03‏/12‏/2008

من مالطة الصّغيرة للبانكه الكبيرة



ماهم نادوني البارح ، تعالى باش إتشوف علاش خصرت في هاكي الحكاية متع الأكسيونات، لا إترّبحهم ، و لا أتنجحهم ، كنت ناسي الحكاية و عامل ما في باليش خلاص. أي قلت نمشي ، خلي إنشوف ...الخاصرين الكل ألقيتهم قدّامي ...لا واحد لا أثنين ، الحكاية فيها أكثر من ستة ماية كيفني ...ألي إتعزيه يقبل العزى ..يمكن أنا أقل واحد تشحط في 1500 دولار أخضر ، كارطة فوق كارطة ...قاتلي أمي ، فلوسهم ملح ، إتقول فيها الرّبي ...ماهيش عارف الي الدّم متع الأقتصاد العالمي هو الكريدي ...فليساتي مشو هباء ...نثرا منثورا ...لا إتربّحهم و لا أتسامحهم !!!! قالو إستنى ما إتبيع توه ...في العقل توه إيزيدو و يرجع المرشي كما كان !!! إستنى يا قاسم حتى تسنحق الفلوس الكل و أقعد صّفق في إيدك ....باهي إنزيدو نستنو !!!! مخي موش معاهم جملة ، ساعات إنقول اش جابني و جابهم !!! إمهرّب الفلوس على التاكس ، يا خي إتكسيت ثاني و مثلّث . لا أتربحهم ...و لا أتربح من تبّع الفلوس و البنوك و الرّبي...أنا جوي في مالطة الصّغيرة ، بين الحداد و النقاش و االبرانسي و الجبّة و الدّمى السياسية التونسية ...أش جابك يا قاسم لها البّر . خليتهم و رّوحت ...الخصارة ما إنحبش حتى نسمع بيها ...ما إنحبهاش ...و قلتلهم ما عاش تبعثولي حاى شيئ ، حتى ورقة ، حتى معلومة ، راني ما إنحبش ...الديركتيرة متع الكونتات قاعدت حالة فّمها !!! خليتها و إمشيت ..

جاي شوية من حانوت ولادة و فاطمة ، عندكم حانوت برستوس ، مهمتو صناعة البرنوس الي باش يلبسو بن علي مع الجبّة الي إخيط فيها خيل و ليل و مع البلغة الي يصنعها فيها الناقد و الشاشية الي يخدمها الحّلآج و مع البارفان الي إخلطت فيه القوفرنار و مع الكلاسط الي محضرها بيق تراب بوي...

بقانا مريول الخلعة باش يخدمو ماني الأفريكان ...هذا أول مدّون عرفتو و حكيت أنا و أيه حتى قبل ما إنجل المدونة متع الجمهورية ...حانوتو جاي بين الحلاّج و ولاّدة ..يخدم في خدمة بالخيط ، أحسن مراول خلعة في العالم ، ألكلهم سينــــــــــــــــــــــي ...ماني الأفريكان ...طلبت منو باش المريول متع الخلعة إكون قطن صافي و لكن فيه سيستام ...إدغدغ ...يعني وقت الي ننزل على بوطنة ..بن على يبدى يضحك بلا وعد منــــــــــــو ...دمية !!!! الدمى السياسية تخدم بالفلس و التريسيتي ...أحنا نخدمو بالتكنولوجيا الحديثة ...ماني الأفريكان ، قليل وين يخرج من حانوتو ! و قليل ما يقعد ألبرى ...يخدم خدمة النّملة ..بالسياسية و لكن خدمة نضيفة ياسر....

عندنا حانوت المارطو ، مختص في صناعة الأعشاب ...و تخليطها ، في الواقع حانوتو إتنجم إتقول ، فرمسي عربي ...طلبت منو باش إحظر حرز بن علي باش ما يخذوهش بالعين !!! المارطو تلقو عندو حليب الغولة ...عندو كليونات إشيخو بالضّحك ...واحد جاي يشري في السّواك و الأخر في الحنّة و الأخر في الصّبغة ...ثمه واحد طلب من المارطو باش يعملو عملية تجميل !!!! شدوها مليح ...الفازة هذه باش نرجعولها ...لأنو المارطو موش فقط فرماسين بل طبيب و جرّأح ...

الحسين – تن بلوق ، دخل يخدم في المعمل متاعي ، لاهي إلقط في المسامر الطايشة !!! و إعاود في الدّمى ألي جات معوجة ...يرحاها من جديد ...لاهي بالديشــــــــــــــى مت البلاستيك !! مازال ما عطيتوش الخبرة متاعي في تركيب الصّفايح للبهم و للبغولة ...!!!
نهج مالطة الصّغيرة ، فيه المدّونين الكبار ، كما شفتو و فيه زادة المدّونين الصّغار ، مازال ما حلّوش حوانت و مازال ما إتعلّمشو صنعة على قاعدة ..عندك سي على متع خيل و ليل ، كل ساعة يعمل عليهم دورة ...مازالو ناصبين على كرادن ...النهج الكل على حسابهم ...ثمه شوية فورماسيون ...توه يخلطــــــــو كان حب ربي ...و الشخصية متاعهم إتولي أكثر كريستال ....في العقل...

ماهو في بالكم ...التّجّوع جاء لنهج مالطة الصّغيرة ، و الصّبة ماهو صب بينا حسين متع تن-بلوق ، الرّأجل يخدم في المعمل و يخلص على ضهر المدّونين الكل ...عملنا كي الولد الصّغير ، يا نلعب يا إنهز الكورة ...التجّوع الحزب الخامر ، ما عجبتوش حكاية دمية للشيخ راشد الغنوشي !!! أحب دمية لزين العابدين بن علي ...!!!!

اليوم إتعبت من البانكة !!!!

غدوة أنكمل !!!

قاسم قاسم

02‏/12‏/2008

عسّاس نهج مالطة الصّغيرة




ماهو في كل حومة و في كل نهج و في كل دورة موجود عسّاس ، تونس شطرها عسّاسة / إتعس على حتى شيئ ، طلبتش سيقارو من واحد صاحبك ، حسين تن – بلوق ، أقيدها ،

أستفيد: أن ولاّدة ، باعت روبة بالكريدي لزوجة ولد عم سجين سياسي سابق ! و أنها ، إستضافت في الحانوت برستوس لشرب قهوة تدوينية و نقاش الأخطاء النحوية عند المدّونين.
إستفيد : أن بيق تراب بواي ، بدّل الواجهة متع الحانوت متاعو ، و أنه يفطر على طاولة جمهوريّة قاسم بمعية خيل و ليل و الناقد ، و كان على الطاولة بعض القوارير ، التي قد يكون فيها ماء العنب الصّافي .
إستفيد : بأن الناقد ، لم يعد ليفتح الحانوت إلا متؤخرا ليلا ...و قد يجلس منفردا ألي حدود الساعة الرّابعة صباحا !!!
إستفيد : بأن القوفرنار ، يبيع الرّوائح العطرة مخلّطة بنوع من الكحول الأحمر ! و نعتقد أنه من نوعية الوسكي ..تيكي نوار ...و أنه كذلك ، كثيرا ما يتردد على حانوت ولاّدة و فاطمة لبيع أكثر .
إستفيد : بأن قاسم ، يبيع دمية الشيخ راشد الغنوشي بسعر مقبول جدا !!! و قد جنّد جميع المدّوننين لهذه العملية ...و أستفيد أيضا ، أن جميع عملة جمهورية قاسم ، إشترو كراهب و أصبحو لاباس عليهم ..

هذه هي خدمة عسّاس نهج مالطة الصّغيرة ...إعس على إشكون دخل و على إشكون خرج من النهج ...إشكون شرى و إشكون باع ...رادار خلقو ربي ..و قلتلهم فّكونا من الخماخمة الخامرة ...و بدّلــــــــــو العساس لنهار من النهارات ، تطلعلي بنت الكلب ! وجهو إنكسرهولـــــــــــــو و إلا إصباعو إنقصّهم ..

· لا يا قاسم ما إيجيش منـــــــــو !!!
· كيفاش سي علي !!! إهرّب علينا في الكليونات ...المعمل باش إسكروه!
· تعرف ياقاسم ..خدّمو معاك ..و أعطيه بوسطه باهية باش يخطانا على الأقل !!
· و الله فكرة ...!!!
· أيه منها ...يلــــــــقى فاش يلتهى و يغرب على باب النهج !
· أش باش إنخدمو يا سي علي
· شوفولـــــــــــــو ...حتى تركيب الصّفايخ للبهم و للبغولة !!!
· راهو مهندس
· عاد أشبيه ....المهندسين ..إرّكبو الصّقايح
· قالها راجل ...توه إنعلّمو كيفاش..

الحسين –تن بلوغ ...صبح خدّام عندي ...باش إرّكب الصّفايح ...و يخلص تفتوفة.

قاسم قاسم

01‏/12‏/2008

ZINOU SANTA CLAUS




إتحرّك المعمل ، و رغم ألي جماعة الكومرسيال ما هومشي طيارات ، لكن البيوع مشى مليح ، الناس إتحب الشيخ ، و الدّمية متاعو إتباعت بأخ تـــف ،،، المهم السلعة تخرج ...راهي إستراتيجا كبيرة ...نصبات قدّام الجوامع و في الحوم ، البلوقارات الكل جندّتهم للعملية ، حتى الي ما إطيقش وجه الشيخ ...هبط من برجو العالي ، و دخل في البيوع ،/ الفلوس إتضّحك الملايكة و ما إدراك ، فما بالكم بالتوانسة ... منهم بلوقار ( مدّون ) ، وقت ألي وريـــــّتو دمية الشيخ راشد الغنوشي ، و فسّرتلو الدّراسة ألي حاجتي بيها ...خاف :


· أنا ، يا قاسم نقرب الخوانجيّة ؟ ما إنحبلهومشي ريحة !!!
· الحب ، خليه على شيرة !!! هوني سياسية ، عندك باش و إلا ما عندكشي
· إشنيّة السياسية ...ألي تعمل فيه إنت ..يا قاسم ...ماك فالح كان في العراك ...و السّبان
· السياسية يا ولد تعني البحث على الحقيقة ، و في نفس الوقت إنك ، إتبين الأخطاء متع الخصم...و ألي إحب ما إسبوهش يبعد على الشأن العام ..!!! واضح
· أيه كيفاش حكايــــــــــتك توه ...إتحبني إنبيع ...دمية الشيخ راشد الغنوشي ..يعني إفكارو للشعب التونسي ...باش إيزيد إطبع كما هو مطبّع ؟
· أنا هوني عندي معمل ،،، فلوس ، حب ، دينار أزرق ، و ألي حال إذاعة الزّيتونة أش يعمل ؟
· لا هذيك إذاعة ...أش جاب و جاب ...؟
· إتحبش إتولي لاباس عليـــــــــــك ...الكومرسيال الكل متاعي ، نجمو يشريو كراهب جدد ! لاباس عليهم في جرّتي ...أنا جرّتي راهي مربحة ...و إنت أعمل ألي يظهرلك !!!
· بجدياتك الجماعة ...صّورو مليح ...ب بيعان الدّمية
· عسرة فرنك على كل دمية ...فلوس ما هي فلوس ...و ماعاد يمسي شيئ في هاكي البلاد ، كان حاجة مغلّفة بالدين ...
· كان صار ما صار ...راهي في راسك يا قاسم ...أنا إنقول نخدم عند قاسم !
· داخل في الرّبح ...خارج من الخصارة ...و إتحب إتولي لاباس عليك ...أما قول ...نخدم مع قاسم ...كان شدّوك ...بالدّمية ...قول قاسم صنعها ...و المعمل متاعو !
· باهي ....وقـــــــــتاش نبدى نخدم !!!
· حاضر ناضر ...هاذوكم الشكاير متع الدّمى السياسية ...و أنده !!! إصّرف ، أنا إتحاسبني فلوس

المدّون هذا ، ما حبيتش نذكر إسمو ، لكن إدوخ و ما عاش نلقاولو دواء

· عندي ســــــــؤال سي قاسم !!! ماك تعرف أنا صاحب محنة !!! و عندي دبابز شراب !
· إشنوه المشكل ؟
· ما هو مع الدّمية ...و الشيخ ...مع الشراب ..ما إيجيش منو !!! على نفس النصّبة
· دبوزة شراب ، دمية ، دبوزة شراب ، دمية ...و إنت خدّأم ...شنوه المشكل؟
· حرام ...
· حرام و كـــــــــــــــــلا ...و نهار الأخرة يغفر عليك المولا
· أيه جديدة
· لا متع التلميذ ....هاكه الي مدّخلها في بعضها ...عند ولاّدة ..
· إصبرها !!!
· إتوكل على العـــــــــــــــــالي !!!!!!

طاح المدّون هذا للفلوس ...طاح للبيـــــــــــوع ، الفكر في بر و هو في بر ...الجعّان ما إنجمش إفكر ! أبدا ! و إذا كان بدى يكتب ...راهـــــــــــــو يحكي في الفارغ !!!! الجّعان ما إتكونش عندو قضّية ...أبدا ...همّو الوحيد العيش !!!! هذه هي الشّخصية التّجوعيّة ...إبيع كل شيئ من أجل الفرنك.

شارق مالطا الصّغير ، ضّيق و لكن في نفس الوقت معبى بالأفكار ، قاسم شاد الوسط على الجيهة الأيمين ، إشكون مقابلني ...سي علي ، متع خيل وليل ، حانوت يعمل الكيف و زيد سي خونا ، ينقش ، معناتها حانوت إشيخ عليه الواحد ، ثّمة التاريخ ، ثمة الجمال ، ثمّة العزّ ...و ديمه سي على راشق يسمينة و يتبسّم ...قاعد قدّام الحانوت ...و ما في بالوش بالمعمل متع الدّمى السياسية ، ألي مقابلـــــــــو ،

في التركينة و إنتم داخلين للشارع تلقو حانوت : بيق تراب بواي ، الفترينة تعمل مليار و نص ! بلاصة كومرسيال ...متع ثم ثمّه ، يعرف أش يختــــــــار ، قديم و عندو نقشات في البيوع ، الحمامة الي متعديّه حتى غالطة إطيحهــــــــــــا ، موش بخزة بأرتيكل ...صّحة و فرحة !!! الرّأجل لا في خبرو لا في علمـــــــــــو ...بالدّمى السياسية ...الي يصنع فيها قاسم ...سيكريتو !!!

مقابلو ، القوفرنار ، شاد الشوكة لجماعة الحرقة ، يفضحو قبل حتى ما إحط ساقو في نهج مالطة الصّغيرة ...نهج الحرية و التدّوين المتميّز ...دعيت برشة مرّات لحانوتو ...و خذيت عليه برشة صنعة ...و خاصة في النقشات الرّمزية ..ديمة شايخ ...إبيع في البارفان ...ألي تخرج من عند بيق تراب بواي ...تعدى إدوخ عند القوفرنار ...نحكي على الّذبان ...متع التجّوع ..إطيحها بيق تراب بوي ...و إكمل عليها القوفرنيـــــــر...هاذوكم متصّدرين الواجهة .

الناقد ، موش بعيد على متع خيل و ليل ...يصنع في البلغ ّ ، مازال ما حضرّشي الكومند ألي عديتهالو ...البلغة ألي باش يلبسها الرّئيس بمناسبة الأنتخابات الجديدة ، ماهو ولى بــــــــي ّ البلغة مرزوقيّة ...مع الجبة الخامسة متع خيل وليل ...الناقد ..حانوتو ديمة معبى ، الجماعة إتركك في التاي ! يا علي لسود ، يا البرغوثي ، يا بوقنّة ..أيه دوز في العاصمة ،،، ألي مرّوح من العاصمة خارج من عند الناقد و ألي جاي للعاصمة كيف كيف قاصد عند الناقد...الفاس متع الحانوت ألكلّو بلغ ..و جلد غزال ..و عندو حتى الجريد ...كيف كيف ما في بالوش بالحكاية ...

الحلآج ، جاي بجنبي على الأيمين ...الحيط الي بيــــــــناتنا مشقوق من المكينة متع الأنجاكسيون ! دف دف دف ..أش بيع الحّلاج ، في الشاشية ، و يصنع فيها كيف كيف ، التوانسة صنعو الشاشية و قعدو فيها ....الحّلاج فنان متع صناعة الشاشية ألي باش تركب مع الجبّة الخامسة !! ! يخدم فيها بالرّياضيات و الفيزياء و الكالكيل نومريك ...باش إتجي على راس الرّئيس ...و خدملها حتى أونتـــــــــــــــان ، باش إتبث الأفكار متع التحول المشوم على الموجات ألي أقل من الصّغيرة. و لا كلمة ...يدخل للحانوت ...لاهي في رويحتو ..تسمع كان السلاّم ...أيها تصبحو على خير !!!!!!ما عندوش كثرة الدّوة خلاص ...حتى يتعدو عليه ما يتكلّمشى ...كيف كيف ما في بالوش بالأنقلاب ألي قاسم قاعد أخيط فيه في نهج مالطة الصّغيرة.

فاطمة و ولادة ، حانوتهم كيف كيف في الشوكة ، لكن موش من جيهة الشجرة ، لا. أحل على الشارع الأخر ...حانوت يعمل الكيف ...فاش إبيعو ..في لباس النساء و خاصّة العرائيس ...كل يوم لازم إنشوفو عروس و إلا زوز ...إتقيس في الرّوبة ...الحانوت هذاكه إتقول ستيديــــــــــــــو !!! التصّوار عاملة حالة كل يوم ...أحنا نعرفو ، وقت الي ثّمة عروس نخرجــــــــــو ، إنكحلو !!! و إنشوفو ...الرّوبة و من بعد يبدى التقطيع و الترّيش ...

حتى جـــــــــــــــــــو !!!! دخلو من الباب الغربي متع نهج مالطة ..!!!! كيفاش دمية الشيخ راشد الغنوشي تتباع بالصّفة هذه ...كيفاش تتباع منها قرابة المليون دميـــــــــة ، معناتها ثمة مليون خوانجي تابعين للشيخ ...هذه عملة تعملوها ...يا مدونين ؟؟؟

· أش دخلّنا ...أحنا ؟؟
· برى شوفو ..دار الوسط ..
· إشكونها دار الوسط
· حانوت قاسم ...راهو ما إسكّرش ...و الضوء فيه ديمة يشعل !!! فيه الدّخان .


المخابرات جات ...العسكرية ، و البوليسية و التّجمعية ، و الطرابلسية ، و بن علي تيّة !!! و الطامة و العامة حلّت بنهج مالطة الصّغيرة

قاسم قاسم

30‏/11‏/2008

الزّايد ناقص ...واقعة الزّبراط



***

واقعة الزّبراط ، قلت موش واقعة الجمل و إلا غزوة أحد ، واقعة بسيطة و لا أرى فيها عيبا ، رغم إعتذاري العلني في تدويــنة خاصّة ...و أضيف شيئ أخر ، رّبما برشة ناس ماهيش فاهمة ، شخصّية الكلب متع جمهورية قاسم ! و صاحبو الحمـــــــــار ....شخصّية الكلب هذه كتبتها في نص : قميص عثمان / كان ولدي قيس ، لازمو يطلع راجل و لكن طلع صّباب حاكم ، إشتريت في مكانه كلبـــــــــا و إعطيتو نفس الأسم قيس : الشي ألي خلى أمو تشرب ماء البحر ...و إتفقعت المّرارة متاها...يعني الزّبراط لم يكن في قصد القصّة أبدا ، بل كانت بحاجة لأسم لا أكثر ....ما راعني إلا التهديد المصاحب لتدوينة الزبراط ، و من من؟ من صاحب تن- بلوق ، الحسيــــــّن ،،،، من يكون هذا الرّجل ؟ حتى يهدد الجمهورية القاسيمة !!بالطرد ...و كان الرّجل صاحب محلّ لا يوجد غيره ...الرّأجل عايش بالمدّونين ...و حاب إدّوّر الزيرو ...و على ما إنشوف ...ناس من النوّع هذا ...لازمهم التأديب ...و ما هوش باش يمنع !!!! إلي يوم يبعثون ..

علاش إسكّرت المدّونة ، ؟ سؤال إحير ؟ بالنسبة لقاسم ما زاد شيئ و ما نقص شيئ ...أما لابد من موقف ...إشكونو عمّار ؟ ألي قاعد إتبع في قاسم !!! و إلا في المدّونيـــــــــــــن ؟؟؟؟ إشكون ألي سكّر مدّونة خيل و ليل ؟ زعمة بن علي و المخابارات العسكريّة ؟ يستحيل ...إشكون ألي سكّر مدونة فردة و لاقات أختها ؟ زعمة بن علي و المخابرات السياسية ...لا أبدا و يستحيل !!!! المخابرات و البوليس السياسي ...ما ألوّجش على نص تكتب ..و إلا مدونة تجاوزت الخطوط الحمر ...يستحيل ...

الواضح الي داخل الفضاء التدّويني ، ثمّة واحد إصب في الصّبة و أنا إنشك في حسيـــــــــــــــن متع تن- بلوق ...و رّبما ثمّة جماعة مدّونين معاه !!! قاعدين ...إسكّرو في المدّونات ..هّكة شماتة ...و العملية هذه الرّخيصة ، إشكون يعملها ...الشعبة السّرية ...إتعدي الــــــــــرّابور للجنة المركزية متع التّجوع ...على إثرها ...إصير طبيق الأمر بالحجب...

لازمنا إنواجهو الشعبة السّرية داخل الفضاء التدّويني ..بعزلها على الشان هذا جملة.

لاحظو أش صاير في الجامعة التونسية ؟ لاحظو أش صاير في نقابة المحامين ؟ لاحظو أش صاير مع القضاة ...مع الخدّامة ..مع أي محاول للتنظّم خارج الحزب ...إشكون واقف بإيده و ساقيه ضد جمعية المدّونين ...بالضبط الشعبة السرّية ..

و الحرب أخوضوها ...و سأنتصر ...

رئيس الجمهورية التونسية و القائد الأعلى للقولت المسلّحة

قاسم قاسم


29‏/11‏/2008

بابا الشّـــــــيخ ..راشد الغنوشي


: برى إنقولو ...هبطت الطيارة في نهج مالطا الصّغيرة ، الحانوت متاعي الجديد ، إيجي بالقرب من ساحة العملة ، في ها الكريز ، إنسّموها ساحة الفلسة . بلاد فالسة من نهار شبعة نوفمبر و زادت عليها الطرابلسّية ،،، الحانوت يعمل الكيف ، مقسوم على زوز ، النصّ الأول حدّأد بالمنقلة و المطرقة و الشرّبون ، و النص الثاني معمل الدّمى السياسية ...التونسية ، أول دمية الجهاز متاعها حاضر باش ، قلنـــــــــــــا ، إنعرّفو أولا بالطرح الأسلامي عبر دمية الشيخ راشد الغنوشي و إنصّ,رو في جرّتو تفتوفة ، هناش ما الواحد يشري العيد ...الحانوت حاضر باش ...الماعون الكل حاضر ...و النار شاعلة في هاكي البلاد ...و ما هيش باش تطفى كان بإنقلاب ، موش مشكل إشكون باش يعملــــــــــــو ؟ المهم تتنفس و تاخو شوية إكسيجان ...زيد الحانوت صخون كي تراب تونس ، إتقول ساكنينها الجنون ، الملايكة ما عاش عندهم بلايص ...أي تونسي كانو ما هوش مع الجنون تلقى شيطانو في جيبــــــــــــــو .
توه ما عنديش خدّامة ، لازمني على الأقل زوز في المعمل ، يخدمو ألتالي للتعليب متع الدّمى ، و زوز أخرين باش إعاونوني ...لتركيب الصّفايح للحمير !! !! و كيف كيف غسلان سنون الكــــــــــلاب ...الحدّاد يخدم دونتيست متع كلاب ...عندي كلاّب قديم ، كل مرّة نزل بيه على فم كلب إنهدّمهولو جملة باش في عوض ينبح ، إولي إغني كفاطمة بوساحة...أنا ما عملتش إعلان لا في الجريدة و لا في الأنترنات ، على أنو جمهورية قاسم حاجتها بخدّامة ...أبدا ...الناس وحدها إتلّوج على خدم ! و ثمة ناس إتجي إتصلّح في شلايكها و أفكارهــــــــــــــا ...أنا حال حدّاد للشيئ هذا
.من عادتي نقد قدّام الحانوت ، نعمل في كاس تاي ، الصباح مع فيروز ، إنشيخ على فيروز ...و الواحد يستفتح ...صحيح ثمة برشة جماعة كلّمتهم في ما إخص تسويق الشيخ راشد الغونشي على كامل تراب الجمهورية ، و لكن مازال ما رّجعلي و لا واحد منهم ...حكاية التسويق لازمها ناس مختصّة موش كما برشة جماعة !!! توه الشيخ الهادي بريك !!!! ما إنجّمش إسّوق مشروع إسلامي في تونس ...هذاكه يخدم بالفروض و السّنن ...كما فرض يزي فــــــكّ ، تذّكروه ...ما طبقو و لا تونسي ! أحنا خمسة فروض و إشوف و إشوف ...و زيدها الهادي بريك ...سلكت !
توه العدّاسي ، كيف كيف ما إنجّم إشّوق لا دمية الشيخ الغنوشي و لا حتى دميتو هو ...يبكي ياسر ...و على حبّة إدير قبة ..و هاهو ترى إشكون بعثلو مايل ، إسب فيه ! فزّع العالم جملة ...واحد كما العدّاسي ما إساعدنيش ...راهي الدّمية متكلّفة عليّّ بهاكي الحسبة ...مع القروض ألي مطّبع فيها ...كان إنزيد الشيخ الهادي بريك و عبد الحميد العدّاسي ...المعمل إسكّر من الناهر الأول ...ماهومشي بــــــــــــــياعة صحاح و كبار
!!!.خممت حتى في التصّدير متع الدّمية ، رّبما تمشيش في الخليج ...و قلت زعمة على إشكون إنعمّل من جماعة النهضة ...إنجّم إبيع دمية الشيخ بسعر معقول !!! وين ماشي ياقاسم ؟ الخليج معبى بالدّمــــــــــى ...و بالشّيوخ و كل يوم و كل دقيقة تسمع بفتوى ...و إيزيدهم الشيخ راشد الغنونشي ...الخليج إحسبوه رحل !!! دمية سياسية كما هاكي ....راهي باش إتزيدهم هبال أكثر و أكثر ...خلّو عزاها سكات و حصلة حصلتها ...في ها المعمل !!!
و أنا قاعد قدّأم الحانوت ...إشكون يتعدى ؟؟؟؟ صدّقو أو لا تصّدقو ؟؟؟ عبد الله بو عبد الله ....مسكين ما يعرف بالي قاسم حال حانوت حدّاد ...متعدي على هدى !!! و نخطفـــــــــــو ...من الخلعة شعرة لا طاح سقطة قلبية
- إنت هو ..لا إترّبح ...يا قاسم يا كلب
- لاه أش عملتلك ؟ قلت ننشدك ، كيف وجدت بلاد الزّيت و الزّيتون و الرّبيع و اللّبن القارص
- فرحو بـــــــــيّّّ ...حقيقة ربي يا قاسم ..باش الي شفتو منهم في المّرّة هذه ...عمري ما شفتو
- إش عطوك ؟ جديد؟ هاذك ماهو حقّك ...موش مزية من عندهم !!!! و أنك متعلّم بالعصى.وليت إتشوف في الحاجة الطبيعة ...إنهم فرحو بيك
- إش عامل ، إنت سي قاسم ؟ قالولي ، فلست ...و سكّرت حانوت الحجّام ...
- من فلسة لفلسفة ...هاك إتشو ف حتى العالم في كريز ...أما هاني حليت حدّاد ...أدخل إتفرّج
- و الله حانوت يعمل الكيف
- ثمه معمل من تـــــــــــــالي ...متع بلاستيك ...نصنع في دمية للشيخ راشد الغنونشي ..؟
إش قولك فيه
- حرام إنك تصنع دمية ...شنوه باش إترجعنا كي قريش يعبــــــدو الأصنام ...الشيخ راشد ما تجبدوش و ما تصنعوش
- في عقلك ...إنت ماك خرجت من النهضة و إستقليت ...أش دخلك في قاسم ..أنا نصنع أش
إنحب
- لكن ما إجيش منو باش تصنع دمية للشيخ راشد و ما أدراك
- إتحبش تخدم على روحك ...إتصّور مصروفك ...في جرّة الشيخ ...ماك في جرّتو ..عديت عشرة سنين حبس ؟؟ هاهي فرصة باش في جرّتو ..إتولي لاباس عليك
- و الله فكرة ...و حتى الحاكم ...قالولي ما إنقلقوكش ...إخدم على روحك
- الحاكم باش إقلّقني إني ...هاك إتخدم في خوانجي ...حتى كانك إستقليت ...
- إسمع سي قاسم ...كان الحكاية فيها فلوس ...ما ثمة حتى مشكل ...و انا نعرف كيفاش إنبيع و إرّبحك ...و نربح ...أنا راهو إنحب إنولي لاباس بيّ
- تعرف كيفاش
- كيفاش
- أنا نقبلك باش تخدم كومرسيال عندي و نعطيك على كل دمية إتبيعها 10 فرنك
- تفتوفة ...باهية ...إنولي إرّجع علاقتي مع الأخوة متع النهضة ...و هوما يعطوني السرّكوي متاعهم القديم
- إخدم على روحك ...ما كنت إتقول ..الدّمية حرام ...
- حرام قبل ...أما كي تبدى الحكاية فيها فلوس موش مشكل
- عندي شرط يا بوعبد الله بو عبد الله
- إشرط ...يا سي قاسم
- راك باش تتحرّك ياسر ...و لازمك صباط بالنعّال ...بالشلاكة ما إتجيش الخدمة
- رّكبلي لشلاكتي نعالات
- يعني صفايح
- اي موش مشكـــــــــــــــــــــل ...ألي إتقولـــــــــــــو سي قاسم
- أقعد على الكرسي ...و نحي هاكي الشلاكة ...باش ناخو القياس متع صفايحك ....كل شي
بالأرديناتير...في لحضة حظــــــــــرو ....لبس سي بوعبد الله بو عبد الله الشلاكة متاعــــــــــو ...و إخرج إطقطق بيها ...وقتاش فاق بالي جرّتو ..إتقول حافر بهيم ..وقت ألي إتعدى على الجردة ...و شاف وراه ...يلقى جرّتــــــــــــــــــــــــــ ـــو ...متع بهم ...أش إقول !!!
- الله لا تربحو قاسم ....الله لا إتباركلـــــــــــــــــو ....إشد الشكارة ألي فوق ظهرو ..معبيّة بالدّمى متع الشيخ راشد الغنونشي ...و إكبها في أول تركينة من الجردة !
أقلب ...بوعبد الله !

قاسم قاسم