22‏/11‏/2008

لا تعيّن من لا تستطيع إقالته يا سيادة الرئيس بيـــــروت،

بسم الله الرحمن الرحيم
في 20 نوفمبر سنة 2008
سيّدي الرئيس،

قلت لسيادتكم في سابق الأيام من الكلام ما يتطابق في الجوهر و المعنى من الآتي أدناه تحت عنوان: " تحذير للإستفاقة قبل نزول أمر الله و غضبه"

و قد نشرته علي صفحات موقع " تونس نيوز"الإخباري يوم 20 أكتوبر سنة 2005. كما حذرت الدكتور الصحبي العمري، قبل أن يُفتعَل به و يسقط بين أحضان الصهيونيّة المحليّة أثناء إتصاله بي عبر الهاتف يوم 9 ماي من سنة 2006 على الساعة العاشرة صباحا، بأن المدعو حمادي الفرجاوي من رجال الجنرال السرياطي. و إن هناك عملية تُحَضَر في المدى المتوسط للإطاحة بحكم بن عليّ من طرف السرياطي و مجموعته. بالإضافة إلى إتصالي بالدكتور الصحبي من أمريكا يوم السادس أو السابع من شهر جويلية من نفس السنة لإعلامه ببعض الأسماء من المجتمع المدني في الداخل و الخارج المتعاملة سرّا مع السرياطي و المشجعة لما يخطط له. الآن أكرر، بكل ما في الصدق و الإحترام و المحبّة من معاني سامية، هذا الكلام بشكل مختلف من حيث التركيبة و المدلول بالإضافة إلى بعض الجُمل عسى أن أدرك المأمول بعون الله. و أذكركم ببعض قواعد أحد فروع الإستراتيجيا الأمنية في ميدان الذود عن الوطن و السهر على تماسك المنظومة الأمنيّة و في الأساس حسن علاقتها بالسواد الأعظم من الناس
الصنف الأول:
{" لا تُعيّن من لا تستطيع إقالته " -الرئيس ترومان-}
{" لا تُعيّن من لا تستطيع إبقائه " - بيل دونوفان-}
{" لا تجازف في تعيين من أذللته أو من كان مخبرا ضمن دائرة أو خارجها "- نظام الملك-}
الصنف الثاني:
{" لا تُؤمّن من لا أصل له "- العظيم صان تسو- }
{" لا يُؤمّن الجائع بالوراثة أو بالأصل و الفرع على مصائر الناس مهما كانت إمكانياته الفكريّة و العلميّة " - السير فرانسيس ولشنقهام }
الصنف الثالث:
{" الحريّة المطلقة مفسدة مطلقة للنفسيّة العامة في المجتمع و للآلية للأمن القومي"- العظيم بيار لاكوست- }
{" عدم إجازة مكوث قيادي ضمن المنظومة العملياتيّة الأمنيّة أكثر من7 سنوات إلاّ بعد إجراء فحوصات نفسيّة "-السير فرانسيس ولشنقهام }
سيّدي الرئيس،
بقدر ما برّرتم أمام أهل السعاية و المصانعة السيد محمد جغام و الجنرال الدكتور محمد قدّيش في الأيام الخوالي تجاوزات مادية و معنوية لآل الطرابلسي و تسليطهم الأذى على البلاد و العباد، بأنه يكفيهم ما مشوا حفايا طيلة سنوات و عليهم أن يتمتعوا بطيب العيش و نظارة مقام أعيان وأشراف البلاد في القيمة و الثروة. فانكم تبررون الآن (خديعة النفس بالأمر الواقع) بكل قوّة أمام أكثر من جهة وطنيّة و أجنبيّة بارز تجاوزات الضائل الجنرال السرياطي كما بررت في سابق الأيام حزمة تجاوزات كل من السادة الشاذلي الحامي و محمد علي القنزوعي و فرج قدورة و منصف بن قبيلة و السفاح محمد الناصر حلاس وكذلك السيّد عبد الله حمودة. مما أدى إلى زرع عدم الثقة والكراهية تجاهكم و نسلكم في نفوس عدد لا يستهان به من عناصر و إطارات المجتمع الأمني في الخاصة و جل الشعب التونسي الكريم في العامة.
يا ليتكم تمسكتم بترقيّ آل الطرابلسي و بعض الأصهار في سلم الوجاهة و الكمال المادي، و في هذا أخف الضررين على الوطن و المواطن بحكم ان آل الطرابيسي قد وصلوا إلى أحد قمّم الثراء و لا مزيد من الخوف على تونس منهم. و أحجمتم على إطلاق يد هؤلاء شبه البشر ليدمروكم في المقام الأول قبل أن يفسدوا الحرث و النسل و يُبدعوا في تدمير النفسيّة الوطنيّة ليجعلوا من السواد الأعظم من الشعب كالعهن المنفوش على المستوى المعنوي المَنَوِي و المادي. جعل هذا الكائن الحيّ المدعو عليّ السرياطي و بعض الرهط من أركان المجتمع الأمني و العسكري في تونس منذ أوائل التسعينيات يركز على التعذيب بوحشيّة بالغة و تجويع كل من يقع تحت أيدي مختلف فرق الإدارة العامة للمصالح المختصة. و بالتالي يرسخ مبدأ قوم المغول و التتار بعدم إحترام مَجْمَع العسس والخدم (الأمن و الحاشية) للنفس البشرية و الجسد الآدمي .كما بثّ في المجتمعات الثلاثة ( المدني و الأمني و العسكري) بأن كل ما يتّصل بتعذيب و إغتصاب المواطن و إذلاله و تصفيته هو في الأصل تنفيذا لأوامر صريحة من رئاسة الجمهوريّة. ويتعلل بأنكم يا سيادة الرئيس عندما كنتم في أروقة وزارة الدفاع وقع فقدان محفظة جيب احد الضباط فأنزلتم حاجب المكتب أين وقع إختفاء المحفظة ( رقيب أول) إلى مكان معيّن في وزارة الدفاع (لا يجوز وصفه) تّم حقنه في الوريد بمحلول هلوسة خاص بأي عمل إستنطاق نازي حتى يُعرف مكان محفظة جيب الضابط ، الذي تفطن في الأثناء انه قد ترك المحفظة في جيب سترته الذي إستبدلها قبل خروجه من بيته صباحا.إذا، لا يتعدي مقامك عند هذا الضائل و مفسد المجتمع الأمني و العسكري في الوطن على قلم حبر جاف متوسط المظهر و ردئ الكتابة. يُستهلك في كتابة مسودات وعند بداية تقطع خطه يرمى به في سلّة المهملات أو من نافذة سيارة أو من أية وسيلة نقل عموميّة دون معرفة مكان سقوطه. بل يعتبركم ولاعة بخسة الثمن يستعملها في البحث عن شمعة عندما تقطع فجأة الكهرباء عن البيت أو للإضاءة عندما تتعطل إنارة سلّم العمارة و يُلقى بها أينما كان عندما تشتد حرارتها و يتعذر بقاء مسكها أو يصل إلى مبتغاه في صعود السلم.هنا، أذكركم إذا أثقلت مباهج الحكم نفسيتكم و حولتكم نحو مسار الشخصنة المرضيّة و أثّرت عليكم الكتلة بإلتهام مساحة الأرض و الفكر للوطن و أبنائه، أن الشعب التونسي برمته و بدون إستثناء متسامح بالفطرة و مؤمن إيمانا كاملا بأن" سعادة لحظات تنسي آلام سنين" مهما أثخنت رموز القهر و الإذلال و المكائد المقننة من المجتمع الأمني في نفوس و أجساد السواد الأعظم من الشعب التونسي الجراح و القراح.
لا تنفعكم و نسلكم قط القصور المشيدة و لا ثروات طائلة مهما كان مصدرها و حجّة شرعيتها و شرعنة إكتسابها. و لا نفوذ آل الطرابلسي و مختلف مراكز القوة من العسس و الخدم . بل جعلت منكم كل هذه الأمور مجتمعة العدو الأول و الأوحد و الأكبر للشعب التونسي، الذي لا يبحث إلا‏ عن الكرامة و عزّة النفس و قليل من القوت كل حسب مستواه يسد رمقه و أسرته بشرف فوق أرض وطنه كي لا تترسخ عنده مقولة أن الإهانة في الوطن غربة و الكرامة في ارض الغربة زينة الأوطان !!.فخامة الرئيس، خذ نصيحة ممن حماك في الماضي على حساب شبابه وجسده و أسرته و صحة والدته، الذي أكل من فضلاته البشريةّ قسرا بأمر من كل من السادة أحمد بنور و عبد الحميد السخيري على أن يورطك. كما قََبِلَ إهانة و تهديد حاكم التحقيق الرابع و عميد حكام التحقيق و بعدها مدير السجن المدني بتونس المدعو محمود بنواس بإيعاز من المدير العام لإدارة السجون على ان يجعل منكم مادة مقايضة ضد من اصطفاهم الوطن لخدمته من الحكومة الثانيّة للجمهورية الأولى . و بعدها ذاق الأمرين من طرف من اغتصب فكركم و لوّث نفسيتكم و لعب بسمعتكم منذ بداية مباشرتكم الحكم قبل أن يُشرع في إغتصاب شرف و كرامة الوطن و المواطن.
الذي يزيد الآن في الطين بلّة و يفتّت صفائح دمّ السواد الأعظم من الشعب ما هو شديد التداول و الوضوح لدى المجتمع بأكمله و بعض المجتمعات المجاورة، أنكم أصبحتم كالأسد الذي تقدم به العمر و إرتخت عضلاته و أصبح عندما يريد الزئير لإثبات وجوده تنطلق بالموازية كل ما لديه من غازات. و أن الجنرال عليّ السرياطي علاوة على سيطرته على بشر و حجر و شجر القصر الرئاسي تمت السيطرة الكليّة على المجتمع الأمني التونسي برمته منذ زمن. و هو بصدد تنفيذ مخططاته بعد نجاحكم في إنتخابات 2009 للإستيلاء الفعلي على الحكم و إغتصاب ما تبقى من ثروة الوطن و الكرامة الموطن.
لقد فات و ولىّ عصر محمد عليّ القنزوعي و الهادي بلحسين و على السرياطي و كل من تتلمذ على أيديهم و شرب من دلو نفسياتهم المريضة بالرفث المعنوي و المادي و المتشبثة بالتنكر للذات و عبادة الشخصنة!!!.إن لم تسمعون النصح و تدركون الحقيقة سوف تدور عليكم الدوائر و لن تجدوا نصيرا لا من آل الطرابلسي و لا ممن جعلتهم أسياد المجتمع الأمني و العسكري بدون وجه حق و لا سلطان العلم و المعرفة و خبايا السيكولوجية الأمنيّة. فالرجاء محاولة إتمام ما تبقي لك من أيام عصيبة للنفس و الجسد في إنقاذ شرف الدمّ والساعد و جزء من ثروة البلاد في المقام الأول و سمعة الأشراف من أبناء الوطن في المقام الثاني، و ذلك برجوعكم إلى الجادة و الإحتماء بالشعب التونسي و معاملة نُخبه بالصدق و العفاف حتى تتمكنوا من محاولة إتمام ما تبقى لكم من أيام على ظهر الأرض في إحترام و ربما راحة بال قبل فضاعة إنتزاع الروح من الجسد ؟ .
اعذرني على هذه الصراحة أو الوقاحة أيها الرئيس. وتذكروا قول نابليون بونابرت: [ لا شيء تفعلونه لإنقاض الوطن من الجراثيم الحيوانية و البشريّة خارج عن الأطر القانون. و مصلحة الأمة فوق القانون]
الشـــاذليّ العيّــــادي

Tunisie. Les anciens prisonniers politiques sont harcelés



À l'attention des membres de
AMNESTY INTERNATIONAL TUNISIE

Lotfi Azzouz

Index AI : MDE 30/012/2008

La grève de la faim qu’a entamée depuis le 2 octobre 2008 l’ancien prisonnier politique, Abdellatif Bouhajila, pour protester contre le refus des autorités de lui permettre d’accéder à des soins médicaux et de lui délivrer un passeport met cruellement en lumière le harcèlement auquel sont en butte les anciens prisonniers politiques en Tunisie , a déclaré Amnesty International ce vendredi 14 novembre 2008. L’organisation exhorte les autorités tunisiennes à respecter les droits d’Abdellatif Bouhajila et à mettre un terme au harcèlement et à la stigmatisation dont font l’objet les prisonniers politiques une fois libérés.

Depuis sa libération conditionnelle à la faveur d’une grâce présidentielle en novembre 2007, Abdellatif Bouhajila n’a pas pu récupérer son dossier médical à l’hôpital où il était suivi durant son incarcération, tandis que ses rendez-vous médicaux sont systématiquement reportés, semble-t-il afin qu’il ne puisse pas recevoir les soins dont il a besoin. Pour protester contre cette situation, il a entamé une grève de la faim le 2 octobre. Le 12 novembre, il a reçu la visite de deux représentants du ministère tunisien de la Santé publique, qui se sont enquis de son état de santé et ont promis de lui apporter une assistance médicale. Au moment de la rédaction de ce document, Abdellatif Bouhajila poursuivait sa grève de la faim à son domicile.

Il avait été opéré des reins alors qu’il était incarcéré en 2002 et souffre toujours de troubles rénaux et cardiaques. Son état de santé resterait précaire en raison des mauvais traitements subis en prison et de ses multiples grèves de la faim. Inculpé d’appartenance à une organisation terroriste en 2000, il a été condamné à une peine de dix-sept ans d’emprisonnement, réduite en appel à onze ans en 2002.

La situation tragique d’Abdellatif Bouhajila illustre les difficultés auxquelles se heurtent les anciens prisonniers politiques en Tunisie. Nombre d’entre eux continuent de purger une peine additionnelle de contrôle administratif : ils doivent se présenter à des postes de police précis plusieurs fois par semaine et supporter une étroite surveillance policière ; il leur est difficile de trouver un emploi ou de recevoir des soins médicaux, et leur droit de circuler et de voyager est soumis à des restrictions. Les autorités refusent de leur délivrer des passeports, ainsi qu’à leurs proches dans certains cas, en violation de la Constitution tunisienne et des normes internationales relatives aux droits humains, notamment de l’article 12 du Pacte international relatif aux droits civils et politiques (PIDCP), auquel la Tunisie est partie.

Les autorités enjoignent à certains prisonniers politiques, une fois libérés, de s’installer dans une région reculée, loin de leurs familles. Abdallah Zouari, ancien prisonnier d’opinion et membre de l’organisation islamiste interdite Ennahda (Renaissance), a vu sa liberté de circuler enTunisie restreinte depuis qu’il a été remis en liberté en juin 2002. Il lui est interdit de se rendre sans autorisation à plus de 30 kilomètres de Hassi Jerbi, un village situé près de Zarzis, dans le sud de la Tunisie, à environ 500 kilomètres de son domicile, à Tunis. Ses demandes d’autorisation pour rendre visite à son épouse et à ses enfants dans la capitale demeurent régulièrement sans réponse.Par ailleurs, les anciens prisonniers politiques qui parviennent à bénéficier de soins médicaux sont soumis à des mesures d’intimidation par la police, jusque dans les couloirs des hôpitaux. Le 13 novembre 2008, un policier est entré dans la chambre d’hôpital d’Abdelhamid Jallasi, ancien prisonnier politique, une heure après son opération, et a refusé de partir, faisant fi des injonctions du personnel médical et affirmant qu’il se conformait aux instructions qu’il avait reçues.

Le 5 novembre, le président Ben Ali a ordonné la libération conditionnelle de 44 prisonniers politiques, dont 21 membres d’Ennahda condamnés à de lourdes peines. Si Amnesty International se félicite de cette mesure, elle redoute que la politique de harcèlement visant les prisonniers politiques se poursuive avec la même intensité après leur libération et engage les autorités tunisiennes à tourner le dos à ces pratiques.

Ces 44 prisonniers ont été relâchés à l’occasion du 21e anniversaire de la présidence de Ben Ali. La plupart des 21 prisonniers politiques purgeant de lourdes peines ont été condamnés au terme de procès iniques devant les tribunaux militaires de Bouchoucha et Bab Saadoun en 1992 et incarcérés pendant plus de quinze ans en raison de leur appartenance à Ennahda. Il s’agissait des derniers membres de cette organisation à se trouver derrière les barreaux. Certains seraient en mauvaise santé : soumis pendant des années à des mauvais traitements en détention et à des conditions carcérales extrêmement pénibles entrecoupées de longues périodes à l’isolement, ils auraient besoin de soins médicaux de toute urgence. Il s’agit notamment de Mondher Bejaoui, Wahid Serairi et Ridha Boukadi. Le 11 novembre, l’administration pénitentiaire de Mornaguia a refusé de remettre son dossier médical à Ridha Boukadi, lorsqu’il est venu le récupérer en vue de nouveaux traitements. Il souffre de graves troubles rénaux. Les 23 autres prisonniers libérés avaient été arrêtés et incarcérés pour avoir participé à des manifestations dans la région minière du gouvernorat de Gafsa en 2008. Ils ont été reconnus coupables de chefs d’inculpation tels que constitution d’un groupe en vue de causer des dommages à des biens publics et privés, et attaque contre des fonctionnaires. Parmi eux figurait l’enseignante et militante des droits humains Zakia Dhifaoui, condamnée en juillet 2008 à une peine de quatre ans et demi d’emprisonnement pour avoir participé à une manifestation pacifique. Ce rassemblement avait pour objectif de réclamer la libération de toutes les personnes maintenues en détention en lien avec les précédentes manifestations organisées dans la région depuis janvier 2008. Bien que Zakia Dhifaoui ait été remise en liberté, à la connaissance d’Amnesty International, aucune enquête n’a été ordonnée sur ses allégations de torture et de violences sexuelles. Des centaines de détenus sont toujours incarcérés pour des infractions présumées à la loi antiterroriste et purgent des peines prononcées à l’issue de procès iniques. Amnesty International invite les autorités tunisiennes à abroger ou modifier toutes les lois qui autorisent à prononcer des peines d’emprisonnement pour l’exercice pacifique du droit à la liberté d’expression et d’association.
LOTFI AZZOUZ

21‏/11‏/2008

الرّبـــوخ... طبول الحرب ...تحت الصّور



*

ثّمة لقطات متع أفلام تبقى في الذّاكرة ، ألي مدى الحياة ، في الواقع الفيلم ، دام ما دام ! إحظر للقطة واحدة لا تتجاوز الرّبع دقيقة ، فيلم ما فيهش اللّقطة هذه ، إسمّوه خرّاف موش سينما. الهنود الحمر ، قبل ما يمشو للحرب ...إرّبخوها ، و إنشدو الدّوعاجي على الحكاية هذه ، مخالطهم ! ربوخّهم خاصّة بالدّخان متاعهم ، عندهم نوع ...إشّيخ ياسر ياسر ...و الفارس و إلا المقاتل يدخل في الحرب بكل شجاعة !!! في فيلم السّــــــــموراي الأخير ، في فيلم السّاموري الأخير ، المخرج ما قالش عليها ، بأن الجيش الحكومي اليباني ، كان تحت تأثير المخدّر باش يمشي لحرب ضد السّاموري ...ألي كان أمثل الحضارة اليابنية ...و مات أخر ساموري من أجل اليبان و إتراجع الملك على المعاهدة ألي كان باش يمضيها مع السّفير الأمريكي !!! كيفاش تتصّورو إذا السايدة الوطنيّة ؟ و إشنوه معنانها ؟ و إشنوه الثمن متاعها ؟: السيادة الوطنية يا بوقلب هو إنو إكون الشعب و هو الوحيد صاحب القرار الأخير ...هذا في تونس ما زال ما عندناش ! و زيد تحت الصّور !!!! أما الثمن متاعها ...تدفعو الرّجال !

في فيلم العقاد ، نحكي على الرّسالة ، و نحكي على كيفاش قريش في ليلة الغزة ، رّبختها طول الليل ...و كيفاش رقصت هند و كيفاش إتمرّن ..الحبشي على رمي الرّمح ألي باش إصيب بيه عم الرّسول ( صلعم) حمزة ...معناتها الحرب بأكلّها نفسّية ، و إستعداد نفسي ، أكثر منها ســـــلاح و عدّة و عتاد... حرب العراق الأخيرة : ، حظّرولها الأمريكان أكثر من 7 سنوات ، موش فقط بصناعة الصّواريخ ، إنما حضرولها قيادة ، جديدة و فلسفة جديدة و تكتيك جديد ...و خدمة كبيرة مع الجنود..الحرب ...تتربح في الرّبع ساعة الأول من المعركة ...إذا كان الأستعداد النفسي موفق ماية في الماية !!!

تحت الصّور متاعنا ، و رغم برستوس زين العابدين إبن زيدون ، يمتلك 180 ألف عسكري ...إراقبو في تحرّكات الشعب التونسي الكل ، 3 مرّات أكثر من عسكر فرانسا ، ألي إتعد سبعة مرّات تونس . أي قائد عسكري ما يعطيش قيمة و يستهزأ بالعدو ، راهو خاصر ، كان ما كان ضعف العدو هذا ...اش جاب دولة بجيشها و عدّتها و عتادها الكلّ ضد ..جمهورية لا وجود لها أصلا على الأرض ...بل هي صناعة خيال ، رجل أبى إلا أن يقف ضد الدكتاتورية ...جمهورية قاسم مثالا....و رغم ذلك !!! و قرعت طبول الحرب ...و جيئ بالقيادة العسكريّة كاملة لا نقص فيها ...و تمت تصفيتهم فردا فردا ...لحضور الرّبوخ متع الحــــــرب ...إنقولو عرس الحرب.

الرّقاصات متع تونس الكل جات ...المزاودية الكل ...البنادرية الكل جات ...طبابل جربة ! و درابك قرقنة ...و فرقة بعد فرقة ...و الشراب إدور ...و كميون بعد الكميون بيرا ! و الظرب للصباح ...الناس إلكّلها خابطــــــــــه ...و تستنى كان في أوامر المعلّم ، باش يخرج البرباش على رأس 70 ألف عسكري ...منهم 30 ألف فارس ..و 40 ألف مشاة ! قالك ما ناش باش نستعملو لا دباب و لا كراهب ...ضد جمهورية فيها : قاسم و كلب و بهيــــــــــم ....

و لا واحد منهم قرب من البرباش و قالــــــو ...راك باش تاكل راسك ، إنت و 70 ألف عسكري ألي هازهم معاك ...و لا واحد ...قالو ..راهي الجمهورية هذيكه ...جمهورية الكانـــــيبال...!!!!

في أي جيش في العالم ...ثمه عسكري ...الفولة ما تنبلّش في فـــــمّو ...و سمع الحكاية متع ماكلة العباد ...وقت ألي وقف في الصّف الوسطي متع الجيش !!! و الرّاجل على فرس ...فرس عربي ...إوشويش لصاحبـــــــو و قولو على الحكاية !

· رانا باش ناكلو روسنا !!!؟
· كيفاش
· الكلب ...متع قاسم ..كلى الزّبراط الكل ...ما خلى فيه كان الجلد
· إشكون كلى الكلب و إلا القاسم
· قاسم و الكلب ....الزوز كانيبـــــــــال !
· ما إتقول ها الكلام
· أنا ألي رّوحت بالجلد.

من واحد لواحد ...من فارس لفارس ..من عسكري لعسكري ...و الناس ما زال ما خرجتشي من قدّام تحت الصــــــّور

الحكاية صباح ...و فاق القائد العام ...و فاق البرباش ...و ركب على الفرس !!! و الجيش ما إرقدش و لا ساعة و في حالة تاهب قصوى ...و في بالهم علاش قادمين !الكل ...و لا واحد إشّجع و قال للبرباش ...راهي الحكاية فيها و فيهـــــــــــــــــــا ! و راك باش تاكل راسك ضد قاسم.

الحرب هذه ، الي ما كتبتهاش في فيلم : هجرة الحكيم ...اليوم خطرلي باش نكتبها ، و لكن في الأتجاه المعاكس ...تماما ..و ربّما كنت في فيلم هجرة الحكيم ما إتوصلّتش لحقيقة ...أنا نبحث عليها ...و رّبما اليوم كيف ، إنجم إنكون غالط ...في المواجهة ! كما في الحرب ...و لكن الجيش راكب ...و جاهز للأنطلاق ...

لص نـــــــــابروان ، قائد سلاح الطيران ...ما لقاتش المدّونة متاعها ...و الحكاية ما تكملشي إلا بيهــــــــــــــا ....نبقو في هذا النسّق ....جيش واقف ...يستنى في التغطية عليه بالطيرات العسكرية ....

ثمه جينيرال أخر دخل في الحرب ...ريزرفيست ...جاب ما عندو و جاء !!! ما عجبوش برستوس بن علي ب 70 ألف عسكري ...جاي سي الحوسين متع نات-بلوق على رأس 100 مدّون ...باش يضرب مع بن علي أبن زيدون ...جمهورية قاسم !!!!!

ألي أن تلقى أص نابروان المدوّنة متاعها ....أنا في إنتضاركم ...و لو كنتم جيش بمليون ...عسكري و 5 ألف مدّون ...كما نخرج منكم ...و بطريقة ...جديدة علمية !! إستنبطها ...من علم الفيـــــــروسيولوجيا ....ما إتخافوش ...قاسم ما هوش علي لاشيميك متع صّدام ...و ما عندوش كيف كيف السّلاح النووي ...!!!!

الجينيرال قاسم


قائد ســـلاح البّر البرباش…حكومة تحت الصّور



قبل ما نمشي للخطّة الجديدة الي طرزتها ولادّة بنت الطاربلسيّة باش تحرق جمهورية قاسم ، لازم نتعدى بالصّـــــور و جماعتـــو …و إشكون الرّواد متاعو …إشكون يمشي و إشكون إيجي ؟ أش يعملو الزّبراطة تحت الصّور ، يحكمو في تونس و شعبها و إلا إزبرطو و زربــطو …أنا إنقول حــــكومتنا كي الزّربوط ، تخدم تحت الصّور و لا إهمها لا في إشكون قرى و لا في إشكون خدم و لا في إشكون هــــزّ و لا في إشكون سرق و لا في إشكون عبــــى ؟ و لا في إشكون كلى و شرب …لا إهمّها لا في الجعان و لا في المريض و لا في الصّحيح ،،، همّها الوحيد السلـــــطة و الشعب التونسي الشكارة و البحر…كل عصابة لازم إكون عندها رئيس و راس مدّبر …و ثمه الحلقة الأولى بالطبيعة ، المركّبة من المقرّبين …العائلة …و ثمه الحلقة الثانية ، جماعة الحراسة …و ثمه الحلقة الثالثة ..متع إدارة أعمال شؤون العصابة ..و ثمه الحلقة الرّابعة متع حراسة أخرى …و ثّمة …برشة حلق و سلاسل …باش نوصلو لحقة المدّونين …هنا تكتمل الصّورة مت تونس !!!! الموديل واضح و ألي ما فهمش هاني باش تدخل في الحكاية بالحلقة بالحلقة …

برستوس زين العبدين بن علي إبن زيدون ، مريول خلعة سينــــــيــا ، كي العادة ، قاعد في الوسط متع الجماعة ، ولاّدة بنت الطاربلسية قاعدة بجنبو ..إتحظرلو في قصيدة متع حب و نصر و إنتصار …خوتها و أخواتو الكل دايرين بيهم …و العائلة في رغد من العيش ….تحت الصّور ؟ أش يعملـــــــو …يشوي …مشوي إوشوش ! إتقولو فاش يشــــيوو ؟ في التوانسة …عباد سقايط سقايط …أمعلّقة في الصّور !! السقيطة بحذى السّقيطة …كل مرّة يجبدو وحدة …تمشي كمية !!! مع أميّة العنب لحم التوانسة يتعدى بشكوطــــــو …بالطبيعة ، من ناحية السّقايط ، أكثرهم خوانجية ! و فيهم برشة من جماعة المرزوقي و من جماعة الشابي كيف كيف …و ثمّة حتى سقايط لا عندهم لا ساس لا راس و ماهومشي داخلين في السياسية جملة !!! أمشوا و طاحو ضحيّة في الدّعك …شعب قاعد يتشوى …و برشة معارضين قاعدين إمروحو !! أه …كوانين ..و باربكيووات شاعلة بالقـــــاز و بالفحم …نخبة إتمروح !!! و يا ويلو ألي يقرب من الرّبوخ و أحب ينصب معاهم …ثمّة حلقة …أكبر حلقة متع ذبـــان ، دايره بيهم …حلقة حزب التّجوع الخامرة … القطر متع الحلقـــة هذه يوصل ألي اكثر من ماية كلم …هاذوم ألي عايشين من فضلات حكومة تحت الصّور …و في نفس الوقت يخدمو قنــــــــاصّة في وسط الشعب …كل ليلة و كل عشوية و كل يوم ! إهبطو سقيطة و إلا زوز لعرفهم …و ساعات وقت الي تتحرك الرّجال ، إطيحو أكثر من خمسين سقيطة على كامل تراب الجمهورية .

المشوي ما هو يعمل الريحة ياسر …أوشويش و الناس الكل إتحب إتذوق الريحة الطيبة ، برشة جماعة بدات تقرب و إطيح في السروال ، قالك إنتخابات ! منها ناكلو المشوي و منها إطلعوش سقيطة و إلا زوز إنعســـــــو بيهم على الأيمات الجاية ! و سنين الزّمة …و لكن في تونس الثيقة لا ..رئيس العصابة لازمو إوافق على إشكون عندو الحق في الوليمــــــــــة …ثمة زوز تعرفوهم …مترّشحين من المان !!! و حتى مترّشحين …الذّبان و لا يخطاهم نهار …الذبان في أوذانهم و في أفامهم ..ريحتهم ناتنة …جيفة تمشي على ساقيهـــــــــــا

الموديل هذا لازمو شوية إوتيـــــمزاسيون …بالشوية بالشوّية توه يتحسّن و نوصل للمديل الصّحيح …المهم في الفكرة إتكون صحيحة …و أسلوب البحث ، أكون علمي موش لعب متع زندقة و مصالحة و خرّاف متع جماعة خايفة من الضل متاعها..لأنو في الواقع …بديت نعمل في الموديل ثمه أكثر من ثلاثة سنوات …و أول محالولة ، كانت في فيلم الفتنة الكبرى ..و صّورت برستوس بن علي ملاعبي متع بايس بــول ! و المعارضة خارج الصــــّتاد جملة و تفصيلا . …هاهو اليوم إتقدّمنا شوية و إنضن إنو ..حكومة تحت الصّور أقرب من الصّتــــــــــاد.

برستوس بن علي زين العابدين أبن زيدون ، كان بعث زوز عسكر ..وراء الزبراط متع جيناف …الثيقة لا …و حتى مدير المخابرات العسكرية في جرّتو ..الصّبابة !!! الزوز عسكر هاذوكم وصلو للحدود…و ما لقـــــــاو كان الجلد متع الزّبراط …إقول المثل : هرب بجلــــــــــــــــدو ، و لكن الجلد هاهوني …و الزّبراط وين مشى …ذكاء كبير عند الزوز صبابة ألي بعثهم برستوس …إفكّــــرّو …ثم إفكرو …ثّم إقولو لآرواحهم ! و إقتنعـــــــــــــو ، بالي زبراط مشى في خبر كان ….و كلاه الكلب متع قاسم..و ما خلى كان الجلد متـــــــــــاعو …هاهي الأمارة يا أمير المؤمنين زين العابدين برستوس بن علي …

جمهورية قاسم …ولات تاكل في العباد …إنعم …بلاد الكانيبال …و في الواقع ، ولاّة بنت الطرابلسية و برستوس نفســــــــو مازالو إنقـــــــو في سنّيهم من 60 ألف سجين سياسي …أغلبهم خرجو سقايط …إفارع فيهم الشعب التونسي بكامله !!! و الدّواء غالي يكـــــــــــوي ….و السبيطارات بهاكي الحسبة …

شلبوق للمدّون هاذا :
UnDeRiUm

ذبانة كبيرة …المستشار الخاصّ في الأستراتيجيــــــا :
UnDeRiUm، هي طلعت بحكاية !!! جمهورية قاسم …جمهورية أكلي لحوم البشر ...هاهو كيفاش باش إنعلّمك إتسّب ...موش تكتب فقرة بلا معنى .....لازمك تتعلّم السّبان على قاعدة صحيحة !
ولاّدة بنت الطرابلسية ، وقت الي سمعت بالي الجمهورية ، راهي ماهيش لعب ! تاكل في العباد ...دخلت بعضها ...و غادرت المجلس باش تلقــــــــى حل عسكري ! إدمر قاسم و كلبو و حمـــــــارو ...جملة وحدة ....إعتمادا على المقولة التونسية ، صاحب صنعتك عــــــــدوك.

هنـــــا ...و في الليــــــل ....العصابة ...عصابة تحت الصّور ..ولات تستحق السّرفيس متع قائد جيش البـــــــــــــر !!!! البرباش ....لمكافحة موش الأرهاب بل لي كنّيبال ! الآرهاب ما عاش إلعبهم ...و برهان بسيّس بلاصتو طارت ...

قاسم قاسم





20‏/11‏/2008

إعتذار أخر


· إعتذار أخر لكل القرّاء و المتصّّفحين للمدونة ، كنت ناوي باش نمحي التعليق متع المدّون ، نسيت إسمو ، ياخي إتفسّخت التدوينة الكل ، على كل هاهي مازال عندي على الوورد و باش إنعاود ننشرها كما ، كانت . قاسم يستحيل باش يتراجع على أي حرف كتبتو و إلا قلتو !!! في التعليق إتهمنـــــــــا بالصّغر و الهبال و الطريقة !
· من ناحية الصّغر ...الحمد الله مــــــازال فيّ ما إطيح عشرة من بن علــــــــي !!! و كان لازم نشرو دواء الصّغر.
· من ناحية الهبــــــــــــــال ...كيف كيف ، هذه ما هيش إول مرّة نسمعها و إلا نقراها !!موش غريب عليّ أبدا ...J’ai tous perdu sauf la raison.
· و من ناحية طبيب الأمراض النفسّية عندي و الحمد الله طبيب ..نمشيلــــــــــو !!!! و في بالي هو أيضــــــــــا هبل في جرّتي .
· من ناحية الطريقة ، الي حبّهــــــــــــا الأستاذ المعلّق : إسّموها ...التعقّل و الرّزانة و الرّصانة ...هذا كل ما تمشين معاي و موش مستعد باش إناقشها جملة و تفصيلا ...

- من ناحية الحقد ...يا أستاذ : هذه ما هيش لوغة متع سياسية ...تونس الكل ما إتحبكّمشي ...و ما عاش إتحب تسمع بيكم ....و الصّراحة راحة ...التوانسة ما إحبوش لا بن علي و لا التجّوع و لا واحد إدور بهاكي الرّحى


قاسم قسام

رد رئيس الجمهورية التونسية على المواطن الكريم دينا مقازين


* بالأزرق : دينـــا مقازين
* بالأحمر : رئيس الجمهورية التونسية و القائد الأعلى للقوات المسلّحة

من خلال تعاملي المرير مع العرب بصفة عامة و التونسيين بصفة خاصة، فإن النتيجة التي استخلصتها من ذلك التعامل الشاق و المضني، هو أنّك في نهاية الأمر كمن يحرث البحر.

هذا يعني أنك ما تتكلّمش بلوغة تفهمك بيها المجموعة الوطنيّة ...لا بد أنك إتكلّم الناس بلغتهم ! و ثانيا ، ما حولتش إنك تقترب من الناس و تاكل معاهم ، و تشرب معاهم الشاي !!! و إتحس بيهم ..إنما سيادتك مترّفع على الشعب الكريم ...إذا باش ينفروك ..مهما كانت المعرفة متاعك. الصّدق أساس كل شيئ !!!! الجمال يا ولد ما هوش على وجه الصّبيّة و ما هوش حتى في الطبيعة ...الجمال يا ولد الناس ...في الحقيقة و بس !!! و إنت ماكش حاب إتوّرليهم الحقيقة.


كلّما تحدّثت لأحدهم إلا و فوجئت بشيء: إما أنه لا يفهم العربية...أو أنني لا أستطيع أن أعبّر عن أفكاري.

في الواقع انا دارجه فوني ، على وزن فرنك فوني ، لكن نفهم بالعربي و بالسوري !! من ناحية العربي نقرى للناس الكل ، أما من ناحية الفرنسوية ...لازم يكتبها واحد كما عمر الخيام ..باش نسهر على نص من النصّوص متاعو ...مشكلتك يا سي المدير إنك ما لقيتش الذبذبة ألي لازمك تتكّلم بيها مع الناس ...إنت في بـــر و هو ما في بــــر !!!

أيها السيد الكريم، الذي نصّب نفسه رئيسا لجمهورية ما و قائدا أعلى لقوّاتها المسلّحة، أرجو أن أعلمك أنه عليك أن تقرأ برويّة مختلف التعاليق التي تركتها لك.

أنا لم أنصّب نفسي أبدا ، لقد دعيت لمهمّة و ها أنا أقوم بيها ، حسب معرفتي ! رئيسكم ما هوش معبى بلاسطو ، لا ياسر لا شويه ، عندو عشرين سنة مفلس ، و البلاد أفلست في جرّتو على كل الأصعدة ...قالولو الجماعة ..شد رئيس علينا ...قلتلهم حاضر !!!

أنا لم أتّهمك بشيء...ربما أنت من فهم الأمر على أنه اتهام غير مباشر. و لكن لتعلّم أيها الرئيس، أنني إن أردت اتهامك...فسأتهمك مباشرة و ليس من خلال المعنى أو بين السطور.

إسمع يا سي المواطن ، المدّونين هوني ، راهم مهندسين و أساتذة و طبّة و مفكّرين ، و ناس ما يتعدى عليها شيئ ...الناس هاذوم ما هومشي كما يظهرلك إنت ...أنا واحد من النــــــــــــاس ...نفهم على الطائر ...شوفت ...ما قاعد إتبع ...على عضمة بالفطيرة ناضت حرب ...و إنوض حربين كان ألزم ...الغلطة بفلقة ...الشيئ هذا يا أيها المواطن الكريم ، أنت مازال ماكش شالق بيه...و حكاية الحزب متاعكم ، خبير في الأشياء هذه ! التوانسة ما تفهم شيئ ...و خلي نعملو أش أنحبــــــــــو ...و نكتبو أش إنحبو !!! ما هوش شعب ...من نوع ..جوّع الكلب إتبعك ...هذا مفهومك للشعب التونسي ...إذا لازمك إتركز وقت ألي تكتب ...و ما تتهمش و لا إنسان ..ديريكتيمون و إلا إن ديريكتمون.

و بما أنني رجل يحترم الدساتير و المعاهدات الدولية و القوانين، فإنه لا يمكنني البتة أن اتهم أحدا و أنا لا أملك الدليل.

أنا ما نعرفش بالي إنت قاعد تحترم في الدّستور و إلا في المعاهدات الدّولية ..لكن حسب ما إنشوف ...ما احترمتش جمهورية قاسم ألي إتمثل الشعب التونسي بأكمله !! و هذا راهو عيب و ما إجيش منو ...
إن تسائلي كان صادقا و عفويا...أن تتحدث عن الرئيس و تقوم بثلبه و بالتعرّض لأفراد أسرته و أقربائه و حكومته و الحزب الذي يرأسه،

الرّئيس : لا رئيس لتونس دون قاسم قاسم ، أما ، كانك ناوي تحكي على المواطن زين العابدين بن علي ، لم يقع ثلبه و لا حتى التنبه لوجوده ...و لا أحد من عائلته و لا أحدا من حزبه ....لم يثلب أحدا المواطن زين العابدين بن علي ..و لم يتعرّض احدا لعائلته الكبرى بما فيهم الحزب الحاكم ...و حتى في صفته رئيس دولة سابق لم يتعرّض له أحد و لم يثلب ...
شدّها مليح الحكاية هذه ::: التهمة هذه الي قتلتو بيها زهير اليحياوي ...ثلب الرّئيس و جبدان العرض ..و هاكي الدّوة الفارغة ...الرّئيس قاسم قاسم ....ماهوش مواطن ...توه ...تقلبت المشاميّة ...و الجمهورية ..عندها وجود قانوني ...على قوقل ...تعرف حقوق الطبع محفوظة ..تعرف أش عملتلكم ...عملّية سحب البساط ....أنا رئيس دولة و قاعد نعتذر للمواطنين و على المباشر و ما عندي حتى حرج في ذلك ....تره إقول لبن علي يعتذر للشعب التونسي على الأخطاء الي عملهم ...!!!!!! يا إلي إتصّرف
.

و مع ذلك لا تزال تكتب بكلّ حرية من دون أن تتعرّض مدوّنتك للحجب أو الحجر فهذا أمر محيّر و لكنه جيد. على الأقل دليل على أن الحرية لا تزال موجودة.

المشروع متاعي واضح ...و مخدوم على قاعدة ...إكلّمك فيك مهندس و عندو خبره في الميدان ...الموديل ألي عملتـــــو ، طلع صحيح ...: شنوه الموديل :::: تونس اليوم محاصرة ...الشعب التونسي محاصر إعلاميــــــــــا ...إتقول في حبس ...بالعربي داير بيه صـــــــــور ....إنا قلت باش ننقبو الحيط هذا ...و باش برشة إتجي تنقب معاي..و بالشّوية بالشوّية ...الصّّور الي محاصر بيه الشعب التونسي ...ندفنو ...و ندفن معاه الدّيكتاتورية ..بعروقها ...


أنا سعيد أن مدوّنتك لا تتعرّض إلى القمع...فأنا أؤمن بحرية التعبير، و إن كنت ضدّ أن يتعرّض الشخص للحياة الخاصة للقادة و المشاهير و الشخصيات العامة، إلا أنني مع حرية التعبير و الصحافة و النشر و التحدث بكل صراحة و جرأة عن المشاكل التي يعاني منها المواطنون و المخاطر التي قد يتعرّض لها الوطن و تقديم الحلول البديلة و الكفيلة بتحسين أوضاع البلاد السياسية و الاقتصادية و التربوية و الاجتماعية و غيرها، لا أن نتوقف عند حدّ التعرّض لأعراض الناس أو السب أو الشتم أو نقل الأخبار سواء كانت حقيقة أو مجرد إشاعات

أحنا ما زال ما وصلناش ، باش نحكو علي أحنا قادرين ؟ و إلا على المشاريع ؟ أحنا مشكلتنا اليوم ...رفع الحصار ...أولا !!! ثانيا التونسي لازمو ياخو الثيقة في روحو ...!!! ثالثا التونسي ياقف على ساقيه نفسيـــــــــا ....الأبداع إجي وحدو ....الحرية باش نفرضوها فرضا ...رغم أنف البوليس و الحرس و الجيش و بن علي و التجّوع ...و رغم أنف العالم....أحنا عندنا رؤية لتونس ما هيش ألي عندكم إنتم ...جماعة التجّوع ...بن علي ما عندوش مشروع و ما عندوش رؤية ..إلا توريث الحكم و السلطة ....أحنا الشعب التونسي ..عندنا تصّور أخر لتونس باش إيجى وقتو ...و إتشوفو بعينيك.

بصراحة، أنا أؤمن بأن هذا نوع مما يسميه التونسيون بـ "التقلقيل" لا أكثر و لا أقل و هو أمر يمتع السيدات و الهوانم حيث يمضين يومهن بالتقطيع و الترييش و الاستمتاع بنقل الأخبار و تحريفها و تبادلها من دون أن يغيّر ذلك من حقيقة الأمر لأن كل تلك الأخبار معلومة و معروفة و ليست مقالاتك، عفوا، أقصد طريقة نقلك لأخبار أو إشاعات هي معلومة من بنزرت إلى برج الخضراء.

لا تقلقيل و تقطيع و تريش ..إبدا ...نحن نكتب الحقيقة لا غير : و أقولها للعالم إجمع ! بن علي كرئيس دولة غلطة تارخية قاعدين ندفعو في الثمن متاعها ألي اليوم !!! و باش إتزيد التوانسة تدفع على ألقل لمدة عشرين سنة ...بن علي كرئيس دولة !!! ما إنجمش إكون ...و يستحيل إنو عبى بلاسطو ...طاقات بن على الفكرية و السياسية ضعيفة جـــــــــــدا ...و لا يصلح للشعب التونسي أبدا.

لا أريد لمدوّنتك أن تحجب...و لكن أعذرني، فالسؤال يطرح نفسه: لماذا فقط مدوّنتك هي التي لا تتعرّض إلى أي مشاكل من عمّار 404، في حين أن من كتبوا أقل منك بكثير تعرّضو للحجب و الحجر؟ السؤال يطرح نفسه بكلّ عفوية و صدق و دون أي خلفيّات. و لكن هناك مثل تونسي يقول: المجراب...تهمزوا مرافقوا

المدونة ما حجبوهاش لأنها صادقة ...و تكتب كان الحقيقة بطريقة أخرى !!! الدّاخلية في بالها بقاسم ...و عندهم التّسجيلات الكل على البال تولك ...مشروعي واضح : فرض الحرية للشعب التونسي و بكل الطرق ، أحالة بن علي الأستقالة ...رّبما هو زاده يقرى في الأفــــلام متع قاسم ...ماهو بطل ...ما كيفو حد ...و لكن ديمة خاصر في أخر الفيلم.

المدّونات المحجوبة ، لازمها تكتب كما قاسم ...بأكثر غزارة و بأكثر دقة و بأكثر وضوح ..و ألي إصير خلي إصير ..هوما إسكّرو ..و أحنا إنحلّو ...و في الأخر باش ينتصر الصّحيح ....

شطر الحكومة مع قاسم باش إكون في علمك ...و نعرف ألي الناس مغلوبة على أمرها ..كيفك إنت بالضبط ...رغم إنك إتمّثل الحزب و إلا الدولة و إلآ إنك قريب منها و رغم ذلك ما نجمتش تخرج على الصّعيد الوطني و إتعرّف بالطرح متاعك ..هذا راجع يا سي المواطن ...للتسكيرة متع السيستام ألي إإنت عايش فيه ...لا يخدمو و لا إخلو إشكون يخدم ....السّرطان ألي عــــّجز تونس على الخلق و الأبداع هو التجّوع .

أنا لم أصفك بالخيانة أو أنك عميل، أو ربما من البوليس السرّي أو غيرها لأن كل ذلك لا يهمّني، بل أكثر من ذلك، أنت اتهمتني سرّا و علانية بقول ما لم أقله. يبدو أنك مغرم بالقراءة بين السطور و لكن يا عزيزي يبدو أنك تعاني من جرعة فوق العادة

أنا أقرأ ما بين السطــــــــور و ما وراءها ...حاجة وحدة ما جرّبتهاش ...هي الجرعة !

نقطة إضافية سيدي الكريم: من نصّبك متحدّثا رسميا باسم الشعب التونسي؟ و بالله عليك، أرجو أن تعلمني أين يقع عرين الشعب التونسي لأنني أنوي القيام بجولة سياحية إليه رفقة وفد إسرائيلي و أمريكي و شكرا

أنا رئيس الجمهورية التونسية ، تحديا لبن علي و للتجّوع و لكل المنافقين ، و لم ينصّبني أحـــــــــــدا كما بن علي عبر إنقلاب أول ، ثم إستفتاء كاذب و بعد ذلك إنتخابات مزّورة ...

و السّلآم عليكم و رحمة الله و بركاته
رئيس الجمهورية التونسية
و القائد الأعلى للقوات المسلّحة
قاسم قسام