17‏/12‏/2008

ربــيع قفصة....ربــيع المناجم


نوفل و زغرتولو في وذنو ، و بدى فيها سحري و بحري ، و يجبد من هاكه المزود الخامر متع التّجوع و ينشر في القذورات على مرّاى و مسمع من شعب كامل...أه ، بالسيف تقرو فلسة بن علي و تفهمو التخربيق متاعو !!! الحق موش فيك يا نوارة ، الحق في ألي جابك و إبعثلك إستدعاء باش إتخمّج ها الفضاء هذا. في الواقع ، إنت طلعت كبش فداء ، لا أكثر و لا اقل ، و ماك باش إتصّوّر حتى شيئ ...بل في أول فرصة باش إقعدوك على الفركة ، كان ما قعدوكش ديجــــا و مشى فيك يا إمبتبصّة...ركبو عليك و على سخافتك باش إمررو مشروعهم ، ألي هو ...جيبان مدّونين التجّوع للفضاء باش يقضو عليه ...جملة !!! تعرف يا سي نوفل ، فلسفة التجّوع متاعك تعتمد على الحشيات و الأنقلابات أساسا ...قداش من وزير ؟ و قدّاش من مدير عام ، كعبروهالو باش يقضو بيهم مصالحهم الأنيّة و من بعد يمسحو بيه القاعة ...لا واحد لا إثنين لا ثلاثة ، تاريخ الحزب متاعك شاهد على كل شيئ ، بل إنو إعيش و يمشي بالجريمة و الأغتيالات السياسية ...الحزب هذاك ما فيه و لا واحد راجل !!! أبدا ، تعرف علاش ؟؟؟؟ لأنو كا إحلّ فمّو يقتل، يعدم !!! حزبك هذاك ، خارب ، إمثل عصابة مسّلحة ، قاعدة إتمص في دم الشعب التونسي ...كل يوم و كل دقيقة ...و رئيس العصابة هو رئيسك. بن علي حصل ، كما حصلت إنت بالضبط ...و ما عاش قادر باش يعمل و لا حاجة ...الرّأجل متورّط في الفساد المالي و في الفساد الدستوري و في الجريمة ضد الشعب التونسي بأكمله. عندك 250 ألف عائلة متضّررة في جرّة محاولة القضاء على الخوانجية ! و 100 عائلة متضّررة اليوم في جرّة محاولة القضاء على تحرّكات الحوض المنجمي ...إيه باش إكون في علمك ..الجنوب الغربي حطو بن على و التجّوع ، تحت حصار إقتصادي ،/ الحليب ما ثماش / الدّواء ما ثماش / الخدمة ما ثماش. باش إكون في بالك بالي اليوم سيدي بوزيد محاصرة بأكثر من 20 ألف بوليس ! بنزرت كيف كيف 40 ألف بوليس ...العاصمة تحت العناية المرّكزة.

على إشكون تقرى في زابورك يا نوفل ، ما يسمعك و لا مواطن و لا طالب و لا أقل واحد يعرف يقرى و يكتب ...إنت تنفخ على البحر ...هكّة إرتضيك إنك إتكون لا شيئ....و من لا شيئ لن يخرج شيئ !!! الجماعة الي طبعوك ..في بالي بيهم ! و لا إهمك ...ماهومشي قادرين على حتى شيئ ! كيفك بالضبط ...يحرث في البحر.

أنا إنحب نفهم ، لاش إتحب توصل ؟ فرض الشخصّية متاعك !!!! و الله ما تكسابها ، أبدا ...ما عندكشي لا أكثر و لا اقل , باش إتعرّف التوانسة ببن على؟ مهبول إنت ! إشكون مازال ناشد على بن علي و إلا إشكون مازال ما هوش فاهم إشكونو بن علي ..؟ بن علي متاعك ما إيجيش رئيس لتونس...الشعب التونسي أكبر بكثير من بن علي و من الطرابلسية و من التجّوع ...بن علي غلطة تاريخية ما كان يتوقعها و لا تونسي و لا حتى خبير في السياسية ....بن علي متاعك رجل لقيط سياسيا ، و لا عمرو خاصّية الشعب التونسي ...يرحم البكوش الي رجعو رئيس و من بعد دار عليه...!!!!

بن علي متاعك ، جاب الفرنسيس باش إصخصخو الأقتصاد الوطني التونسي ! و يكتب الشركات الرّابحة بأسم مرتو و أنسابو ...بن علي فلّس البنوك باش العصابة إتحط يديها على الأقتصاد التونسي و إتولي تتحكم فيه سياسيا ...الي عندو الفلوس هو الي يحم !!! إشكون عندو الفلوس اليوم ؟ ليلى الطرابلسية !!!

و بفلوسها الكل و بن علي بسلاحو الكل ،،،، قاسم باش يربحو ، إنعم لأن الهزيمة مرض خطير أصاب بن علي أولا و التجّوع \، حزبك ثانيا ...بن على إنحي السلاّح أولي ما هوش قادر باش يربح في أقل دشرة في تونس ...حتى في بني خداش ؟ تعرفها وين هذه ؟

التجّوع متاعك ما هوش قادر باش يربح أقل إنتخابات شفافة ، إذا إنحي الميلشيات متاعو ...بن على يستعمل في الحزب باش يتواصل في الحكم متاعو ...و التّجوع يستعمل في بن علي باش إدبر شوية شرعية ..تصلحلـــو من بعد ...العلاقة هذه هي فلسفة التجّوع في حد ذاتو !!! و هنا يفتقد تسمية حزب سياسي ...حزب قديم كما التجّوع و ما نجّمش إطبق أقل مبدأ من مبادئ التدّوال على راسو ...الشكارة و البحر ...

أفهم مليح ...حزب خارب كما التجّوع ، عايش بالرّعب و في الرّعب ما هوش قادر باش يعمل بروجكسيون أروطوقونال على تونس ، في معنى الديمقراطية !!!! فاقد الشيئ لا يعطيه ...الحزب هذا ما إنجم إهبط على الساحة السياسية إلا الرّعب و بثو داخل الشعب التونسي باش الناس إتخاف و ما إطالبوش لا من داخلو و لا من خارحو بإصلاحات...

الأغاني ألي قاعد تكتب فيهم و كسرّلنا في روسنا بيهم ، إنتهت مدّة الصّلوحية متاعهم ...إسموها البرابكندا ...أكذب أكذب أكذب حتى إتصّدق روحك ...هاذي مقولة هتلر لوزير البرابكندا متاعو...المشكلة الي و لا تونسي إصدّق بن علي أبدا و حتى أقرب المقربين ليـــــــــــه...الثيقة لا. و وحتى التجّوع نفسو ما هوش مصّدق نفســـــــــو ..كيفاش مازال شاد البلاد على الضعف الي بيه ؟ تعرف علاش ؟؟؟ لأنو بن علي متاعك ..ألي يومنا هذا ما هوش إمصدّق روحو ..بالي هو رئيس تونس ...!!!! فهمت و إلا ما فهمتش ؟؟؟


بن على متاعك ينتظر في إنقلاب عليـــــه ، و لذلك خايف ، و ما إنجحش باش إحل أقل مشكلة و كل مرّة وين إيجي باش إمس حاجة ، إيزيد إفسّدها !!! رئيس وصل باش إخدّموه عون بلدي : أرجع ألتالي و إتذكر كيفاش بن علي يأمر بعدم إستعمال الصابوات داخل العاصمة ..هذه ما هيش خدمة رئيس ...إنزيدك ، الرّئيس خدّموه بوليس متع إنترنات ...إذكر كيفاش الرّئيس إرّجع الفايس بوك !!! هذه ما هيش خدمة رئيس ؟؟؟؟ إنزيدك ...الرّئيس يهبط لسوسة باش معمل الكوابل متع فولسفاقن ما إسكّرش ...الطرابلسية حاجتهم بالمعمل ...هذه ما هيش خدمة رئيس ...بن علي ما نجحش باش يعمل دولة أدور و إدّور الشعب التونسي ! يحسابها قوّة عضالات ...و القصر رّجعو حبس ما هوش مكان سيادة الشعب التونسي أولا و أخيرا.

بل على عدم الدّولة الي كانت إدور في تونس ما غير رشوة و ما غير أكتاف...تونس ما كانتش كما اليوم إيدك و حديدك...القوى ياكل الضعيف و حوت ياكل حوت و قليل الجهد إموت ...

رئيس الجمهورية التونسية
و القائد الأعلى للقوات المسلّحة
قاسم قاسم

15‏/12‏/2008

بن علي ضــــــاربو السّباط





فري راس : أن يترعرع في جو من الغبطة و الإزبهلال

عجبتني الأزبهال و لكن إش كنت تقصد بيها ؟ جميل جدا ...عمليّة حلق للغة في حد ذاتها ...أزبهل ..يزبهل ..تزبهلين

خيل و ليل :
نبكي بالدمعة عل تونس ما صاير فيها أم البلدان محتارة ربي يهنيها.

تونس كما توه ، كما قبل ، إتقول ما إتقدّمانش و لو خطوة ألي الأمام !!! علاش البلاد هـــــاكي حابسة ؟؟؟ حابسة و تمركي !!!!


من تونسي للتوانسة : اليوم قلق من السبيطار و يحب يروّح، حس روحو عند مونك متاع أخبار

كثرة الأخبار إتمرّض زاده ....أما الشعب التونسي بأكلو مونك ...و لازمو يدخل السبيطار ...باش إفيق.

عياش بالمرسى :
نعل دين والديك

نعل دين ولديك ...وين ألقيتها ؟

ولاّدة : أنّ ديانا أميرة ويلز قد أرسلت أختا لها لم يكن يعرفها أحد

موش ديانا ، هذاك ما يعملهاش ، قتلك يا ولاّدة ثمّة رئيس شعبة هوني !!! و أنا كما إنصّفيــــــــــــه ...إنعم ...




عندي جمعة و إلا أكثر ما كتبتش ؟ عندي مونك متع فكر و سيناريوات ! موش لأني ما قريتش ؟ و إنما حسيت بنوع من القلق ما عرفتوش منين جاء !!! ر بّما لأني بدلّت النضارات ...النضر ضعف ، و بالنظارات الجدد ما نجمتش نكتب ، قلت برى يا قاسم أرجع للنضارات القدم ...لقيت صباعي تتحرّك وحدها ...ولات عندي زوز مراياتات ، وحدة للكتيبة و الأخرى للسياقة ...هنا فهمت بالّي العمــر ما عاش يسمح برشة حاجات !!!!
ثّمة مصيبة أخرى عندى الحاسّة السادسة ، أش إتقولي ...ها الأيمات ؟ سيّب عليك و يزي ، حكاية الكتيبة هذه إنتهى أمرها ...و ما عاش عندك لا فضاء و لا مواويل جديدة و لا قلم حار! ما عاش ينفع شيئ ...تونس إنتهى أمرها ...!!!! الناش الي إتشوف فيها هذه قدّامك ، راهي ولات صور متحرّكة ...لا أكثر. دمى لا تمثل لها الحياة إلا إن تكون تابعة ...سيّب عليك ، الشعب التونسي إنتهى أمرو ...ما عاش فيه ...ما عاش عندو منين يجبد ...شعب فرغ من كل المفاهيم الأنسانية ...سيّب عليك يا قاسم ...سّيب عليك ...و أبعد ...الشعب هذا ما عاد يطلع منو شيئ !!! يستحيل باش تطلع منـــــــــو حاجة تصلح...يستحيل باش ياقف و إدافع على إنسانــــــيتو ...يا قاسم ...شوف الشعوب الي مازال فيها منين تجبد أش عملت على خاطر شاب مات برصاص البوليس ...شفت الشعب اليوناني أش عمل ؟ علاش الشعب التونسي ما وقفشي ، وقت الي كل يوم إموت عندكم واحد بالرّصاص و إلا بالجوع و إلا بالغدرة ...يا قاسم ...الشعب التونسي ما يستهالشي إنك ، إتضحى من أجلو بالغالي و الرّخيص ! أش من رجال كلتها الغربة و أخرى كلتها الأحباس ...و ما وصلو لشيئ ؟ يا قاسم ..إستقيل و فكّك ...راك باش تخصر !!!!

فقت من النّوم مخلوع ، أنا حتى في الكورة ...الباص ألتالي ممنوع ..أول شيئ عملتو !! أجلت السّفرة بأسبوع كامل ...و كان ألزم باش إنبطل ...ما إنسافرش و إنعدي راس العام نكتب ! أنا قاسم و لد قاسم ...و نخصر و إلا إنطيح ...؟؟؟ كلام هذا ...مازال ما جاباتوش أمو ألي باش ياقف قدّام قاسم ...و إقول إنحب نربح ...؟؟؟ و إشكون باش تربح ؟ جمهورية قاسم ؟؟؟

و فلس زين العابدين بن علي و سيبّ الذبان على البلوقسفار ،،، و قالك الرّاجل يكتب في الفلسفة ...ناقص كان باش عياّش بالمرسي إيزيدو في الفريق متع الفلاسفة ! باش إزيده لص و إنولو بالحاق مهزلة ...
قتلي متخرّج من جامعة نعل دين والديك متع التجّوع ، ما تحشمش على روحك ؟؟ إتقري في الخراب ، و كيفاش الذبان إدور على الزبلة !!! أه ...ما تحشمش على روحك و عمرك 33 كاملات ..أعدّوها عليك الباندية و إخلوك ضحكة بين أندادك ...إشكون ألي بعثك باش إتحل المدّونة ؟؟؟ تره إشكون دبّر عليك ها للدّبارة ؟؟؟ زعمة من راسك ؟ لا ؟ زعمة طلبو منّك المدّونين إنك إتحل مدّونة لأنك قلقتهم بالتعليقات ؟؟؟ و الله لا تحشم و لا تجعر ؟؟؟ وعدوك باش يعطوك رخصة حمّاص ؟؟؟ و إلا رخصة لوّاج ؟؟؟؟ كيفاش ولد في اعز الشباب إمتاعو يرضى ألولي مزاودي و حتى بمقابل ؟؟؟ باش إقدّم فلسة بن علي ::: بن على الناس الكل تعرف ...الباك ما عندوش ...و أصلو صلايحي متع راديونات القدم متع بكري ...و الكل حرقهم ! الرّاجل لا يعرف يكتب و لا يعرف يقرى ...و رئيس دولة ..جاء غلطة تارخيّة لا أكثر !!!

باش إكون في علمك ، قول لعرفك ، راهو الظرب باش يوصلكم في العضم !!! و الناس ألي باش تتضرب ألولى هوما ها الطحانة متع التجّوع ، باش إكون في علمك ...بن علي متاعك ما إلاّعبناش ..أبدا ...و الطرابلسية ما إلعبوناش ...جملة و ما ناش حسبينهم حتى في الوجود !!! العدو اللّدود للشعب التونسي هو االحزب ألي إنت قريت في الخاربة متاعو باش إطلعك بدون بو خمسة ليترو فارغ...

جيّتك لعالم التدّوين موش بلاش ؟؟؟ ثمة رئيس شعبة في بالنا بيه ، قاعد يخدم عندي حداد !!! و لكن هاني باش إطردو ...إنشوف بالي يصلح مــــــــــــلاّخ ؟ إش قولك كان تقعد بحذاه و إتمسمر الصبابط ...راهي صنعة اليدين خير من مال الجدين !!!

قاسم قسام

12‏/12‏/2008

إنقلاب على المدّونين الأحرار ...من وراء العمليّة


من وراء العمليّة ؟ و السؤال هذا بالنسبة لجمهورية قاسم بسيط جدا ، الأنقلاب إتنضم من داخل تن- بلوق، و كان منتضر و لا شك في ذلك ...الي يقرى مليح و عندو ذاكرة إتكسر الحجر ، يفهم كيفاش تخدم و إشكون خدمو ..و علاش ؟ المهمّ الي صار صار ، و هذا لا يعني شيئ بالنسّبة لأي مدوّّن يعتقد في ذاتو في شخصيتو ...و خاصّة في الأوريجينالتي . مدّون يفتقد للخاصّية هذه لازمو إراجع كتاباتو الكل ...هنا إنجو للقاعدة الجديدة : موش كل وراء مدّونة ..مدّون.

وقت الي ضاع برشة وقت ، في إهز و أنفض و ما تخدمتش الخدمة الي طلبتها الناس، بالطبيعة ، الأنقلاب كان حاضر و هذا ما يتعارضش مع فلسفة الأنقلابات األي جاء بيها الشابع من نوفمبر ...

الأنقلاب على المدّونين الأحرار ، جاء في وقت مخدوم ، وقت ألي المحكمة متع قفصة قضات على الناس بسجنهم بأكثر من عسرة سنوات ...ضلما و بهتانا ...علاش ؟ باش المدّونين الأحرار إيزيدو يعزلو الأحرار الصّحاح ألي خرّجو الشعب التونسي للشارع ضد البوليس و ضد سياسية القهر و الدّمار الشامل الي متوخيتها عصابة التجّوع و على رأسهم بن علي في حد ذاتو !!!

مسابقة فوضوية ؟؟؟؟ هذا الذكاء و إلا لّوح ؟ ضد مسابقة مدّعمة من بنوك الدّيكتاتورية في حد ذاتها ...وقت الي توصل البنوك إدّعم في مدّونين التّجوع الحلفاء متاعهم من داخل الفضاء التدّويني الحر ..هنا نفهمــــــــــــــو : قدّاش ضروري أنا الناس تتنضم !!!! موش إتزيد على الفوضى فوضى و كأن الحكاية إحبو إرّجعو فيها تشويق ....

ألي هنا ، أنتهي ...بدعم الأقلام الصّحيحة الكل ألي عندها ما إتقول وعندها ما تكتب ، الأقلام هذه أقلية ، قد لا يتجاوز عددها العشرة مدّونين لا اكثر .

قاسم قاسم

11‏/12‏/2008

القضاء جوهر القضّية


نواصل الحديث مع السيد توفيق


1- حكاية الأنونيما سي توفيق ، توه إجي الوقت المناسب و نحكو فيها ، ما عندي حتى مشكل ! باش إنوضح كل شيئ ! أنا نلعب كارت سير طابل ...و من ناحية هل فعلا ؟ قاسم موجود و إلا لا ؟ إنقولك موجود ، و عندو ما إقول ، و أكثر من ذلك حال جمهورية يتحدى بيها بن علي نفسو !
2- قريت المداخلة القّيمة متاعك ثلاثه مرّات ، و قعد إنفكّر بالضبط و كاني في بلاسطك ، حتى أستوعب الموديل ألي راسك على الحكم في تونس ...شوف سي توفيق ، أنا فهمت بالي وسائلك الديمقراطية ألي حــلّلت بيها قضية تداخل السلطة التشريعية بالسلطة التنفيذية بالسلطة القضائية تعطي مديل للحكم – كزي ديمقراطي ( شطر ديمقراطي ) ، و قريت في المداخلة متاعك و كانك ماشي أكثر لمصالحة سياسية ...و كانك إتقول : تونس لاباس عليها ...لازمها كان شوية تروشيك ...و بالي القضاة في ما عدى المحاكمات السياسية ، قاعدين قايمين بواجبهم ...و محافظين على الأستقلالية متاعهم ...أعتمادا على الشي هذا ! إنقول ...أنا قاسم :
3- تونس اليوم ما هيش لا كازي – ديمقراطيك و لاهي حتى عشر –ديمقراطيتك ، تونس إتعيش تحت حكم عسكري – ديكتاتوري ماية في الماية و ما عندي حتى أدنى شك في ذلك ! و كل المؤشرات إدل على قروب نهاية بن علي ...بقى أحنا كتوانسة و كنخبة مثقفة ما إلقيناش الموديل متع الديكتاتورية هذه و لذلك عجزنا على تفكيكها ...عبر تجربتي الصّغيرة داخل التّيار الوطني المعارض ، حاولت باش نفهم الكونسابت متع الديكتاتورية متاعنا ...بالطبيعة عبر ما يتنشر على الأنترنات ...!!!

- عندك الموديل متع الدكتور منصف المرزوقي ، أتوصل باش في عدّة كتابات أقول بالي الديكتاتورية متاعنا : مرض ، عفانا و عفاك الللّه ، ورم ، لا بد التخلّص منو ...و عطي الوصفة الطبيّة في عدة مراحل ...و قال كيف في كلمتو المشهورة ياسر : هذا النضام لا يصلح و لا يصلح.
- عندك الموديل متع الأستاذ الشابي ، الديكتاتورية : شركة ، و قادر باش يدخل في راس مالها و إشوف كيفاش إشارك معاهم و إصلّح و بشوية بالشوية لليل الشّركة تدخل في البورصة متع الديمقراطية ...هنا إنحبك تفهمني مليح !!! ديمه عندي بابا محلول
- عندك الغنوسي ...الموديل ألي في راس الشيخ راشد الغنوسي ...الديكتاتورية : بار ، لازمها إتولي جامع ...و توه يتنشر الخير و تنزل المطر و الدولة إتعرّش للعزّاب الكل ّ و الي ما عندوش باش ...إعمل على بيت مال المسلمين ...( هنا ) كيف كيف ..راني ما إنسكّرش البيبان ..ديمة إنخليه إمشقق ...ما تعرف على الدنيا أش فيها
- عندك الموديل متع الهاشمي الحامدي : ولد الحوامد ...الشق هذا يترّكب من المنشقين على النهضة ، و برشة من المتحزبين القدم ...إشفو للدكاتورية على أنها : بسكلات ، لازمه شوية تروشيك و لازمها دهنة.... و الشوفير لازمو شيوه إنو إسايس روحو
- عندك الموديلات متع قاسم ...متع جمهورية قاسم
· الموديل الأول تكتب في فلم : الفتنة الكبرى
· الموديل الثاني تكتب في فلم : الخربقة و الدّم الفاسد و الفتنة الكبرى
· الموديل الثالث : في صدد الأنجاز .
الحديث متعك ، يقرب ياسر لحديث المصالحة ، و هنا باش إنقولهالك ...كلمة قاسم المشهورة : صالح لن يصالح و زينب لن تصالح و الألاض لن تصالح و السماء لن تصالح....علاش؟

الدكتاتورية الي تحكم في تونس يا سي توفيق ...تمثل هيكل ( ستروكتير ) كاملة ، واحدة من الي باز متاعها ( القضاء) ، أنعم ثمّة قضاة و برشة موش شوية موجودين داخل اللّعبّة و هوما بالذات المحرّك متع الديكتاتورية ...إنت تعرف و انا نعرف و العالم يعرف ، بالي ما ثماش فرق في تونس بين السلطة التنفيذية و السلطة القضائية ..التشريعية ماهيش موجودة ..كان الصّورة ...تلاحم القضاء و البوليس هو المثّبت للدكتاتورية الي تحكمنا اليوم ... التجّوع كحزب ما إنجم إكون إلا الشون دي كولتير فافورابل لخلق دكتاتور جديد...

إذا ، في تونس اليوم ، تداخلت السلّطات الثلاث مع الحزب و ما عاش قادر الشعب التونسي باش يفهم إشكون يحكم و إشكون إنفذ و إشكون إشرّع ...و إشأل أي مواطن تونسي ! عادي ! إقولك ..ما عاد فاهمين و لا حاجة !!!

أحنا يا ناس في صراع مع سيــــــــــــــستام كامل موش مع القضاة و إلا مع المحامين !!! و إلا مع زيد و إلا مع عمر ...السيستام الي عاملو و طبعو بن علي ما عاش قادر باش إعيش و يستحيل ...لا إنكم إتنجمو إتصلّحوه و لآ قادرين أنكم تدخلو في وسطو باش إتشاركو !!! السيستام هذا يا سي توفيق ...لازم إديمنـــــــــــــــتوه بالقضيب بالقضيب باش الشعب ما يتظرشّ و ما تشعل النّار ...قضاء ما يمشيش لابد من إزالتو !!!! برلمان ما يخدمش لا بد من سقوطو ...إزكيتيف ما يفهمش لا بد من إبعادو ...

رئيس الجمهورية التونسية
و القائد الأعلى للقوات المسلّحة
قاسم قاسم

أهو التحدي سي توفيق.

08‏/12‏/2008

Combattre le terrorisme d'Etat par le rire

Quand ils sont venus prendre les nationalistes, je n’ai rien dit : je n’étais pas nationaliste
Quand ils sont venus prendre les gauchistes, je n’ai pas bougé le petit doigt : je n’étais pas gauchiste
Quand ils sont venus prendre les islamistes, j’ai laissé faire : je n’étais pas islamiste
Et quand ils sont venus prendre ce qui restait, ils n’ont rien trouvé
« ettounsi »,
d’après Martin Niemler- Ouvre les yeux, âne bâté ! Regarde devant toi ! Ne vois tu pas que je chausse du 39 au pied droit et du 41 au gauche ?- Excuse-moi, mon frère, c’est que j’étais distrait. Je ne me sens pas en forme depuis le référendum. Si tu veux, voici mes chaussures , prends les et défoule-toi avec Tu pourras me les rendre demain.- Excuse-moi, excuse-moi… c’est tout ce que vous avez appris, vous autres tunisiens ! Il ne serait pas étonnant que la télé nous sorte le ministre de l’intérieur pour nous dire : « Mesdames, mesdemoiselles, messieurs, excusez-moi, je me suis trompé dans mes comptes : le référendum a été un véritable désastre. » ou bien qu’on nous sorte Raouf Kouka pour nous dire : « Souriez ! C’était la caméra cachée du ministère de l’intérieur ! »- Je t’en conjure, fiche-moi la paix et arrête ces salades. Vous ne vous en prenez qu’aux plus faibles alors que Zaba, même s’il vous pisse dessus, vous restez de marbre !- Attention ! Tu dépasses les limites ! Ton Zaba, je ne l’ai ni élu ni référendé !- Alors il les a d’où, ses 99,52% ? Ils lui sont peut-être tombés du ciel ? N’est-ce pas plutôt à cause des traîtres de ton acabit, destourien de merde ?A peine prononcé le qualificatif de « destourien de merde » que s’engagea une effroyable bagarre qui faillit mal finir, ne fusse l’interposition de deux passants :- Allez ! Calmez-vous ! Ecoute, toi tu t’occupes de celui-là et moi je prends celui-ci.- Que nenni ! C’est moi qui vais m’occuper de celui-ci. Tu prendras l’autre. Tu ne m’auras pas : tu ne veux pas qu’il te salisse avec le sang qu’il a sur ses vêtements !- Vous alors, les arabes ! Vous faites toujours travailler votre tête !- Pas toujours, en vérité. Car sinon, comment un minus comme le locataire du palais de Carthage peut-il bien se foutre encore de nous ?Pendant que nos deux passants discutaient de la santé mentale et du moral de la populace, ça avait repris de plus belle avec les deux autres lascars, comme s’ils se battaient pour un héritage ou avaient joué ensemble un bulletin gagnant de Promosport. Pire encore, les deux qui étaient sensés séparer les belligérants en vinrent eux aussi aux mains quand ils découvrirent que l’un d’eux était UGET et l’autre UGTE qu’ils ne purent se mettre d’accord sur le responsable de la vente à crédit de l’université aux destouriens et toute personne qui passait par là recevait son lot de gifles et de coups de pieds. Personne ne pouvait arrêter la bataille : les cœurs étaient trop pleins.
Le temps passa, chacun amena ses cousins, les habitants de son quartier et ses travailleurs à l’étranger pour l’aider à donner une leçon aux traître destouriens du 99,52%, la bagarre empira jusqu’à ce que les nouvelles parvinssent au palais. Le président convoqua sur le champ un conseil ministériel restreint - Qu’est-ce qu’il y a ? Qu’avez-vous ? Qui ? Comment ? Tous ensemble pour .. le machin truc, c’est quoi déjà ? la Tunisie !- Monsieur Ezzine, s’il vous plait, faites au moins une fois dans votre vie une phrase correcte ! Vous n’êtes pas dans un poste de Police !- Viens ici, toi, Abdelwahab de machin truc, c’est quoi ton nom déjà ? Ben Abdallah. Fais-lui une c’est quoi déjà, machin truc correcte.- Monsieur M’henni, le président veut savoir à quoi rime tout ce tintamarre.- Ce ne sont pas mes oignons ! Je ne suis pas responsable de la sûreté, moi ! Nous nous sommes mis d’accord depuis le début : je prends mon pied avec la police de la circulation, les comités des cités et les caisses de toute nature : des courges aux patates du marché de gros en passant par les urnes de référendum.- Qu’est-ce qu’il a dit ? Le truc machin, l’âne a mordu dans une courge ? Quoi ? Mais où il est cet âne de machin truc Dali ? Ce machin , l’autre celui dont le fils anime le truc, machin chouette du mari de ma fille, celui du foot, Chiboub Sport ?- Vous voulez dire Mohammed Ali Ganzoui, Monsieur Ezzine ? Je suis là, assis près de vous.- Je ne t’avais pas reconnu, raclure ! Pourquoi ton visage est, comment dire ? , jaune ? J’avais cru que tu avais, c’est quoi déjà ? une jaunisse de ce pays, là, le machin, Chine, capitale du machin truc Japon ou la Coréee si mes souvenirs sont bons ?- Monsieur le Président, je vous en conjure, retenez-vous ! Ou bien lâchez-moi et laissez moi ouvrir un cabinet : les malades, il n’y a que ça dans le pays à cause de tes conneries !- Bon débarras ! Tu te crois machin truc quoi indispensable ? Mais tu peux toujours courir ! Je ne te lâche pas ! Je vais te mettre au poste de c’est quoi déjà ? ministère du machin de l’intérieur jusqu’en 2014. Ca t’apprendra la machin chouette politesse !- Et moi, monsieur Ezzine, quand est-ce que vous me chargerez de l’ambassade de Tunisie en Italie ?- Ecoute, Dali, mon fils. Ton dossier est machin noir et tu as des antécédents judiciaires et les comment on les appelle ? traîtres à la truc machin patrie veulent t’avoir mort ou vif. Reste près de moi, tu seras une sorte de machin , c’est quoi déjà ? ambassadeur d’Italie en Machin truc Tunisie, c’est mieux pour toi.- Quelles sottises ! S’il vous plaît, revenons au vif du sujet ! Dali mon ami, prête-moi quelques uns de tes serpents que je mette un peu d’ordre dans le pays : ça commence à sentir le roussi !- C’est la meilleure ! Tu crois que si j’avais assez de policiers, je ne t’en prêterais pas ? Ce ne sont que pure vanité terrestre !- Alors où sont ces machin truc 130.000 machin chouette, comment on les appelle déjà ? policiers au service de c’est quoi déjà son nom ? la Tunisie ?- Qu’est-ce que tu as, M’henni ? Qu’as-tu à imiter notre président ? Eh ! Bien, mon cher, nous avons envoyé nos oiseaux à Bousalem pour encercler cette trentaine de la société civile qui veulent libérer Jendouba- Quoi ? Qu’est-ce qu’il y a ? Qui ? Comment ? 130.000 pour 30 !!! Ne me dis pas que tu leur as envoyé la brigade canine aussi ?- Calmez-vous, monsieur Ezzine. Ils sont en réalité plus que 30 mais Dieu lui pardonne, à ce journaliste belge, Baudouin Loos. Il m’a eu avec ses questions et nous a tourné en dérision partout dans le monde.- Donc ils sont machin plus ou truc moins ? La machin truc opposition, la vraie ?- Plus que moins que nous nous imaginions, monsieur le Président.- Ecoute moi, toi machin, comment tu t’appelles déjà ? Ce truc de je ne sais pas quoi, diplomatie de mes bottes ne marche pas avec moi ! Combien y a-t-il d’opposants en elle s’appelle comment déjà ? Tunisie ?- Approchez-vous, je vais vous le chuchoter : secret d’état.L’homme tomba dans les pommes, comme si un train lui était passé dessus ou le nouveau siège du RCD s’était écroulé sur lui. Heureusement, on lui rappela rapidement l’immunité à vie du 26 mai 2002 , sinon, il se serait tiré et aurait demandé l’asile politique dans l’endroit le plus sûr au monde : les grottes de ça s’appelle comment déjà ? Le truc de la lutte contre le terrorisme américain, ce machin de Ben Laden ? Kandahar de l’Afghanistan !Appel à toutes les âmes charitables et aux militants pour la liberté du monde entier :Le truc, qu’on nomme Ettounsi de ce machin Tunezine est dans un état pitoyable et commence à dérailler parce qu’il va avoir à supporter comment il s’appelle déjà ? Zine El Abidine Ben Ali, alias zaba, pour encore 12 années.Nous prions ceux qui le retrouveront de le remettre au plus proche poste de Police avant qu’il ne se fasse quelque bêtise.
Ettounsi de TUNeZINE