بأحكامو في بلاد القطعان.

إجبد الكبدة ...كول منها نية !!!!مالا الرّجال تاكل الفريشيك ...أعطي لأمك تشوي...غطي الماعون يا مرا باش ما إشم حد ...تطلعشي الرّيحة متع التعذيب و الصحافة تبدى تكتب و إتهز الأخبار...شوفي ولدك ولى راجل ...فهم كيفاش يذبح شوفولو مرى ...تعرف تعمل العصبان!!!!!!! تعرف إتقدد و تعرف تصبغ بالدم.

اليوم أنا إتهنيت عليك يا وليدى ...بوسعادة تحتك و لا إفارقك ...و لا طير إدور بيك من اليوم ...كول و ما تعطي لحد ...كول و فك من الناس و لا تخلي ذبيحة ما تحظرلهاش و لا تخلي ضحية بلا سكين ....الفلوس ...الرّشوة ...لبخبث و النفاق

و في الحين طار الوالد و طارت العزوزة و جات المرا مرّبعة ...أرخة ..كشكارة السميد ...جات و صفنت على ذرعانها ...و مدلها الدّوارة ...و المصارن ...من أربعين ميترو المصران ولى طولو أربعين كليلومتر و العصبانة ولات كي الكورة الأرضية ...المرا جعانة ...و فرّغت الكرشة موش بعيد على الشيشمة ...و جاء ذبان التجمّع من كل بر ياكل في الوسخ ...و دارت بيهم الكلاب ...و القطّس ...و الكانون إوشوش و طار الغطى متاعو ...من كثرة الدخان ....و نزلت عليها المـــــــرا و جابت خوتها و أخواتها ...و نزلو على البلاد من شمالها لجنوبها ...و دارت الفلوس ...ولات بنوك و أراضي و معامل أتفكت ...و نهار الحليب مهناش ! و نهار الحديد ما ثماش ...و نهار الأمو ما ثماش ...و شدّت المرا الدّمان متع البلاد ...و الرّأجل شد الدّار ...إحل في الفايس بوك ما لقاهش ....و ألقو الحل باش إخلصو البلاد من مصرانة أطول من النيل !!!! و جاب إنسيبو ...و عمل إذاعة قرءان ...و زادها بانكة إسلامية ...قالك باش ياقف للمرا ...دوّحي يا سالمة ...و شوطي كان جابلك راس ...و هاكه الذّبان متع التّجوع ...شاد السقيطة إرّيش فيها ...من كل بلاصة ...سقيطة ولات زرقة ...إتسخف

ثقافة العصبان عمرها ما إطلّع رجال ...و ثقافة الذبيحة عمرها ما تصنع الديمقراطية السقيطة بدات تخمر بين إيديهم ...و هات أش إرجعلها الرّوح و هات أش إرجعلها البطانة متاعها و هات أش إنبتلها الصوف الجديد ...قل سبحانو :

يحي العضام و هي رميم.

عركة و شهود على مرقة قنفود ...هذه بلادكم كيفاش ولات بين إيدين ثقافة الجوع و ثقافة الدّم !!!! زعمة من السقيطة... المعارضة إدربش لحمة !!!! و إلا كتف ؟ عيب يا ناس ....و عيب عليكم يا معارضة المصالحة ...باش تقسمو الي ما يتقسمش و باش تاكلو لحم ما يتكلش !!!! عيب يا جماعة عليكم ...و عيب على شعب أولى سقيطة و الّذبان داير بيها ....ثمه إشكون يتسّمى وزير في الوقت الزّفت هذا : إلا متملّق !!!! الوزير هذا إسموه ...بورسونطاج ...ياكل و إوكل في الذبان ...و الوزير الأخر ! وزير جعان ! يلحس في فضلة الرّجال ...قال شنوه ...واجب وطني ...لازمو إشارك في المجزرة !!! و بايو ما إفلتوش

يا بالكل يا بوبلاش ...يا بالسقيطة ما ناقصة و لا قطعة يا عدي على الكل ..هذا شعار الذّبان ..و هذا ألي إصيــــــــار في بلاد القطعان...لا قعد ...فيه شعب ياكل كان العصبان وإموت على الفضلة كي الدّجاج ...

يقربشي واحد من السقيطة محاولا الأنقاذ ، يبعثولو الحثالة متع شعب جعّان !!! و إكملو بالذبان ...إتقوليش كلمة إتبات في جنب البطانة و الجلد ...ينشروه على كل البيــــبان ! و تخرج كل يوم علينا قصّة جديدة و أولاد ....ترقص و إدربك بالأقلام لرّصاص ! إتصفق...أتربخ و هي الّذبــــــــــان ....



قاسم قاسم

05‏/09‏/2008

شبعة نوفمبر جديدة


إذا ما الصّديق رعاك تكلّفا...فأتركه و لا تكثر عليه التّأسف
يأ أسفي على الدّنيا أن لم يكن لك فيها...صديق صدوق صادق الوعد منصفا

بن علي ما عاش قاد روحو ...و في بالي البلاد دخلت نهائيا في مرحلة
Conflit de pouvoir
و حتى شيئ ما هوش قادر باش إوقف ها الدّمار الشامل ، إلا عسى ربّك
هنا بالضبط ، إنحب إحذّر أي مغامر سياسي إنو إقوم بإنقلاب، راني باش إنجي ضدو و لو كان أصدق الصّادقين
خلّوها تمشي هكاكه حتى إطيح جملة ...لا تنقيح ينفع و لا تلقيح و لا عملية جراحية
و لا حتى إستأصال الورم ...
لازمكم إتسّندو البلاد على جنبها الأيمين و تقرو الفاتحة !!!!
أي عملية إنقاذ لبن علي و عصابتو يعني تجديد الدكتاتورية و من أنذر فقد أعذر
سبعة نوفمبر جديدة راهي مصيبة أخرى
أتسع من هذه
سنرى من ينتصر سيفك ! يا ولدي! أم قلم الرّصاص

جمعة توه على الأرض و لا فاكس! و لا مايل من تيتانيك. المركبة الفضائية ، أنضنها ضاعت بين الثقب السوداء في عالم الفضاء! أنا خايف على الطيارة موش على الي فيها. أول مركبة فضائية من صناعة الفضاء السياسي التونسي لازمها تلقى orbite متاعها و إتشد بلاسطها و إدور كما المراكب الكل متع العالم. خايف تنقصشي قطعة و إلا حاجة، إطيح على دولة من الدّول إتراسلنا في حرب أحنا ما ناش مستعدين ليها و لا عندنا حتى باش.
هوما حارة و كعبة في جبل الرّصاص شعرة وحدة لا جابوه إلبره، حتى كانهم موش دي بروفسيونال، البلاد ليوم هاذا في حالة إستنفار قصوى. إتصّورو الجماعة هذاهم جات عندهم خبرة سياسية و لوجستكية و كان على راس العصبابة قسومة بن قسومة! باللذي لا ألاه إلا هو ، لا دخل وزير غدوه يخدم ، كان حكومة كاملة إنحلّها فصلا فصلا. و العملية عمرها ما جدت علّيه ، تراكيفاش الحكاية ما هيش راكبة في راسي ! توه الي إحب يعمل إنقلاب في تونس ما هو إشاور و إلا يقرى كيفاش إتصير الحكايات هذه؟ موش كما ها الجماعة الي إنضن الي الحاكم عندو إيد فيهم اكثر من أمخاخهم. توه كيفاش العركة الكل إتصير في دار معزولة على الأخرين و كأنهم حمير و كانهم ما يعرفوش حتى يتخباوه! لغة هذه أتجد على قاسم، يستحيل!!!!الحكاية فيها واو، و ال version متع الحاكم ما هيش صحيحة ...إنقلاب يا سي كورتي ...؟؟؟؟موش جادة علية الحكاية هذه ، العملية هذه مدبرة ماية في الماية باش نظام الشابع من نوفمبر إيبيع شوية إرهاب و إقول هاكوم أتشوفو كيفاش النضام مهدد من المجرمين و الأرهابين....يا كورتي يا سيدي الحاكم هذا أحطر في الأستعمار...
توه الأسطول السادس الأمريكي أش يعمل في حلق الواد؟ كان ماهوش قاعد أهدد راهو إدبر في حاجة أخري و القطايع البحرية الفرنساوية و الأخرى الأيطالية ، ألكلّها ناقصة قطايع ، فاسدة في حلق الواد، زعمة ما نفهموش أحنا لغة الديبلوماسية ...لا لا يا راجل ...البلاد تحت حصار كبير متع الدّول الكبيرة و الحكومة لازمها إتبع الأوامر بالحرف ...و إشكون إخلّص على الجماعة ...الحمير يا سي كورتي ! و أش عندنا منهم ...حشى حمار جمهورية قاسم الهيليكوبتر ...بلا بيه موش جمهورية!

برى أنشوفو سي كورتي أش ناقص البلاد من فول و كاكوية و حمص و سكر و طماطم و تليفونات و عينك يا سي كورتي ما شافت البلى!!!! شد الصحيح و عينك على تيتانيك و أعطيني الأخبار متاعها في الحين ...تبع على قوقل وين ماشية المركبة و اعطيني ال trajectoire متاعها ...راهي غالية و أمتكلّفه ببرشة فلوس يعلم علي الخالق كيفاش عملتهم بعرق الجبين ، يا عرفي هاهي توه أدور فوق البرازيل ...كي توصل أطير فوقنا ...بربي أبعث ل pilote رسالة قولو فيها : إساعد على المكينة و يبعد على الحجر و الهندي و ما ضابية يبعد على الثنايه العربي.!

يا عرفي بالله سامحني في سوهال؟ قلت الي الأنقلابات ما إجوش هـــــك ، إملا كيفاش إيجو؟ إتحب نكتبو إنقلاب ...ما ثماش ما أسهل منو !!! و إنزيدوه أية و حديث أنجيبو خليقة ، يا سي كورتي هاهو يفاش لازم إيجي الأنقلاب ...و موش لازمو مائات الألوفات : عشرة من الناس يكفو .

واحد في محطة اللّوجات ، أسكرها مسدس واحد ، باش حتى لواج ما تخرج متجهة للجنوب . الترينو ما إتخافش عليه ما عندو وين يوصل، المحطة خليها تخدم كما العادة، كان الناس متع الشيمان دي فير يصلحو راهم صلحو في وقت الباي و خزندار هاك المشوم. في بالك يا سي كورتي تونس أحتلّتها فرانسا على خاطر الخط متع الشيمان دي فار TGM كان الباي إوذانو كبار و سي خزندار يسرق في الدولة كما إتشوف توه...البلاد من إزمة لأزمة و زيد عليها العائلة متع الأمراء ، كما توه بالضبط بالعربي ما إتغير شي من عهد الباي ...ليل جاو الفرنسيس و قالو نعملو commission financière طلّعو الحاكم سارق و خزندار أكبرهم ، أي علي بابا. خزندار قاعد إلى يومنا هذا...هذه حكاية الشيمان دي فار.

في الوقت هذا ، زوز من ناس إشدو وزارة المواصلات باش إقصو التيليفونات الكل المحمول و الفيكس ، بالعربي تحبس الدّوه شوية و يرتاحو التوانسة من الجغ مغ شوية لمدة ثلاثة ساعة ...جماعة وزارة المواصلات ما إخوفوش، إشطرها تستنى وقتاش إصير إنقلاب خفيف إنضيف.

قلنا واحد في محطة اللّوجات ، ثنين في وزارة المواصلات.... وين ثمه les serveurs . مازالو شبعة ، الله إيفكنا من شبعة نوفمبر !!!! باهي الأذاعة و التلفزة أتقول إنت.!!!! لا أنا إنقولك لا ؟ إذاعة شبعة نوفمبر ما عاد يسمع فيها حد و ما وجودها كان باش إبعدو الشبها على موضوع الكومنيكاسيون في تونس ...لازمك محطة صغيرة radio amateur و أتفك الذّبذبة متع البّث، ساهلة كي وذني ّّ!!!!!4 من الناس إشدو : قاعة العمليات متع وزارة الدّاخلية و ثلاثة وزارة الدّفاع ...و المبات في سيدي الهاني...إنقلاب يعمل ستة و ستين كيف و ما أسهلش منــــو طريقة! كانت على وزارة الدّاخلية إشطرها في المعارضة ، و كاننك على الدّفاع الجيش التونسي هو قلب المعارضة النابض....Les officiers de la république de kacem تلقاهم في كل بلاسة يا سي كورتي ..في أقل ولاية و في أقل أدارة من جمهورية الطرطرة متع الشابع من نوفمبر

و لكن شوف يا كورتي ! في تونس ما عاد باش إصير حتى أنقلاب و كان صار راهو ماهوش باش ينجح أبدا ...تعرفشي علاش!!!لأنو اليوم ثمة معارضة صحيحة ، إنعم ربما برشة ناس ما هيش فاهمه البولتيك مليح و لكن في الواقع ، المعارضة التونسية خذات الهف على النضام! و ماعاش قادر حتى أنسان باش خيط في أبرة كان ما يقرى حساب ها الجرائد الألكترونية كما تونزين و كما نواة و كما الحوار و كما تونسنيوز ...اليوم ثمه برشة اقلام صامدة و ما تلعبش و قادرة باش إدورها لأي واحد مغامر ......ما لا علاش أعطيت السيناريو متع الأنقلاب ؟

يا كورتي ....السيناريو هذا كتبناه باش ما أصيريش و أكثر من ذلك حتى إنحو و إفسخو كل ما هو tabou في السياسة ...الفكرة متاعي يا سي كورتي ...في الأساس تتمحور حول تبسيط المفاهيم و تقريب مفهوم الحكم le pouvoir من الشعب التونسي ...الشعب هاذا مازال يعتقد أنو الرّئيس أتقول رسول و أنو ما يتمسّش و مازال متعديه على برشة ناس الزّندقة متع جماعة الشعب و جماعة المافيا....الناس ما زال خايفة ترعش أنها تتكلّم على حقوقها ، لأنهم يعتقدو بأن الرّئيس و إلا ها الوزراء ما إنجمهم حد و بلا بيهم الأرض ما عاش إدور....

يزي من المشي با قاسم راني إتعبت !!!!أش عندك من حديث !!!نصنع في الحديث ، أنا يا سي المدير باش أنموت نحكي ..لأخر نفس ...ثم حاجه ما قتلكش عليها و ما فسرتهالكشي ! شفت كيفاش الشوارع في تونس مازالت ضيقة !!!! إتحس بيها و إلا لا؟ أنا أنشوف و كان البلاد إضياقت ، إنحسها صغيرة ، عندي ضيق النفس في البلاد! تعرفي علاش؟ لآنو الحاكم التونسي مخو ضيق ما عندوش وين إدور الريح ! ما إنجم il ne peut opérer كان في حلقة صغيرة ياسر ...أذا كان تكبار عليه شوية إضيع ...هاذك علاش اليوم المعارضة بكل المساوي أمتاعها رابحة ماية في المية النضام العاجز هذا!!!المعارضة أتوصّلت إلى إنها أتحـــــل عدة جبهات في نفس الوقت ، بالعربي وسّعت الفضاء السياسي ...و هذاك علاش ضاع بن علــــــي و ما عاش قادر باش إواصل في الأختيارات متاعو الي ان هو نفسو ولى أشك فيها ....هنا سي كورتي يفشل أي إنقلاب و يفشل اي تبديل محوري حتى من داخل النضام بأيدو ....L’objective متاعي أنا شخصيا أنــــــو أنوصل النضام إلى حجمو الحقيقي ، بالضغط عليه و خاصة خارجيا بفضحو على الصعيد الداخلي ...كل النضام إيزيد يصغار و et l’espace d’opération se rétrécit كل كانت تونس جاهزة لعملية الأخضاب ...بالعربية الشي الي إنفسرلك فيها هو الأتي و هو محور التغير الصحيح في المفهوم التونسي : تخصيب بيضة النضام بمعارضة قوية ، قادرة أتولد جنين ديمقراطي ، يقود ثورة هادئة : هنا حقيقة جمهورية قاسم. حتى بيولوجيا ، لا أخضاب دون ضغط ، و الضغط هو المحرّك الأساسي للجمهورية و دواليبها و رغم أنف بن على و رغم انف الشابع من نوفمبر و رغم أنف المعارضة ....إذا ...معارض كيفما كنت و أينما كنت وجب عليك ممارسة الضغط ....ما سبب إذا تأخير عملية الأخصاب في تونس ...الجواب سهل : المعارضة تعاني من زوز حاجات : الأولى الحسابات الغالطة باش إتمارس الضغط و لذلك les forces أمرو بعملية atténuation قوية و تتلاشي الأفكار....ثانيا ألأختصاص : في المعارضة ثمه عديد الختصاصات و لكن موش كل واحد لهي بسكتار معين ، إنما شكشوكة ...ثم تسابق بين المعارضين خلى الأمور إتسير إلى الأجهاض......

أي نعملو قهوة يا سي قاسم !!!!! حاضر سيدي ! ما جاش فاكس من تيتانيك ...مازال ما إوصلني شيئ! قريب باش تيتانيك تتعدى فوق تونس ...!!!!!! مازالو ثلاثة سويعات ...بره نعملو دورة في نهج قرطاج.........أه يا كورتي يا صوبة تعرف اش أقول الأيمام الشافعي رضي الله عنه:

نعيب زماننا و العيب فينا ....و ما لزماننا عيب سوانا
ونهجو هذا الرمان بغير عيب.....و لو نطق الزّمان لما هجانا
و ليس الذّئب يأكل لحم ذئب....و يأكل بعضنا البعض عيانا.

قاسم قاسم