30‏/12‏/2008

تــــــــعزية





بربي علاش إتحبني نكتب ؟ على الغصّة الي في قلبي و إلا على القهره الي شّادتني في المعدة؟ علاش إتحبني نكتب يا سي الشّباب؟ على الشّجاعة فينا ؟ على الحكمة ؟ على التهدئة ؟ على المصائب الي هابطة كي المطر ؟ علاش ؟ باش إتحبني نبدى بقفصة ؟ بالرّديف ؟ بعدنان الحاجي ؟ و الحوض المنجمي ؟ نبدى بغزّة !!!! إتحبني نبدى بغزّة ...و إلا بالضفة الغربية و إلا بالبوابة ؟ الي ما تعدي شيئ !!!

تعرف كيفاش نبـــــــــــــدى بالعزي !!!

إنحب إنعزيك إنت و برشة توانسة في إمخاكم و إنقولك البركة فيك ، بالطبيعة وقت ألي وليتو تستنو في رخصة باش تعملو مضاهرة و إتخرّجو الناس للشارع !!! بالطبيعة وقت ألي بان العجز متاعكم على التعبئة الشعبيّة ...ما عاش إتقولي حاكم ...و دّوة فارغة ...بن علي ما عاش ثمّة ما أضعف منو في العالم ...الرّاجل سبعين سنــــــــــــة كان موش غالطين في عمرو ؟ من الضربة الأولى دخل في البونكر متاعو !!!

كان على غزّة ، إتنظمو مضاهرات ، أما على الرّديف و قفصة باش إتجيبوها بالسياسية ،،، يا خي الرّصاص الي قتل في شوارع الرّديف أخف من الرّصاص ألي هابط كي المطر على غزّة ، يا خي الموت ما هي وحدة ، كانت في غزّة و ألا في قفصة و إلا حتى في المجر !!!!

ثمّة حاجة ، ما تخديش مليح و إلا فاسدة في الرّوس متع التوانسة ،،،، وقت الي قلت بالي الشعب التونسي مريض بالدّم الفاسد ،، قتلي يا قاسم ، إنت ماكش فاهم الشّخصيّة التونسيّة و ما تعرفهاش...

هاهو كل شيئ علي برّه ، و كل شيئ واضح ، عين جهار !!! التوانسة في التنبير و في التحاليل فالحين ...و ما تلقى حتى مخلوق على وجه ألارض يقنعم ...في النيقاش ...إشدو للصباح و في الهزّان و النّفضان ما كيفهومش!!! أما الي ما عندنـــــــــــــــــــاش : الرّاسيوناليزم !!! أحنا شعب كامل بالمعارضة بالحاكم بكبارنا بصغرنـــــــــــــــــــا ....إرّسيـــــــــــــــــونال.

أنوّضحلك .

قيمة الحياة وحدة !!! وقت ألي ظرب الرّصاص في الرّديف و مــــــــاتو خمسة من الناس! وقت الي جرد معتمد يعدم شاب في مقتبل العمر بالكهرباء ،،، ما خرجناش للشارع !!! و كتفنا إيدينا و قلنا ..توه ربي يغفرهلم و هانهم ماتو شهداء ...صحّة ليهم ...هنا بالضبط ...بموقفنا الجبان !!! إعطينا الضوء الأخضر للصّهاينة باش يضربو غزّة و حتى أي نقطة في العالم...إنت تفهم و إلا ما تفهمش ؟؟؟؟ و إلا إنزيد إنوّضحلك ...

إذا كان أحنا رضينــــــــــــــــــا ، و ذلينـــــــــــــا ، و ما عطيناش قيمة للحياة على بعد شبر من ديارنا ...يستحيل أنو باش إنجّمو ناقفـــــــــــــــــو من أجل الأخرين و لو كانو أخواتنـــــــــــــــــا ! المشكلة فينـــــــــــــــــــا أحنا ....ألي رضينا إنكونو الضّحية ...المشكلة فينا ألي رضينا بالذّل و الذل ما رضاش بينـــــــــــــــــــــــا.

رئيس الجمهورية التونسية
و القائد الأعلى للقوات المسلّحة

يرفض الحضور لأي قمة عربية

قاسم قاسم

27‏/12‏/2008

26‏/12‏/2008

Vous devez être le changement que vous voulez voir dans ce monde




راس عام ، و إلا راس بصل ، العام هذا، لازمو إكون أخر عام مع بن على و عصابتو ، تونس ولات ما تشبه لحتى شيئ ، و المّهم في هذا الكل ، إنها ما تشبهشي للتوانسة ، إنعم ...لا تلفزة تشبهنا و لا راديو يشبهنا و لا سوق نلقو فيه أرواحنا و لا عدالة تاخونا حقوقنا و لا صحافة نقرو فيها أخبارنــــــــــا ...إذا ، يا أمــــــــــــا نقلبو الكل من هاكي البلاد و إنخلوهالهم واسعة و عريضة و أمـــــــــــــا إنواجهـــــــــــو العصابة هذه بما إوتينــــــــــــــا من جهد. ما عاد حتى أرض تقبل تونسي ، يستحيــــــــــــل إنو بلاد أخرى باش تقبل و إلا تعطف على واحد ما ضربش من أجل حرّيتو و كرامتــــــــــــــو ...حتى اللّجوء السياسي و الأقتصادي ما عاش يعطو فيه !!!

بقى الكفاح ، يا أما التوانسة تنزل للشارع و إتفك حقوقها و حقوق الأجيال القادمة ، يا أما راكم باش تندثـــــــرو جملة و تفصيلا من على وجه البسيطة ...الأرض نفسها ...إتفّد من واحد ما يضربشي من أجلها ...الأرض تكرمها تكرمك ...هذا راهو كلام فلاّحة كبــــــــــــــار و أنا فلاّح و ولد فلاّح.

في تونس وصلنــــــــا ، إلي إلى ما عاش بعدو ، من ضلم و قمع و أرهاب و غورة متع عصابة إتمكنت من كل شيئ و خاصّة من عقولنا و أممخاخنا ، سكن بن علي و عصابتو ، روس الشباب متاعنا، ألي أن ضربو العجز على التفكير ::: شّد البحـــر ، شد البّر ، النافع ربي! غرق ، مات ، كلاه الحوت ،،،عطش ، جاف ، كلاه الذيب ، قاطع الحدود...وين ماشي ؟ ما بقالك حتى شيئ !!! أما تظرب على أرضك و إتفك بايتك حتى بسّنيك و إلا راك ميت ميت ...و لو بالغبن.

صحيح ، العصابة هذه مسلّحة و العصابة هذه ما ترحمش ، و العصابة هذه الرّحمة ما تعرفهاش !! و لكن يا صاحبي و حتى السّلاح إتكسّر قدّام شعوب أخرى أرادت الحياة ، و موش لازم باش إنسميلك قداه من شعوب خرجت للشوارع ...أملقيه صدوراتها للرّصاص ...و في الرّديف ماتو خمسة ، العام هذا ...و العام الي قبلـــــــو ماتو خمسطاش ...و تاريخ تونس شاهد على التضحيات الجسام ...منذ خمسين سنة و الحاكم هذا ، لا رحمة و لا شفقة ...موش اليوم ...!!!! يا ولدي ما إطيح الرّطل كان الكيلـــــــــــــــــو ...الحجر كان ألزم ...النار و لا العار ..قالت عليسّة..صاحبة قرطاج الأولى.

العمر ..مرّة وحدة ، حرّية و الرّاس في السمّاء .

كل خطاب ، خارج عن الثّورة لتحقيق القطع نهائيا مع العشوائية السياسية يعتبر ، حرث في البحر. الشعب التونسي لازمو يفهم بالضبط الهدف متاعو ...و يعمل المستحيل باش إحققّو ، لا إنتخابات و لا بلّوط و لا عمّار بن زور : هاذوم ناس ما تفهمش و يستحيل باش يفهمـــــــــو ، لأنهم غرباء على الشعب التونسي ...و هذاك علاش هي ( تونس) ما عاد تشبه لحتى شيئ !!!

قاسم قاسم

25‏/12‏/2008

النخّبة ....أولا



ألي السادة

Dovitch

Suffet De Carthage


شوف، يا صحوبة ، الشّعب التونسي ، خلّيه على شيرة ، موش هو موضوع حديثنا ، علاش ؟ لأنو و ببساطة ، الشّعب على نخبـــــــتو !!! كان النخبة هذه نجحت ، راهو باش ينجح و كان النخبة هذه فسدت ، راهو باش يقلب و يهجر الشأن العام جملة !!! و هذه حالتنا في تونس. لاحظ مليح الفازة هذه ، نضام الشابع من نوفمبر وقت الي إفشل باش إحل أبسط مشكلة ، إقول من الشعب ...الشّعب هذا يستاهل كان العصى ...الخطاب هذا : هو خطاب أي دكتاتورية في العالم !!!..و أسأل مجّرب و ما تسألشي طبيب ...شوفت ديكتاتورية كوبا و شوفت ديكتاتورية جنوب أفريقيا و شفت ديكتاتورية ألمانيا الشرقية ...الدكتاتوريات الكل يتقابلو في الحقرة متع شعوبهم ...يتقابلو في وجود حزب شمولي ، فاشل يستعمل إجهزة الدّولة للقضاء على أي نفس تتحرّري ...أكبر حزب في العالم بعد حزب الهند ، هو حزب التجّوع متع بن علي و المافيا متاعو ...الحزب هذا إمثل السرطان الي ظرب تونس منذ اكثر من خمسين سنة.

النّخبة التونسيّة اليــــــوم ما لقاتش الطريق باش توصل لعمق الشعب التونسي باش إتــــّاطرو أولا و ثانيا باش إترّجعو مسؤول على روحو ...المحاولة الوحيدة الي صارت منذ عشرين سنة هي عمليّة الحوض المنجمي: .. صحيح نجحت ، لكن إتحاصرت الحركة هذه بسرعة البرق ! و ما عطاتش الزّبدة ؟ علاش ! : لأنو القيادة الوطنية الي باش إتحرّك تونس الكل ، كانت غائبة على الساحة ، بل لاوجود لها ! أساسا ! الأتحاد العام ...ظربوه ..ما عاش فيه ...إنتهى أمرو ....الأحزاب السياسية مازالت صغيرة و إتعيش حصار كبير . ..هذا يعني ، عندنا مشكلة أولية : مشكلة قيادة وطنيّة .

مناضلي الحوض المنجمي ، بحكم الفضاء متاعهم ، ما إنجموش يطرحو على أرواحهم ، شيئ يتجاوز الأمكانيات متاعهم ...بالعربي تأطير الشعب التونسي بأكلــــــــو ، باش يخرج للشارع و إهّز الدّرابــــــــو. إذا عاشت و إتعيش حركة الحوض المنجمي نوع من العزلة الفكرية ...حتى قبل إندلاعها ...و الشيئ هذا راجع للقيـــــــادات السياسية في العاصمة ...الي ما إتفاهمتش و ما هيش باش تتفاهم ...ألي يوم يبعثون.

المعارضة التونسية ، طرحت على روحها موضوع التوّحيد !!!! و كانت المحاولة مع حركة ثمنطاش و لكن للأسف ضاعت الحركة في جدال ما فيهش ربح ...علاش؟ أولا ! أنو المعارضة لازمها تتوّحد ، هذا طرح خرجت بيه المعارضة نفسها موش الشعب التونسي ،،، الشعب التونسي ما طلبش منهم لا باش يتوحدو و لاباش ما يتوحدوش ...إنّما ..المعارضة التونسية و الي الأن مازالت ضعيفة ياسر و ما إتنجمش إتقدّم مشروع وطني يقنع ...و لذالك حاولت أنها تلقى القاسم المشترك ...و لكن كيف كيف كان ضعيف ياسر ...السميق ديمقراطيك.
الموّحد الوحيد للمعارضة التونسية : هو الشعب التونسي لا أكثر ؟ كيفاش !!! لو أنو الأحزاب السياسية و الجمعيات الحقوقية إتوجهت للشعب التونسي و عملت البورت أ بورت ، كل واحد حسب برنامجو ...لأجبرت على أنها تتحد رغم أنفها ...و لكن كان الشعب غائبا في البرمجة.

المعارضة التونسية ما إتشوفش بعيد ! بحكم تموقعها !!! حزب عندو رخصة و حزب ما عندوش !!! جمعية معترف بيها و أخرى لا !!!! هنا نفهمـــــو علاش صعيب ياسر باش تخرج قيادة وطنية صحيـــحة و عندها وزن سياسي ، قادر يقلب موازين القوى السياسية !!
زيد على ذلك ، الأحزاب ما عندهاش نفس الهدف !!! عندهم الأهداف الكل ، إلا تحرير الشعب التونسي من نير الديكتاتورية ...التجّديد و التكّتل و الدّمقراطي ...هاذوم ألكلّهم يـــسار و لكن ما إشوفش في إنهم قادرين باش يخدمو مع حزب المؤتمر من أجل الجمهورية ...رغم ألي هو يسار كيفهم !!! علاش؟ الحكاية واضحة و ضوح الشمس ، إختلاف في الرّؤية السياسية و كذلك أختلاف في الزّعامة ....هنا إضيع الهدف جملة و تفصيلا.

بقات النهضة ، في المعادلة هذه ، الكونتر بـــــــــوا ،،، ضبابية الرّؤية متاعها ، إتخليها في عدّة أحيان هي المحدد في علاقة النضام بالمعارضة و كيف كيف في علاقة المعارضة بالمعارضة ....هنا تفهم علاش الشابي ما هوش مرغوب فيه من التكّتل و لا من التجديد....هنا كيف كيف تفهم ، كيفاش ضاع الشعب التونسي ...بين إيدين نخبة إتصّفي في حسابتها ...

قاسم قسام


24‏/12‏/2008