08‏/10‏/2008

ما نيش حال جامع ...و ما نيش حال كفيشانطة


1
هنا جمهورية ..

.دولة مسؤولة أمام الشعب التونسي

مشكلتنا في تونس ، بالي أحنا كشعب ما نجمناش نعملو دولة كي العباد ، مفهوم الدّولة في تونس مازال ماهوش مفهوم، كانو إسّموها السلطة و ألي حد الأن في بعض الجيهات ينعتوها بالباليـــك ! علاش زعمة ، لأنها في وقت من الأوقات عوّضت الأستعمار و ما نجمتش إتحرر المخ التونسي من الهيمنة الأستعمارية. الشعب التونسي و حتى المثقفين متاعو مازال ثمه أثر متع الأستعمار في مخو و إلا في أمخاخهم !!! !! إستغلّت الحكومة متع اليوم الخلل هذا و زادت طورّاتو باش إذل التونسي أكثر و أكثر ! و كان ألزم إتبع إتبع ...باش ما إطالب بحتى شيئ . وقت الي حكيت و أنا و جماعة كبار في السّن ، قالولي بألي في وقت فرانسا ، كانت الحياة الثقافية و السياسية متطّورة أكثر من الأن ، حسيت و كأنو الرّأجل عندو حنين ألي تلك الأيمات ...و فهمت كذالك بألي السيد ما أقتنعش بالأستقلال 100 في 100. السيد هذا بالطبع عاش ما قبل الأستقلال و ما بعده ....لاحظو مليح بالي الحكومة متع بن علي اليوم ألكـــــــلّها عايشة التخضرم هذا و هو نفسو و بالذات ما هوش فاهم ألي الأستعمار رغم خروجو فعليا مازال إمعشش في مخو ....الشيئ هذا خلى الدولة التونسية ..الحكومة ما عندهاش قيمة عند المواطن و أعتبرها دائما كي بيها كي بلا بيها ...الثيقة لا : رزق باليك ، سلطة ، : الي اليوم هذا ما نجمتش الحكومة هذه إتولي حكومة بأتم معنى الكلمة ...أعتمدت الحكومة التونسية و ألي الأن على الفرنسيس ...باش إدور شؤون البلاد ...لذلك كانت و دائما ناقصة شرعية ...الشيئ ألي خلاّها إتزّور كل شيئ....مشروع الخصخصة الأخير ...أنا إنقول الصّخصخة متع الأقتصاد التونسي ..إشكون عملو ؟ باش إكون في علمكم ما هومشي توانسة بل فرنسيس خدمو في القصر و الأي الأن !
الحكومة هذه الفاشلة هي بالضبط الحكومة متع حمد بن صالح وزير كل شيئ ، في الوقت هذاك الوزير حاب يعمل إقتصاد إشتراكي ...و في التعليم و في الصّحة و في الفلاحة ...و في كل شيئ ! شد الحبس سي حمد بن صالح و بورقيبة قال غلّطوني ، راني ما نفهمش في الأقتصاد ...فاشلة التجربة هذيكه و إلا لا ؟ ما إهمنيش ....ألي إهمني الحكومة !!! ما كنتش مسؤولة لا أمام شعبها و لا أمام العالم زاده ...هز و إنفض

تجربة بن علي اليوم و الصّخصخة ألي عملها ، كيف كيف تجربة فاشلة وموش فقط علي الصّعيد الأقتصادي إنما على كل الأصعدة ...كان بن صالح فك الأرضي مت الفلاّحة الكبار ! هذا فك أرزاق العباد و أكتبهم بأسمو و بأسم المرا ...قال إشنوه ...إقتصاد السّوق ...لبرالية بن علي غورة على العباد عين جهار.

ربّما الهادي نويرة ...أنقض ما يمكن إنقاضه بعد بن صالح ...و ركحت البلاد شوية !!! و اليوم يا جماعة أش عملنا ...وقت الي البلاد سحقها سي بن علي و ما خلى و لا دكتور على قيد الحياة. و لا صحافي و لا ناقد و لا قاضي و لا محامي ولا واحد إصّلح المسار ...أنا ربّكم ألأعلى هكه قال و أنا ألي نفهم في كل شيئ و لا أمر دون أمري ...و الّراجل إمشو فيه الفرنسيس ..دير هكه أعمل هكه ...ليل جابها البلاد هي و الأرض سواء سواء ...ما عاش فيها ب 68 مليار كريدي ...الرّشوة تخبط في كل إدارة و في أي مشروع ...إبتسم إنها تونس. ..

التخلويض متع بن علي زاد فشّل التوانسة ...و زاد كرّهم في كل ما هو حاكم ...و زادت الحكومة فقدت المصداقية متاعها و ألي إيجي منها مرفوض جملة و تفصيلا ....بالطبيعة التونسي باش يطرح السؤال على نفسو ....علاش ؟ إشبينا مازلنا متخلفين ؟ علاش ماناش كي أروبا ؟ علاش ما عندناش حكومة مسؤولة ...ألي يركب إفكّر كان في جيبــــــــــو ، في عائلتو و في عشيرتو ، إعبي إعبي ...إغور على أرزاق العباد ....و من بعد أولي القدر متاعنـــــــــــا و كان موش منو راهي تونس إمشـــــــــــــــــــــات زيزي.

قاس قاسم

ليست هناك تعليقات: