28‏/11‏/2008

فلسفة :: كلّم المـــــرا عندو




كنت ناوي باش نكتب الفيلم متاعي ::: الحدّاد ، و لكن زايد ، لازم نحكي على حاجة أخرى ....في تونس من شمالها لجنوبها ، وقت إلي الواحد حاجتو بحاجة من جارو و إلا من واحد ما يتفاهمشي هو و إياه ، يدخلو دخلة عربي ، يبعث إشكون إكلّم المـــــرا ، زوجة الرّأجل الي حاجتو بيه باش يقضي قضيتو و إلا مصلحتو ...في نفس الحكاية ...و أحنا صغار الواحد ما إنجمش ، إكلّم بوه في موضوع هكّــه و إلا هكّة ، أش نعملو ...ندخلو للشايب عبر العزوزة ، و إتقولو ..أيه خليهم يمشــــو للبحر ...كما إتلاحظو المــرا ، كانت ديمة حاضرة ، إما كأم و إما كزوجة باش تقضى قضية معيّة من عند رئيس العائلة.

النخبّة متاعنـــــــــــا، مازال إمتعديا عليها الحكايات الفارغة ، أولا علاش ! لأنها ما عندهاش الثيقة في روحها باش تدعم الموقف متاعها ، و ثانيا عدم إقتناعها بظرورة القطيعة مع العشوائية السياسية الي إتعيشها البلاد حاليا ...إذا طارحة على روحهـــــــــــا ، فلسة إنكلّمو المــرا عندو هناش ما يفهم روحو ! و إحل اللّعب شوية ...إنعم ..بقالهم إكلّمو الطرابلسية باش يدّخلولهم عند بن على و إشد عليهم العصابة هذه ألي فلّست المعامل و الصّبيترات و الجاماعات و حتى البنـــــــوك...إنعم بقالهم باش يطلبو من الطرابلسيّة يدّخلو عند رئيس العصابة باش إتصير في البلاد ، إنتخابات صحيحة ...هذه إسموها الديبلوماسية متع نخبة لا تقرى لا تكتب و لا إتحب تفهم جملـــــــــــة ...عطيهم يلقاو الأعذار ...و الأسباب الواهية ...باش تتواصل مهزلة الشابع من نوفمبر ...

إقولو بالي الشابع من نوفمبر ، متمكّن من التيكنوقراط الكل ، و جبدهم باش يخدم بيهم و إقدّم مشروع للبلاد ...عشرين عام و البلاد تستنى و غــــيّّرو و زادو غــيّرو التغير الكل و البلاد باركة ...وينهم ها التكنوقراط الصّحاح ألي إطبقو في العلوم التجربيّة ؟ ما ثماش منهم جملة و يستحيل رجل علم صادق إنو يخدم على مشروع وطني ...في حكومة بلا قانون ...ما إخلوهمشي يخدمو يستحيل ...بل ثمّة برشة ناس رضاو باش إكونو رو دي سيكور ...إدّور بيهم بن علي في العجلة و من بعد يبعثوهم ...و الشي صار مع برشة ناس صدّقت فلسفة ...إنكلو المرا عندو.
ما ثمّه حتى تغير ، قادر إصير دون التمّكن من الدّولة نفسها و أعني الحكم !!! و ألي مازال يحلم و إصّبر في روحــــــــــو بالي التغير إنجم إكون بالخدمة مع عصابة محترفة ...إنقولو برى عاود ..أقرى قرايتك الكل.

نخبتنا ما إتحملتش مسؤوليتها أمام شعبهـــــــــا لا أكثر و لا أقل ...مازال ما وصلشي التراكم باش الماء إفــــــــــــور!!! و الشّعب إثور !!!! قلت إفور موش يطلع للصّعدة !! و إترسي لها الجماعة يبنــــــــــــــو في حنايا جديدة و إقرونا الفيزيك بالغالط...راهيا الفيـــزياء ...فيزياء ...و الكيماء ..كيمياء موش كما إبعظهم ...و لكن يتكاملو باش إكونو المعرفة ...بالظبط كما التعليم و الأقتصاد ...ما تلقوش تعليم باهي و إقتصاد خايب ....و إلا العكس ...! عندنا لا تعليم و لا إقتصاد و لا صّحة ...عندنا شكشوكة بن علي ...وفلسفة قرّي و إلا كسّر قرنك ...أقرى و إلا يجعلك لا باش إقريت ...

قالو على حكاية ، الأستقرار ...باش إكون في علمكم ...إي حاجة مستقرّة راهي خامرة و من راسوها و ما نحكوش في القاع متاعها ...الماء ألي ما يتحرّكش ..و ما يجريش ...ماهو مستقّر ..يعني فقد دخول الأكسيجان ، بالظرورة راهو باش يخمــــــــــر ..و إلا خمر ليه ياسر ...الشابع من نوفمبر خمر من العامين الأولات متاعو ...إنتفسّت البلاد ...و من بعد النخبة حابة إتبلّعنــــــــــــا المفهوم الغالط للأستقرار ...غالط إعيط يا بابا و أمي و النخبة شادة الصّحيح في الحكاية ...علاش ؟ لأنها ما تعرفش لا أكثر و لا أقل ..لأنها خايفة إتواجه الحقيقة ...ما ثمّة على وجه الأرض حتى شيئ مستــــقّر ، الأرض تجري باش إكون الليل و النهار ، باش إكون الربيع و الخريف و الشتاء و الصّيف ...( لا مستقر لهــــــــــا ) ...الدّم متع الأنسان ...يجري ديمه ! كان يحبس ماشى في خبر كان ...إذا ، إشنوه الأستقرار ؟

الأستقرار يا فالح ...هو الحركة في حد ذاتها ...هو التدّوال على السلطة ...هو إنو البلاد إدور حتى من غير رئيس دولة و حتى من غير وزير أول ...عندها إنقول بالي البــــــــــــلاد لقات المجرى الطبيعي متاعها ...تونس اليوم ترقص ، شايخة ...بلاد سكرانة ...ما تعرفش عليها كيفاش باش إطيح ...و ما إنجم و لا إنسان ..يتنــــــــبأ بحالتها المستقبلّة ...علم البريديدكسيون ...هذا ما سمعتش بيه نخبتنـــــــــــــا .....مشكلتنا مشكلة فكر متع نخبة فاتها الرّبيع و إتحب اللّبن القارص.

جبدنـــــــا على الرّيح ...على قّوة الرّيح ...و لا فهت النّخبة القضّية هذه ، كيفاش الريح ..قار باش إحرر الشعبوب ...وقت ألي تلقى إرجال ...و تطلع فوق السطوح و فوق الصّتـــــــــــــاد ..و إتسيّب النصوص ..في الهواء !!! الرّيح إقوم بمهمة التوزيع المجانيــــــــــــة ! ...هذا قّوة الرّيح ...في قوّتو الطبيعيــــــّة ما نحكوش ..هو السبب في إكتشاف أمريكــــــــــا !!! بلا بيه ما ثماش شراع ...و ثماش بواخر كانت قادر باش إتشق المحيــــــــــــــط !!! هذا الرّيح ...أحنا مشكلتنا ...إنو نحقرو حتى الطبيعة في حد ذاتها و قوّتها على تغير وجه الكون ....هذا الجهل بعينه.

العجاج ما هو نوع من الرّيح ...في تونس ، في كل دار ثمّة عجاجة ! إنعم في كل حومة ثّمة طاحونة تمشي بالعجاج ..ترحي في العباد ..في كل دار ثّمة سجين ممنوع من العمل ...و إلا في إظراب جوع ..وينها النخبة باش إدافع على الأنسان ...على التونسي في دارو في العمل متاعو في الحقل في كل بلاصة ..

النخبة تلقى في الأعذار الواهية ...باش إتزيد إطبع الشعب هذا ...و إتقول منو ! إنعم ...النخبة متاعنــــــــــــا ، إتقول بالي الشعب التونسي ما يطلع منو شيئ !! و الشعب هذا لقيط ...لا لا لا و ألف لا ...الشعب هذا ألي حبيتــــــو ، إتفهموه الأستقارار على أنــــــــــــو فرحة العمر و على أنو السبيل الوحيد !!! بالطبيعة باش إصّدق كذب إتعاود ألف و مرّة ...الدكتاتورية إمجندة تلفزة و راديو و جرائد و عاملة وزارة البرابكندا ...باش الشعب هذا يوصول كل شيئ غالط و مغلوط في نفس الوقت ...باش النضام هذا يتواصل !!!! و إيزيد في تجهيل الشعب أكثر و أكثر

من لاشيئ لن يحدث شيئ ....و النخبة المجعولة باش ...إترّيض اللعب ! و باش إتغـــــــــّلط الشعب التونسي ...راهي باش تاكل العصى ...و أنا و أول من سيظرب ....و ظربي قاتل ....و لن إستثني أحدا .

رئيس الجمهورية التونسية
و القائد الآعلى للقوات المسلّحة
قاسم قاسم


27‏/11‏/2008

الكلب بمـــــــــــاية حمار

الكلب بماية حمار

و الله الواحد ما لقى ما يقرى، إنا إنحب نعرف إشبيها الناس ما تكتبش ؟ يا خي فلسنا و إلا حابسة و إتمركي كي جمهورية بن علي...القروض الكل راههم إمركينها عليكم !و ألي ما في علموش ، إيزيد إحط صبعو في وذنو باش يطرش جملة ! و إلا أحسن إغطس راسو في التراب كي النعامة ! بلاد نايضة فيها حرب ، و الله من عناوين تونسنيوز الواحد ، إقول يزي من النّكد !!! و لكن قراية النّكد ما إطلّع كان العصب ! قناة شبعة هي رّكبت للتوانسة الكل ، الدّم الخشين ...إشنوه حلّهــــــــــــا يا جماعة : نضحكو على أرواحنا و على عجزنا قدّام عصابة بن علي و الطرابلسية ...بالطبيعة كثرة الهّم إضحّك و لكن هاتو إش إضّحك بهيم ( الحمار) متع جمهورية قاسم !!! كمشة حمير لا تقرى لا تكتب نزلت على المدّونات ، طيّحت فيها ذبانة و إتحلّت خماضة بلا معنى ...إقول الواحد حاجة وحدة : تبّت يدى من علّم هاؤلاء الحمير ، الكتابة و القراءة في أن واحد ...أنا مشكلي موش كثرة الحمير ؟؟؟ أنا مشكلي إنحب نفهم كيفاش إتخلقت الحمير هذه؟ ثمه معادلة هندسيّة كبيرة إتوصلت ليها بعد سنين من البحث العلمي !!! إنعم على كل كلب يتخلق ماية بهيم ...توّه ، في إشكون يحلى الظرب ؟ إشكون لازمنا نظربو ...الكلاب و إلا البهم !!! لو أنكم إكتشفتم السبب لقلتم !!! إضرب يا قاسم الكلب ...!! إنقوللكم ...ما تضربو الكلب كان ما تعرفو إشكون مولاه ...مولاها يا ربي ...يا زنوبة ...و هذه حرب أخرى باش إنخوضها ...و باش نربحها !!!

إستر يا سّتار

توه اليسار ...في العالم الكل و منذ قديم الزّمان تخلق من الأرض و يعود إليها !! تخلق باش إدافع على المساكين ، باش يتبى معركة الفلاّحين ، باش يحمي الضعيف ! باش إخلّص العامل من الأستغلال ...اليسار مهمتو إنسانية أو لا تكون !!! مهـــتو التواصل مع العمّال و تنزيل الفكر اليساري ألي حيث الطبيق ...و كل شيئ مكتوب و كل شيئ إتناقش و إتوّضح منذ قديم الزّمان ....إلا اليسار التونسي الكلب ( ثمّة يسار وطني ما نحكوش عليه ) نحكو على اليسار الكلب ، ألي يستمد وجودو موش من الأرض ، بل بظرب معتقدات شعب ما عادش فيه حتى يتنفسّ ...إتخلى اليسار الكلب هذا على دورو الطبيعي و طالع للسحاب يشعبط إحب يوصل لحاجة مستحيلة ...إقناع الشعب التونسي و بالكامل بشيئ لا يرى فيه هذا الأخير ، إلا تطاولآ عليه أولا و على دينه ثانيا !!! اليسار الكلب ...هو السّبب في خلق الآرهاب في حد ذاتــــــــــــــو ، بصفة أو بأخرى ، أخفق اليسار الكلب باش يقنع الناس بالفكر متاعو ...فتوخى ظرب عمق و هوية الشعب الي إوكّل فيه ..لا لشيئ ، إلا لأثبات وجودو كهيكل ليس إلا.

و قت ألي البلاد ماشية للهاوية ...و بن علي و الطرابلسية ماشين باش إورثو الحكم لأنسابهم و أماليهم ...اليسار الكلب وقف بصفة مباشرة أو غير مباشرة مع الديكتاتورية لأجهاض أي نفس تحررّي في هاكي البلاد ...قال إشنوه ماية بن علي و لا مرزوقي ..ألف بن علي و لا الغنوشي ...مليون بن على و لا الشابي ...هذا هو الموقف متع اليسار الكلب ...الي حاول باش إكسّر و كسرّها حركة الثامن عشر من أكتوبر ، بطرح نقاش بزنطــــــــــى على ساحة ملغّمة من كل الأطراف ...اليسار الكلب ، مشروعو الوحيد ، إنـــــــــــــو الشعب هذا ما ياقفشي على ساقيه ألي يوم يبعثون ، كيفاش ...بظرب الهويّة، يعني الكيان ، يعني الدين بصفة خاصّة . يريد اليسار الكلب طمس الهوية ...ليختلق الأرهاب أولا و أخير ....المّهّم إنو في تونس ، إكون ثمة إرهابين ...باش الديكتاتورية تتواصل و الشعب هذا ...إيزيد الذل متاعو...

و للأسف ...الطريقة الي متوخيها اليسار الكلب ـ لقات حمير في إنتضارها ، باش تخرج من غيرانهـــــــــــــا و إتقول إنشّد الآزرق ضد اليسار الكلب ...على كلب ثمة ماية حمـــــــــــــــــار ...و الشيئ هذا راجع أساسا للمعرفة أولا و أخيرا .

الأمية في تونس مازلت ضاربة إطنابها ، إنعم ...إستاذ ، صحافي ، مهندس ، إنجّم إكون أمـــــــــــــي و بعدو ما ثماش !!! زيد على الناس هاذم الناس العادية ، ألي تقرى لا تكتب ...أش عملنا و جاء مليح ؟؟؟؟ إنعاودو إنقرّوهم في الجامعات ؟ إنعاودو إنعدّولهم البـــــــــــــاك ...ربحنا ياسر.. الحل عند السّنمـــــــــــــا ،،،،، الفّن

البهيم ...إلبسو صفـــــــــــــــايح ...باش يعرف وين إحط ساقيه... و الكلب و إنتم تعرفو ...إترّضيه بعود حطب إلكــــــــــلكو ....ألي هنا إنكون حضرت باش نبدى نخدم حدّاد ...إنعم حدّاد ...إنا خدمت حجـــــــــّام ...و خدمت طبـــــــــال ّ ...و صنعة اليدين خير من مــــــــــــال الجدينّ



قاسم قاسم

Rencontre avec Aymen Rezgui, collaborateur d'El Hiwar


1)Aymen Rezgui, vous êtes collaborateur à la chaîne El hiwar et vous vous heurtez à un harcèlement policier constant. Quand a eu lieu votre dernière arrestation ? Avez-vous subi un interrogatoire, des menaces,des violences ? S'agissait-il d'une garde à vue et avez-vous dû signer un PV ? Comment savez-vous que cette arrestation est en rapport avec votre activité de journaliste ?
Ma dernière arrestation remonte à environ trois mois. Des agents de la Direction de la Sûreté de l’Etat m'ont embarqué dans une voiture banalisée entre seize et dix-sept heures en plein centre ville de Tunis. En Tunisie, les arrestations sont toujours accompagnées d’agressions de toutes sortes surtout quand il s'agit de journalistes, d'activistes des droits de l'homme ou d'opposition. C'était les mêmes agents qui m'ont menacé quand je suis parti couvrir les obsèques de Georges Adda. Ils faisaient allusion au fait que mon activité représente "un danger" pour le contexte politique actuel et aux prochaines élections présidentielles de 2009, un danger pour le pouvoir. Ce sont les mêmes qui m'ont empêché de couvrir "Hommage à Georges Adda" en m'interdisant d'accès à El Teatro, lieu hôte de la manifestation. Il n'y avait pas d'interrogatoire. Il s’agissait plutôt de menaces et de questions d'intimidation. Il ne s'agissait pas d'une garde à vue et je n'ai pas signé de procès verbal. Aucune poursuite d'ordre légal n'a été annoncée mais ils m'ont menacé en me signifiant que si je n’arrêtais pas de pratiquer mon activité journalistique et d'être présent dans des lieux "chauds", ce genre d'acte allait évoluer pour donner suite à d'autres actes plus répressifs, dangereux et violents. On m'a souvent agressé, confisqué la caméra et défendu d'accéder aux sièges des partis d'opposition et aux lieux des meetings politiques.
2) S'agit-il d'une activité professionnelle rémunérée ou d'une collaboration militante ?
C'est un travail rémunéré mais c'est également un travail qui demande beaucoup d'engagement et de militantisme. Figurez-vous que rien que les sacrifices que nous faisons et les dangers que nous encourons ne sont pas couverts matériellement ou de quelque manière que ce soit. Après tout, le combat pour les droits de l'homme et pour les libertés est un devoir pour moi, journaliste porteur d'idées de gauche. Même si je n'étais pas un journaliste, la situation de la liberté d'expression en Tunisie m'aurait révolté et je serais intervenu autrement. J'ai fait des études de journalisme à l'Institut de Presse et des Sciences de l'Information (IPSI) à Tunis mais c'est surtout sur le terrain que j'ai appris. Ce que j'ai appris durant deux mois de travail de terrain valaient les quatre ans que j'ai passé sur les bancs de la Fac. En plus, j'éprouve une énorme envie d'apprendre quand je regarde les médias étrangers comme les reportages de Canal+ par exemple.
3) Avez-vous une activité professionnelle ou estudiantine en plus de votre activité de journaliste ?
J'ai suivi quatre ans à l'IPSI, il ne me reste que mon mémoire de fin d'études à faire et ensuite j'aurai ma maîtrise. Je songe à faire des études de sciences politiques par la suite.
4) Avez-vous subi d'autres actes de harcèlements ?
C'est tellement fréquent que je ne me rappelle plus des dates. C'est rentré dans ma vie quotidienne. Depuis que je travaille pour El Hiwar, en octobre 2006, les harcèlements ne cessent pas. A chaque fois qu'on sort pour un travail en dehors de notre studio, on est harcelé et agressé. Rien que moi, on m'a agressé physiquement environs une dizaine de fois et on m'a confisqué trois caméras.
5) Récemment, plusieurs de vos confrères d'El Hiwar ont été interpellés, notamment Amina Jabloune et Mouldi Zouabi. Toutes ces interpellations sont à mettre en rapport avec quoi ?
Non seulement Amina Jabloun et Mouldi Zouabi, mais aussi Badr Essalem Trabelsi, Fahem Boukadous et tous le staff d'El Hiwar. Le point commun entre toutes ces interpellations est la nature des émissions et des reportages d'El Hiwar qui dévoile une face de la Tunisie que le pouvoir a toujours tenté de cacher, des réalités que le pouvoir a toujours camouflées.
6) Avez-vous le sentiment qu'il y ait une relation avec la disparition de Fahem Boukkadous, dont le procès doit s'ouvrir prochainement à Gafsa ?
La disparition de Fahem Boukadous est en rapport direct avec son activité en tant que correspondant d'El Hiwar lors des manifestations qui ont eu lieu dans le bassin minier au sud-ouest de la Tunisie. Suite à cela, le pouvoir l'a inculpé d'être "la branche médiatique" des syndicalistes et militants qui ont contribué au mouvement de protestation du Bassin Minier. Depuis cette accusation, Fahem Boukadous a disparu.
7) Cette répression est-elle en rapport avec les événements du bassin minier ?
El Hiwar a représenté un danger pour le pouvoir dans l'affaire du bassin minier. Le pouvoir a tout fait pour que le mouvement protestataire du Bassin Minier reste dans l'ombre. Il a fait usage de ses médias pour faire cesser le bouche à oreille en montrant des images de bien être de la population du bassin minier comme si c'était l'El Dorado. Grâce à El Hiwar, notamment, Fahem Boukadous, les citoyens tunisiens ont pu voir, à travers des reportages de terrains, des images qui reflétaient la réalité des événements du bassin minier. Le pouvoir ne pouvait plus jouer le même jeu. Il ne pouvait plus poursuivre le blackout total. Ses médias ont laissé part à quelques informations brèves pour apaiser la colère et l'inquiétude du peuple doutant fort de la crédibilité de ses médias. Il a remplacé le blackout médiatique par la répression des journalistes indépendants et ceux des organes de presse des partis d'opposition. D'ailleurs, la résidence de Fahem Boukadous a été encerclée par les forces policières durant deux mois avant sa disparition. Ensuite, les tribunaux ont pris part à l'affaire pour balancer à tort et à travers des accusations clairement données à l'arrache à des professeurs, des activistes des Droits de l'Homme, des militants et des journalistes, notamment, Fahem Boukadous.
8) Quel soutien apportez-vous en tant que journaliste ou militant aux emprisonnés du bassin minier ?
Contrairement aux médias gouvernementaux, on rappelle leurs conditions derrière les barreaux et la cause réelle de leur emprisonnement à travers des spots audiovisuels. On invite également les avocats des militants du mouvement protestataire du Bassin Minier à dévoiler les tortures que ces derniers subissent en prison et les conditions non conformes aux droits de l'Homme. On a même produit un film documentaire récapitulant les événements du mouvement protestataire du Bassin Minier depuis son commencement et l'évolution de ce dossier jusqu'à l'heure qu'il est.Je le considère le minimum qu'on puisse faire comme journaliste, et avant tout…comme citoyen tunisien.
Propos recueillis par Luiza Toscane le 26 novembre 2008

26‏/11‏/2008

الحُلم....زكية الضيفاوي

عندما تمدّدت على الأرض تطاول حولها العشب أنعشها عطره فغذته بحنينها حتى تمرّد على الجفاف. تمدّد غطاها فلم يعد يبرز منها سوى النهدين، رف الحمام وحطّ فوق النهد تماما، غمره الدّفئ تطلع إلى المكان فأعجبه الهدوء، حملق في العشب المتمايل حولهما كأنما يهدهدهما . مدّ منقاره، قطف بعض الوريقات، رتبها جيّدا فأقام في تصميم هندسي عجيب عش فراخه، مكث فيه قليلا، وضع البيض وتركها ترقبه حتى تشقق، تناثرت أجزاؤه، زقزقت الفراخ فضلت تطعمها. نمت الفراغ، كبرت شيئا فشيئا ، تدربت على المشي، على القفز والطيران، لكنّها أبت مغادرة العش النهد، وظلت الحالمة نواحا، فتغمرها النهود حنينا، وأبى العشب إلا أن يتواصل تطاوله متمايلا مع صوت الحمام.عندما جاء الغريب " يصلح الأرض " كان العش قد تناسل، كان الحمام قد تكاثر، وكانت قد هنئت بمعاشرته.
ارتعد الجميع خشية اكتشاف السرّ ، وخوفا من التشتت وانقطاع الودّ وصوت الهديل.استدار الغريب حول المكان مستطلعا كاد يدوس النهد لو لم يتفطن إلى العش. أراد أن يزيحه عن مكانه حتى يكتشف التربة، زحف العشب عنادا وتشبث بالتربة حتى استعصى اقتلاعه، قفزت فراخ الحمام على الوجه الغريب تضربه بمناقيرها الحادّة حتى فقئت العينين الواسعتين. أصبح الغريب ضريرا يلتمس طريق العودة، قامت ترقبه والحمام يتطاير حولها، حتى تجلّى الخطر. أرادت أن ترقص مع الحمام من شدّة الفرح. حاولت أن تطير إليه، تحتضنه اعترافا بالجميل، فكانت في كلّ مرّة تصطدم بشيء صلب في الفضاء يجبرها على العودة نحو الأرض ترتطم بها، فإذا الأرض قاسية لا عشب فيها، وإذا الحمام يتحوّل إلى سواد قاتم يغطي المكان، وإذا بيدين غليظتين تطبقان على النهدين بقوة يتألم لها كل الجسد ...وأفاقت أخيرا على ظلمة الزنزانة، تفقدت الثديين فلم تعزلها على أثر لكنها اندهشت لعذوبة الحلم وقررت أن تكمله.
Zakia Difaoui

بابا الشيخ 3





كل شيئ مفضوح في تونس ، و الحكاية هذه سببها قصّة الدّمية ألي لابسة خمـــــــــار و إتباع في السوق التونسي ...بن على و التجّوع متاعو منعو البيع متاعها !!! القائل إقول ، شنوه القيمة السياسية لها الدّمية ؟ علاش بن علي و التجّوع خايفين من دمية لا تقرى ، لا تكتب !!! الحرب إذا ، حرب des symboles...إفلاس نضام بن علي بان بالكاشف و على كل الأصعدة !!! ، رئيس دولة بجيوشو و بحزبو ، إدخلــــــــو في بعضو دمية ! بمأنها الناس هاذي بإكلّها متورّطة ، إذا ما ثمّة حتى حل في تونس بالطبيعة ليــــــهم ، إلا إمارسو القمع و الأرهاب متع الدّمى ، ألي إتمثل بالنسبة ليهــــــــم هاجس قد إفك منهم الحكم ...بن علي و التّوّع إخافو إنهم يتعزلو على الشّان العام ...و هذاك علاش تلقوهم في نقبة في البلاد....و أحنا في تونس ما عندنا حتى حل أخر إلا عزل التجّوع و العصابة متع الحكم هاذه و بكل الطرق ...واحدة مت الطرق هذه ، إنتاج الفّن الـــحر ، الناقد للوضع العام و الوضع السياسي خاصّة ...مهمتنا، إنو إنخرّجو الشعب هذا من العقد متاعو ! بكشف الواقع له. أول ناس ثارت و في كل دول العالم هم الفّنانين و الكتاب و الشعراء !!! النخبة متاعنا لازمها تتخلّص من العقد متاعها و تنتج الفكر الجديد ، ألي قادر باش يوصل للشعب التونسي بلغة ساهلة و سليمة ..

رجعت من لندن على عجل ، باش نبدى في صناعة الدّمية ، دمية الشيخ راشد الغنوشي ، في الصّورة الي جاتني في الخيال متاعي ...في واقع الأمر ، أش إقولو الناس الي تفهم وراء السّطور و بين السطّور ...العملية هذه تعني إعادة الخوانجية على الساحة السياسية ...السّؤال هل هي ظرورة ..؟ الجواب ، وقتاش الأسلامين غادرو الساحة السياسية حتى باش إرّجعهم فيلم من أفلام الجمهورية القاسميّة و إلا الأستاذ الشابي نفســــــــــــو ...؟ الأسلامين ما غادروش السّاحة السياسية بتاتا من نهار الي دخلو في الحكاية ...و لكن بن علي الرّجل المهزوم الأول في الحرب هذه ...قاعد إصّبر في روحــــــــو..بل زاد الوهم شدّة !!! وقت الي قال ، تونس تخلّصّت نهائيا من المد الأسلامي و أعني النهضة !!! دوّة فارغة و فشل في المواجهة و خصارة الحرب الغير معلنة و أكبر دليل على ذلك ، الحرب على دمية لابسة خمار في الأسواق التونسيّة .

النهضة خرجت ، أقوى ملي كانت عليه قبل التّسعينات و البوتنسيال متاعها التعبوي و الخبرة الميدانية لا تقارن بحتى حزب أخر ...لأني لا أعتبر التجّوع حزب سياسي ، بل عصابة تمارس الأرهاب ضد الشعب بأكمله ...في خلاصة الأمر ، النهضة ولات أمر واقع ، فرضت روحها فرضا على الساحة السياسية ...السّؤال : هل النهضة إتمثل عائق أمام أنو الشعب هذا يتحررّ و ياخو أمرو بيّدو ؟؟؟ الجواب لا !!!! كل ما في الأمر ، أنو نضام الشابع من نوفمبر بعجزو على المواجهة السياسية الصّحيحة ما لقى حتى حـــــــــل ، إلا إنو diabolise النهضة حتى يتسنى له محاصرة الشعب بأكمله و من بعد السّطو على ثروتو و تاريخو و حضارتو ....تونس اليوم فاقدة التوازن متـــاعها جملة و تفصيلا ....و البلاد ما هيش عارفة وين إتحط ساقيها ..تونس فقدت الثيقة في روحها و السّبب الأول و الأخير هو العشوائية السياسية متع نضام عاجز تماما على إنتاج الفكر ألي هو أساس المجتمع

نضام ينتج الرّذيلة و الأرهاب و الفساد ماهوش قادر باش ياقف و لو لمدّة دقيقة وحدة ضد أي نفس تحرري ...مختبئ وراء مشروع غالط من الأساس ( مقاومة الأسلامين ) ، النضام فلس . و ماعاش قادر باش إيزيد القدّام ... تونس ما عاد تستنى حتى شيئ لا من بن علي و لا من التجّوع و لا من الحكومة المعاقة هذه.

علاش النضام هذا إقاوم في الأسلامين جملة ؟ جاو من برّه ؟ إستوردناهم ؟ ماهو إنتاج محلي تونسي بحت لازم التعامل معاه كحزب سياسي مسؤول أمام الجذور متاعو ...إقول القائل بالي النهضة كبرت و خذات الثيقة في روحها و قادرة باش تحكم البلاد ...!!! النضام العاجز هذا ، إقول بالي الأسلامين إهددو و قادرين باش إشدو البلاد ؟؟؟؟ باهي ...و إشكون حط بن علي و إلا التجّوع وصّية على الشعب التونسي، باش إدبر علينا أش نعملو ؟ ...و إشكونو بن علي و الميلح في التجّوع حتى باش يحكم فينا !!! الشعب التونسي ما هوش ورثة ...و بالعربي ماناش عبيد حتى نوّرث ...تونس عندها الحق باش تختار إشكون إساعدها ...هاهي الديمقراطية !

الحل الوحيد اليوم ألي إشفو قاسم ، هو الأعتراف بحزب النهضة ، كحزب قادر موش فقط باش إشارك في إدارة شان البلاد ، بل قادر باش يحكم تماما كما اي حزب إسلامي في العالم ..إنقولو كما تركيـــــــــــــــا ....ما إتحلتشي المشكلة هذه ..تونس باش تبقى دولة عرجاء ألي أبد الدّهر .

هنا وصلنا الظرب الصّحيح ...أنا قاسم ، إنحب نربح ضد ناس عندها ما إتقول ، باش نشعر بالرّبح متاعي ...وقتاش تخرج قيمة الرّجل ، وقت ألي نعرفو مع إشكون و ضد إشكون لعب ؟ تربح الشيخ راشد الغنوشي ...هذا يعني عندك ما إتقول ...قاسم قررّ الرّبح متع الشيخ بحزبــــــــــو و بمجلس الشورى متاعو ...و مجلس المستشارين ...

إشنوه إنّك تربح ضّد بن علي ؟؟؟؟ ما عندو حتى قيمة الرّبح !!! لا بن علي يفهم و لا عندو طرح !!! و حتى كان يدّو على الزّنــــــــــــــاد ديمة ...ماهوش ملاعبي كبير ...ألي باش نخصر عليه برشة وقت و برشة إستراتيجيـــــــــــــــا ...هو نفسو ما إربح حتى مرّة في حياتــــــــــــــــــو !! و جينيرال ...موش عارف باش.

(يتبع )

قاسم قسام