15‏/10‏/2008

الـــــــنشّيد الوطني ...و العلم كذلك

الـــــــنشّيد الوطني ...و العلم كذلك

في العمق متاعهم يرمزو للدّستور ! معناتها للقوانين ! الدّستور ماهو في بلكم بيه كيفاش عملّـــو بن علي ...إتقول كلينكس ...و إلا أكثر كرّاسة الأعمال المنزلية...نهار و ما طولو !!!! زيدوني في القانون هذا ..نقصولي في هذا ...زيدوني حتى عشرة سنين أخرات مازال ما كّونتش بالباهي ...على الأقل حتى إنصّب الدّالة ...و بالك أحّن ربي بمرا صغيرة أخرى ...و عش ثالث أخر ...و الحبل على الجرارة ...إقول في ما إقول :

زيدوني عشرا زيدوني
زيدوني ...تطبيلا ...زيدوني ...
يا أغبى شعبـــــــــــا ...شافاتو عيني ...زيدوني

حكايتنا على النشيد الوطني ...و العلم ...و ما شابه ذلك من حاجات أصبحت فارغة من معانيها كالطّبل ...و لا عاد إتحرك شعرة متع تونسي ....كيفو ماعاش يرمز للدّستور علاش ما إنبدلوهيش ...؟ و العلم كيف كيف ؟ شنوع المانع ...حاجات ما عاش عندها حتى معنى ..لا سياسي و لا حقوقي !!!! الوطنيّة بيني و بينكم ...إنتهى أمرها توه عندها سنين ....شنوه ها الوطن ألي حاقر ناسو ؟ شنوه ها الوطن ألي جرد معتمد يقتل و يعدم مواطن ؟ شنوه ها الوطن ألي إعّذب في المهندسين متاعو و الأطباء متاعو ؟ إشنوه ها الوطن ألي تحكم فيه عصابة ...؟ إشنوه ها الوطن ألي ما تقضي حاجتك كان بالرّشوة !!! إشنوه ها الوطن ألي الناس هاربه منو و شادة البحر ؟ إشنوه ها الوطن ألي البوليس متاعو عايشة على ظهورنـــــــــــــــا ؟ إشنوه ها الوطن ألي سليم شبوب ...يستدعى في الولاّة باش يعمل بيهم إجتماع ...و يعطي التّوصيات متاعو ...هذا وقت ألي كان في الحكومة ؟؟؟؟؟ شنوه ها الوطن ألي زوجة الرّئيس إتعين في الوزراء ..؟ إشنوه ها الوطن ألي إحظّر في الماطري باش إولي خليفة المسلمين في الأرض ؟ شنوه ها الوطن ألي الرّئيس عبى فلوسو من المزيانية متع الدّولة ...؟؟؟؟ شنوه ها الوطن متاعكم ألي ولى إيدك و حديدك ....أرض ربي واسعى و عريضة ...أنا الوطن متاعي جمهورية قاسم و تمتد من اليابان شرقا الي البرازيل غربــــــــــــــــا ...و لا أعتقد شخصيا في الحدود ...بل يكون توجّهي إنساني ...عالمي ...أكبر بكثير من وطن إمثّل حكومة فاشلة عائلة باندية تحكم بأحكامها ...

إتحبو نكتبو نشيد وطني جديد ...مرحبا ...نعملو علم جديد ...مرحبا ...خلق تونس الجديد مرحبا ...مرّتين ...، اما باش نرفع شعار في جمهوريتي فارغ من كل محتواتو هذا يستحيل.

التونسي ...إقول أنا وطني ...؟ إشنوه معناتها إنت وطني ؟ معناتها ...تاقف مع الظلم !!! مع دولة ما إتمثلش الشعب التونسي ...! معناتها مع التّزوير ...معناتها مع الطرابلسة و الفكان من التوانسة ...الوطنية ...إنك إتعيش ذليل ...في ظل مافية ...إنك إتعيش مركب !!! أه ...هذه الوطنية متاعك ....إش إقول ....إه و كان عجبك يا سي قاسم ::: ما لا الوطنية ...إنك إتوسّخ صورة تونس ألبرى ...و تتفاسيخ على الحكومة ...و إتششمت العباد فينـــــــــــا ....أه ...كانك راجل يا قاسم و جابت أمك أهبط لتونس و أحل فمّك !!!!

في هاذي غلبتي ...يا صاحبي ...أما شوف كيفاش ؟ في الوقت هذا بالظبط ...ما عاش باش إنقّدمو حتى ضحيّة لنضام الشابع من نوفمبر ...لأنو ما يشبعش دم !!! كلى برشة رجال ....و شرّد برشة رجال ...و جّّـــوّع قرى و أرياف كاملة ...اليوم يا صاحبي الشعب التونسي محاصر من الشمال للجنوب ...رجال محاصرة في ديارها ...في رزقها و في معيشتهــــــــــــــــا ....و إنت إتحب إتزيد واحد جديد ..يا ألي إتصّرف ...اليوم و أفهم مليح إش قتلك : ماعاد يلزم يحصل و لا تونسي تحت نضام الشابع من نوفمبر !!! ؟
كان ما كان السبب ...النضام هذا نضام مسلّح بالحديد و النار ...و ما يفهمش لا السياسية و لا أختهـــــــــــــا .....النضام هذا ضعيف ...ما عندوش باش إواجه ...غلا بالسّلاح و الحبوسات و التّعذيب !!!! و أنا ما نيش باش نحصل ...و يستحيل ..باش إحط عليّ واحد يدّو ...ما نعطيهش الفرصة أبدا ....

ألور ...هاهي الأنتخابات ...و إدخل في الأحزاب ...و جرّب روحك !!!

أبدا ...الأنتخبات هذه متع شبعة نوفمبر ..لا تعني للشعب التونسي و لا حاجة !!!! الأنتخابات هذه يا مواطن ...تعني للنضام ...شرعنة لا أكثر و لا أقل ...و الأحزاب ألي باش تدخل فيهــــــــــا ...راهي بالظرورة إتولي قبلت و رضات بكل شيئ صار منذ 87 . هنا نفهمو ...بن علي ما إلّوجش على الرّبح لأنو مضمون ...إلّوج على شرعية ! على غــطاء ...على حجاب ..باش إخبي بيه الجرائم في حق الشعب التونسي ...

و لكن ألي متى حكايتكم هذه

إلي ما لا نهاية ...إلا أن ترجع عليسّة ألي قصرهــــــــــــــا ...إلي ما لا نهاية ...الدّوام ينقب الرّخــــــــــام ...ما رجعتش الحقوق متع الناس ...! ما رجعتش الفلوس متع الشعب التونسي ...ما إتوّعضوش الناس المتضررة من فرعنة بن علي ...لن يحصل شيئ !!!! من لا شيئ لن يحدث شيئ ...

و لكن الشعب هاهو ...إتضر في جرّتكم ...

الشعب إتظر في جرّة بن علي و الطرابلسية و التّجوع ...هاذوكم ألي سرقوه ...غارو عليه ...حطو أولادو في الحبس ...هاذوكم ألي شرّدو العباد و زيد على ذلك يا سيد !
الحرّية و الكرامة ...عندهم ثمن ...لا بد من الدّفع متاعو ...طال أو قصر الزّمن الشعب اليوم قاعد يدفع في أولادو للبحـــــــــــــــر ...باش إفيق و عّما قريب بالي البحر ما هوش الحـــــــــــــــــل ....و الظرب ما هوش في الموج ....الظرب الصّحيح في أقزام نضام الشابع من نوفمبر ....هاذوكم السبب ...في خراب البلاد.....موش قاسم و إلا على و إلا صالح ...

هاهي العرب بـــــــــــكّلها هكّة

تونس لا ...موش كما العرب الكل ...لا ...تونس حاجة أخرى ...باش إتقاوم ...و لو بريشة ....قتلك حتى ترجع عليسة للقصر متاعها ....قرطاج الرّئاسة.

ما ينفع معاك شيئ !!!

شيئ
..

قاسم قاسم

13‏/10‏/2008

الـــصّراع و الحقرة



الصّراع في حد ذاتو طبيعة الأنسان ، و سبب من أسباب التواصل متاعو على وجه الأرض...ما ثماش صراع ما ثماش حياة ما ثماش تجدد...! بعض الناس منهم الي فاهم الحكاية و منهم ألي ما هوش فاهم ...إقول و يتشّدق بالي إنـتوما المعارضين ، إتناضلو من أجل الكرسي لا اكثر ....الفكرة ...بالضبط اللقطة هذه خذات بلاسطها في الذاكرة متع اي تونسي ...يحكي مع أي معارض ، و إلا يدخل في نقاش ...يمشى ديريكت للكلمة هذه ...إنت إتحب الكرسي .

باهي ...سيدي ...أنا قاسم هوني موش فقط للكرسي إنما حتى للزربية ! لبساط الرّيح كان حب ربي ...باش إكون في علمك ما يمنعني و لا تونسي و لا تونسية و لا كاتب و لا شطر صحافي و ى حتى البوليس السياسي و بن علي و الطرابلسية و جد أم المليح في العالم باش نعمل اش إنحب ...و إنحب إنولي رئيس دولة. أه ...أه ...هكّة بالدارجة !!! باش تفهم و تعقل و تعرف مع إشكون تحكي ...بالك بن علي متاعك هبط من السماء ...بالك رسول و أحنا ما في علمناش ...بالك نزل عليه الوحي ...بالك قاري و إمخالط و خادم و فاهم العالم أكثر من قاسم ...لا أبدا ...و يستحيل ....

قاسم هذا ألي كلّمك فيك منــــــــــــو خمسة مليون تونسي ...ما تعرفوش إشكون ! قادر إكون ...إستاذ ..معلّم ..رجل أعمال ...طبيب ، محامي ...قادلا إكون أي مواطن تونسي . جمهورية قاسم عاملها باش إنكسّر بيها كل ما هو حقرة للتونسي ...باش إنكسّر بيها الأوباش ...باش إنكسر بيها خلايق الناس ألي كيفك ...بالي التونسي كان ما كان عندو الحق باش يحلم ..و يوصل لأعلى المراكز داخل أو خارج الدّولة ...أنا مجعول باش إنحّل الّعب أمام الشعب التونسي ...باش يخرج من الـــــــــــــذّل و القنوت ألي رّكبهولو التّجوع و بن علي و الطرابلسية ....التونسي عندي أنا ...إنسان كامل ما ناقصو حتى شيئ على الفرنساوي و اللماني و إلآ الأمريكي ...

أوباما ...الأفريقي باش إولي رئيس أمريكا و ما ادراك ...ألي إتعلّم و فهم ألي ما ثماش مستحيل ...و نجح لأنو المجتمع محلول ..مخو محلول و يعطي الفرص للناس الكل بغض النضر على أصلو و فصلو ...و منين جاء ....ساركوزي كيكف كيف ...مهاجر و ولد مهاجر ...إمن بأنه لا يوجد مستحيل ...و وصل يحكم في فرنســـــــــــــا !!!!!!!

أحنا في تونس ...معتمد أسود في الحامةّ ...برقيبة ما قبلوش ..قال لا !!!! هاهو منين جات العنصرّية ...و كيفاش إنها متّأصلة فينا ...و زيد سياسيا ...حزب التّجوع هذا و بن علي في مقدّمتهم حزب عنصري من النوع الأول ....و حتى من داخلو ، إقولو لبعضهم ...إنت جيت من وراء البلايك ...أقعد ثم ...الولاء داخل الحزب هذا ! ولاء قبلي ....المعرفة و الأقدام لا تعني شيئ ....من هنا جات الحقرة للتونسي .

التونسي محقور و إتركبتلو عقدة نقص كبير إسمها ( ما إتجي شيئ ) ...النضام التونسي هذا ..ربى شعب كامل على الخوف ...و على أنو ما إنجمش روحو في حتى شيئ و على أنو ما يتعمّلشي عليه ...ممنوع باش تحلم ...ممنوع باش إتولي لاباس عليك ...ممنوع باش إتولي باحث ...ممنوع باش إتولي شيخ ...ممنوع باش إتولي معروف ...ممنوع باش إتولي قطب من أقطاب المعرفة ...ممنوع باش إتولي شخصّية و طنية ...

النضام التونسي هذا شــــــــــــــّل كل شيئ ، الخلق ، الأبداع ، العمل ، الخيال ، لذلك ما تلقوش وزير معروف مثلا كان الطرطور و خوه ...يتعرف شوية أولي إقّلق الرّئيس نفسو ..و :ان في تونس ما ثم و لا راجل كان بن علي ...سبب الشّلل متع الفكر التونسي هو إنو ما نجّمش يتخلّص من الرّواسب هذه ..و إفيق و أكسر كل الحواجز !!!

إرهاب الدّولة النفسي ...خلى شعب كامل أدور كي الدّجاج و اي واحد إقول كلمة و إلا زوز و إلا حتى باش إوريه طريق الخروج ...إقولو إنت إتحب تولي رئيس !!!! إنعم إنحب أنولي رئيس ...و المليح فيكم ياقف أمامي ...قاري أكثر من ؤئيسكم ...و فاهم أكثر منو ...

لا الخوانجية ما عندومشي الحق يدخلو في السياسية ...إحبو يحكمو ؟ و عرّضلّهم يا بابا ..ماك فارغ ما عندك شيئ , لا انت و لا هو ...و إشكونو بن علي حتى باش إقول هذاك يدخل و هذا ما يدخلش ، و هذاك إيجي و إلا ما إجيش ....!!!!!

الشكشوكة التونسية هذه ...أكثر من العصبانة لازمها تتحل ...و الناس تخرج من وراء الحجابات متاعها ...و تفيق بالخشلات و إتخرج الشعب التونسي هذا من الضلمات ألي النور ...خلي يـــــــــــــــاخو الثسقة في روحو ...خلي إحس بالي هو قادر على تغير عجلة التاريخ....ناس ولات لا إتصارع و لا إتخلى إشكون إصارع ...و زيد على ذلك أمنو بأنو زايد الصّـــــــــــــراع و القانون هذا ما ثماش في الطبيعة و القدر متاعنا بن علي و الطرابلسية و عصاية التّجوع ....

الشعب المحبط هذا ...لازمو بولدوز ثقافي يقلب المفاهيم الي شادة في مخو ، خلى يتنفس ...خلي الشعب هذا إنجم يخرج من تحت أمــــــــــــــــّو ....

جماعة قالولي ...الشعب التونسي حسّاس للشأن السياسي ...و ما هوش قادر باش إحل حزب إفتراضي و ختى على الفايس بوك ....كان حساس ...زيدو غطّوه ...لا يستبرد ...و ما تقربولوش الكانون ....و كانو شعب موش مسؤول على روحو و كانو شعب سكران ...يستنى وقتاش باش يسحى

نخبة سكرانة ...نخبة ما هيش متحّملة المسؤولية ...لا أمي تفهم في الفايس بوك و لا عمي قاري إنفرماتيك ....إبد ا ........لا ....نخبة فاشلة ...قالو ..إناضلو بالقانون !! يحسابو أرواحهم في بريطــــــــــــــانيا ...الثوّرة الفرنسوية ما جاتش بالقانون ...لأنو ما ثماش ...قانون في تونس ما ثماش ....ما ثماش قضاء .....علاش إطولو فيها و هي قصيرة ...

قاسم قاسم

الغـــــّفاس شيخ تونسنيوز



شيّوه ! نهارين ما لقيت ما نقرى ! درت المدّونات الكل ! شيئ ! الجرائد كيف كيف ! تونسنيوز عندي عام ما عاش نقرى فيها من نهار ألي بدى ينشر لبرهان و للصّباح ! زعفتــــــــو ...و حتى المخابرات متع بن على مرحبا بيهم عند الشيخ ...هذا إسمّوه ثقافة الأنفتاح متع الشيخ ...لازمني نجبدلو وذنيه بالباهي بالباهي باش يعمل للناس ألي تكتب و إمعيشاتو قدر...الشيخ هذا عايش بشكون ؟ عايش بالناس ألي تكتب ! و ألي تندب و لكن الرّاجل شاد الصّحيح في الخور متاعو و الخط المجنون ألي إتبع فيه ! ماشي في بالو الناس ما تفهمشي ...كي إنت حال الجريدة لبن علي ...خلي واحد من الصّحاح ينشر في جريدة من جرائد بن علي ...ما إخلّوهش ...يعدموه ...النص حتى قبل ما يوصل .... جريدة تونسنيوز هذي شادة في خط المصالحة ...و باش إطيح عمّا قريب لخط الوسط التونسية ...و إتزيد حرف شبعة مع تونسنيوز ..إتولي شبعنيـــــوز.

يا شيخ !!! الجريدة هاكي ، عندي فيها باي كامل ...وقت الي كنت تمرد ...أنا ألي علّمتك المسيـــــــــر و أعطيتك فرصة باش تاقف ...اليوم وقت ألي وقفت وليت تمشي اعوج و إتبع في الحيوط ...بديت تتجربع ، وقت الي حلّيت الباب للي يسوى و للي ما يسواش...كان لزم باش إنحيلك الدّم مرّة أخرى و الله ما إرّوف عليك ...و إنعاودلك كان ألزم عشرين مرّة....زيد إتفيسخ على النـــــــــــاس و إجبد بالدّم البادر ! قال إشنوه نساهم ...في إعلام افضل ...عن بو الأعلام ألي تعرفو إنت ...و ألي معاك....و أظربلي على الطيارة.

ما هي مصيبة ...كانت الناس الكل تكتب ...وينهم !!! و علاش ما عاش يكتبو ! زعمة ما عاش عندهوم ما إقولو ....لا ابدا يا شيخ ...إما الناس كرهاتك ...فدّت من الضروح متاعك و من نقّل لّصق ...وينها الأقلام الصحيحة ...كرّهتها في أرواحها ...بخطّك المعوّج و تدبيرك الفالصو ....يا شيخ فالصو ما تصلحش بحتى صوردي....وقت ألي ما تعرفش ...قول ما نعرفش و أنتهى و سكّر ها المزدوج علينا ...توه نلقو ناس أخرى قادرة إتقوم بالمهمّة الأعلامية الصّحية ...إنت ماعاش تصلح بالمعارضة التونسية جملة ....إنت تصلح ...ملاّخ في سوق النحاس ...و كان عندك بحر سيّب عشرة.


وين سمعتو بجريدة معارضة ...تنشر للنضام ؟ الجريدة المعارضة مهمتها إتكون القاعدة متع الفكر المعارض ...مهمتّها باش يا شيخ باش إتوسع النشاط متاعها و توصل باش إتبرمج حاجات أخرى ...كأفلام وثائقية ...إذاعة علاش لا ؟ تلفزة موش مستحيلة.....أما شيخ كيفك إنت ما قادر كان إزيد أصب الماء في الرّكايب ...عن جد بو الصّحافة الي تعرفـــــــــــــــــها و ألي قريتها كانت قريت حرف في حياتك.

قاسم قاسم





12‏/10‏/2008

الشيـــخ القصير

مراجعة تونسية لابد منها
مرسل الكسيبي


الجدل السياسي المحتد هذه الأيام بخصوص المشهد التونسي العام ليس مفصولا في تقديرنا عن حسابات يضعها البعض قبيل سنة من انعقاد مراسم الاستحقاق الرئاسي ...

لا سّنة لا فرض ، باشي في بالك ، أنت و التّجوع بالي الشعب التونسي يستنى في حاجة ! أبدا الناس هزّت يديهــــــــا من بن علي و التّجّوع و الطرابلسية و الخوانجية ألي كيفك ...ألي ركبهم الدّم الفاسد مع برهان بسيس ...إنت تحسب فيها خطاوي ...و الجماعى تجري جري.

فمشهد الانجازات التي حققتها تونس على أكثر من صعيد بات يؤرق بلاشك بعض أطراف الوسط المعارض.

بالك جايب بن علي حاجة من دار السيد الوالد ؟ و إلا إنت جبت حاجة !!!! المشاريع ألي صايرة في تونس ...عملتها المهندسين الكبار ألي ما تعرفش إتهز القفّة ...بن على كتب البلاد بأسم المرا عندو ! شوف بقدّاش دخل عام 87 و شوف اليوم ...الرّأجل يحكي بعشرة مليار دولار !!! و المرا كيف كيف ! بن على هلك البلاد أكثر ما إنفعها ...إمي ألي ما دخلتش الكتاب تعرف تحسب أكثر منك و منو.

المواطن التونسي والمراقب العربي يقف أمام صورة مكاسب تونسية عدة كادت أن تضيع مع ترهل بورقيبة , وجاء الرئيس بن علي في مشروع انقاذ سنة 1987 ليضع البلاد على سكة مشاريع تنموية كبرى لم تعرفها تونس حتى في أوج ازدهار السياسة الليبرالية الاقتصادية على عهد الوزير الأول الهادي نويرة ...

87 متاعك هلك البلاد طول و عرض ، كانت عندنا جامعة ، أتخرّج في الطبّة و المهندسين ، ولآت عندنا كفيشانطة إتخرّج في الرّقصات و البزناسة ...زمبرة إتباعت للصّين باش إكون في علمك ! و البحر للطّليان و الشط للطرابلسية ...و البنوك كيف كيف ...و العرب إلي يومنا هذا قاعدين إنقّرو فيهم في المات و في الفيزيك ....و المشاريع ألي تحكي عليها ...كياس لا أكثر و لا أقل ...رئيس الدولة ما يحكيش يالمشاريع ...يحكي ...إقول عملت قوانين ...قانون الأرهاب جديد ...قانون الرّئاسة مدى الحياة جديد ...قانون توريث الحكم جديد ...قانون تكسير الأحزاب جديدة ...قانون تسكير الجرائد جديدة.

مشهد عدم انقطاع الماء والكهرباء عن مدن وقرى تونس الا في محطات نادرة تتعلق بأشغال الصيانة والكوارث , مشهد لايوجد عربيا الا في تونس وبلاد الخليج , أما بقية البلاد العربية فهي لازالت تعاني من تعطل هذه الخدمات الأساسية في أوقات الذروة ...

كانك على الشبكة ، متع الماء و الضّوء عاملينها المهندسين ، أسيادك ألي ما إدربكوش ...و كانت جات حكومة تفهم رانــــــــا إنصّدرو في الضّوء و نصنعوه من العجاج و لكن أش نعملو كي ربّي صابنا بمصيبة كي بن علي و صحافي معاق كيفك ...هانا صابرين ...ألي إحب يمشي ألفوق ما إقارنش روحو باليمن و ألا بإثيوبيــــــا باش إطيح في الأوطوساتسفاكسيون ...قارن روحك بألي أقوى منّك باش تتقدّم يا أصغر صحافي في العالم....سبب تخلّفنا هوما الناس ألي كيفك ...

هناك ادارة حديثة في تونس وقطاع صحي يحفظ شعبها من تفشي العاهات والأمراض , بل هناك منشات صحية لاتقل تطورا عما نراه في مدن وحواضر الغرب , هناك صروح للتعليم والبحث العالي لاينبغي الاستخفاف بها , علاوة على شبكة مواصلات واتصالات تتطور بسرعة حثيثة , مكاسب لايمكن التبخيس من قيمتها في ثنايا غبار الصراع على السلطة...

ثمّة إدارة مرتشية من أقل حاجب ألي مدير المستشفي و ما هومشي إمخلين الأطباء يخدمو على أرواحهم ...أنا عندي وثيقة إتقول ألي دار مدير المستشفي تنبات بفلوس الصّبطار ...و رئيس الشعبة يسرق في الشباك و المفاتح و السبابل من المستشفيات ...عندنا إدارة إتقول فرانات ...ما هيش إمخليتا نخدمو على أرواحنا و إنقدّمو الخدمات للمواطن التونسي ...ما هي صارت الفيضانات و مات ألي مات و الناس خصرت ديارها و كرهبها ...وينها سدودك وينها كيّساتك الصّقاط ....شبكة التليكوم يا سي الصّحافي ...تتعمل في 6 أشهر على الأكثر ...و ما عاش تدخل في إختصاصات إتفوتك ...ما تفهمهاش و تفقهاش ...كانت جات الدّنيا دينيا ...رانا نصنعو في الشبكات متاعنا موش نشرو فيها من برى !!! عندنا الأدمغة و لكن الحاكم هذا ...حمار كيفك ...

في تونس قطاع اسكاني متقدم ومعمار رائع لاتراه حتى في عواصم أوربية , وأشهد الله على أن سعة منازل تونس وجمالها وجمال حدائقها لاترى له أثرا في أكبر البلدان الصناعية الا في ماقل وندر أو في الجزر المخصصة لرفاهية طبقة الأغنياء ...

بالنسبة للتونسي ، الدّار هي راس مالو و يخدم طول عمرو باش يعمل دويرة بعرق الجبين متاعو ! و ما هوش قاعد إمد في يديه لا بن علي و لا للتّجوع ...هذيكة ثقافة الشعب التونسي ...الدّار على حساب صّحتو و على حساب ماكلتــــــــو و على حساب صغيراتو ...شوف بن علي قدّاش عندو من قصر ! و قداش بنى بفلوس الشعب التونسي ...و حتى في اللأرجنتين ...وصلها ...أطلع بيهم إنت و هو الزوز.

هناك وهناك وهناك ..., ولايدرك قيمة الموجود في وطنه الا من يسافر ويرتطم بمصاعب الحياة في بلاد المشرق والمغرب وحتى في بلاد الغرب ...

البلاد بلادنا ...و احنا ألي خدمناها و لا كلب عندو مزّية على الشعب التونسي ...و الخير إولي خيرين كانت تقلب وجهك إنت و هو ...كان ربي بس يعفينا منك و منـــــــــــو ، توه إنولو إنصّدرو في التكنولوجيا الحديثة ...موش في شقف البول لسنقـــــــــابورا.

اذا لماذا كل هذا البخس لماتحقق في تونس من مكاسب وطنية ومنجزات على عهد الرئيس بن علي ؟ ,

بن علي ما عمل شيئ ....و مطالب باش إرّجعنا فلوسنـــــــــا الكل على فرد فرنك ! و مطالب باش يتنحى جملة و تفصيلا ...و اي حاجة تعملت في تونس جديدة راهي بسلامة الشعب التونسي ألي مازال فيه الخير ...و لكن راهو قريب باش يوفو ...و باش إنبدلوها حجر....أول واحد نرجمو ...إنت يا إصغر من أقل صحافي.

ولماذا تحرص بعض الأطراف على ابراز المشهد العام بكل هذه القتامة ؟

راس المال في تونس هو الأنسان !!!! موش الحجر !!!! و الأنسان هذا ..إتهدّم بالقمع و الخوف و شخصيتو ذابت و ما عاش عارف اش يعمل ...هذا هو السبب ألي الحقيقي لقوّة المعارضة التونسية لأن راس مالها الأنســــــــــــان ، ألي حب إفسّخو بن علي ...و إشككو في حظارتو و دينو و شرفو و الوطن متاعو ....الأنسان هذا ألي يركب في الفلوكة قاطع البحـــر ، هارب من جنّة بن علي ..و ما نجمش إطالب بحقوقو على أرضو ..خوفا من القتل و البطش ...هذا هو راس مالنا ....سندافع عنه ألي ان ننتصر ...حتى و لو تبنات في تونس ..صناعة نووية....إنت ما كش فاهم علاش الناس تظرب !!! نحن نظرب من أجل الأنســــــــــــــــــــــان التونسي ....باش ما عاد يتمس و لا تونسي ...ما عاش يتمزبل ...ما عاش يتظرب ...فاهم يا سي الحمار ...و إلا إنزيدك

نعم هناك في تونس جمال ونماء وتطور سريع وهناك مشهد حقوقي يحتاج الى تعاوننا جميعا بعيدا عن أساليب السمسرة بالموضوعات الوطنية في سوق مزادها خارجي ...

الجمال ينزل من السماء ، كما المحبة أيظا و لم يأتي بيها بن علي و لا التّجوع ...قتلك بلادنا ما زال فيها الخيــــــــــر ...مازالت ناس هازّة الفضيلة في صدورها ...هازة الحق ...ما ثماش صمصرة و ما ثماش سوق خارجيّة ...الصّمصاره الكبار ، إنت و الهاشمي الحامدي ...إتصمصرو بالرّبافيكة يا صحافي روبافيكه و كان عجبك زاده ...باش إنعرّفو بقضيتنــــــــــــا في العالم أجمع ...أه و نكشفو حقيقة النضام الديكتاتوري هذا على المّلآ ....و كان عندك بحر ، إنت و بن علي ...سيب عشرة !!!

مراجعات ومكاشفة لابد منها :

خطاب معارضة المهاجر يحتاج حتما الى ثورة داخلية حقيقة وهو ماجعلني لاأتردد لحظة في انسلاخي من حركة النهضة التونسية سنة 2005 حين أدركت بأن واقعها قد اختطف لفائدة مايسمى بالقيادة "التاريخية" في عواصم باريس ولندن ...

أحسن شيئ عملاتو النهضة ، إنها طرّداتك ..ما إتجي شيئ ...ما تصلح لحتى شيئ ...كان يصلح ما إبيعوه ...إنت باش إتقود ثورة ...مع إشكون و إشكون مازال ياثق فيك ...و إلا حتى إصّدقك ...مهبول إنت ...إنت باش تعمل ثورة ....عمرت جربة و نبحو كلابهـــــــــــــــــــــــا

خطاب "اسلامي" أشعرني بالألم حين باتت هذه القيادات تصدر البيانات لتتحدث عن صورة أخرى لم أعرفها في حياتي عن تونس وشعبها الطيب , اذ اختلطت الخصومة السياسية بالدين وبات الكل يؤصل خطابه باسم الشرع ...

غلبوه في الســــــــــــــــــوق ، رجّع غيضو في الدّار ...كي سيدي كي جوادو ...إنت باش أحسن . ماك كنت معاهم ...و تتبنى نفس الفلسفة ...إشنوه ألي تغير اليــــــــــــوم ...إتحب إتولي أمير ...أعمل إمارة وحدك ...و أنا حاضر باش نكتبلك فيلم .....السراء و المعراج ....كي هجرة الحكيم ....أعطوه حويجه ألكلكها ...ها اللّكلوك وين طحتو بيه ...إصّبرها تونس ...

ماهذا الانزلاق الخطير في التفكير الاسلامي ...؟! , وهل تحول المشروع من أرضية الدعوة الى الخير الى مرحلة تنصيب المحاكم والقضاء حكما على من هو في موقع السلطة ...

عندهم الحق ....ماكش معاهم ...معناتها ضجدّهم ...ناس ماتت ...و ناس إشرّدت ...و ناس ضاعت ..و إنت إش إتحبهم يعملو ...إنحو السروال كيف ما نحيت ...إنت ...

السلطة التي اتهمها هؤلاء بمعاداة الدين أبانت بأنها تقدم خطابا اسلاميا جميلا ورائعا على شاشة التلفاز أكثر من الحركة الاسلامية نفسها , اذ يكفي المقارنة بين دعاة قناة الزيتونة الفضائية سابقا وبين دعاة قناة تونس 7 أو اذاعة الزيتونة للقران الكريم حتى يتبين للمنصف والمراقب العادل حجم الفارق ...

كانك علي ، إذاعة القرءان هاكه لازمها تسّكر جملة و تفصيلا ...ماهي ...غولة يلعب فيها بن على و جماعتو ...باش الناس تنسى القضيّة الصّحية ...الشرعيّة ..متاعو ...و ألنتخابات المزورة ...ما هي إذاعة ..متع سحب البصاط ....موش بالحاق عملها لخدمت الدين ...

اذا الخير موجود في بلادنا والحماسة للاسلام والدفاع عنه وعن قيمه ليست حكرا على حركة النهضة

لا إنت و لا النهضة و لا بن علي ...ما حاجتنا بحتى واحد ...الأسلام ما حاجتوش بيكم جملة !!! إنا نزّلنا الذكر و أنا له لاحافضون. صدق الله العضيم

من هذا المنطلق اخترت أن أكون في هذه المرحلة الهامة من تاريخ بلادنا صوتا اسلاميا معتدلا ومستقلا , واثقا في قيادة الرئيس زين العابدين بن علي وعزمه على مواصلة مسار البناء والاصلاح والتطوير في مختلف أوجه الحياة .

إخترت إنك تكون بوق دعاية لبن علي ...و توه لازمك تبعثلو بجواب إتناشدو باش إيزيد معنا على الأقل عشرة سنين أخرى ...بن على لا يعرف يبني و لا يعرف أصّلح ...لاهي يظمن في الكرسي لنسيبو متع إذاعة الزيتونة ...و يطمن في فلوس المرا عندو ...و بالحرام لا يراك و لا يسمع بيك حتى قرام ...

نعم ان تونس على مشارف الاستحقاق الرئاسي لسنة 2009 تحتاج الى كل أبنائها , وهو ماجعلني أعيد النظر بعمق في تجربة المنفى واليات التفكير السياسي المعارض , بل انني أقول بأن التجربة ولدت لي شعورا بالمرارة في ظل تخلي معارضين بارزين عن قيمهم الوطنية النبيلة وتهافتهم على الاحتماء بالجنسيات الأجنبية من أجل فرض التغيير من عواصم غربية...

أحنا باش إنفـــــــــــــكو الحكم ...و موش لعب ...بالحرام كان ما فك حقي و حق التوانسة الكل !!! وكان نتعامل مع الجنون ....من فوق المريخ ...إطير للسّمــــــــــــاء السابعة ...فتناها المعارضة ، توه إنوتو في أرواحنــــــــــــــــــا باش إنفّكو فكان ...بالحجر بالمقلاع ....بكل الطرق قتلك ...و بالحرام كي إتهبط السطول السادي معاك إنت و بن علي ............أوت ...

نعم هناك في تونس نجاحات حققتها السلطة في برامجها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ومن يخالف هذا الرأي فهو مجانب حتما للحقيقة , وهذا الانطباع ينقله التونسيون في حلهم وترحالهم كما استمعت له من مئات المواطنين الألمان أو الأوربيين وحتى العرب الذين زاروا تونس , اذ ينقل هؤلاء صورة مشرقة وجميلة عن أيام أو أسابيع قضوها على أرض تونس ...

لكلك و عاود ....


بالأحمر قاسم

سيدة تــونس الأولي ...أم زياد في ( ضربو كلمة )

ضربوا كلمة

بقلم أم زياد
بعد صيف طويل و ثقيل من المعاناة و الصراع مع المرض كنت أستعد للعودة إلى الكتابة و قد استرجعت عافيتي ..و لكن هيهات ان تكون العافية في بلد مريض، أجواءه موبوءة الظلم والغدر والنذالة تمتد من جديد الى موقع كلمة فتمسح محتواه و تعطله. المضروب واحد... و الضاربون كثر ويجب أن يدانوا وأن تكشف حقيقتهم: النظام هو الآمر بضرب موقعنا لأنه نظام قراصنة و قطّاع طرق ..و خاصة إذا كانت تلك الطرق موصلة إلى حقيقة النظام البشعة مثل الطريق التي تسلكها كلمة. وما دام الأمر كذلك فإن فعلة النظام الجديدة دليل جديد يدين النظام ويدل على حقيقته بل على مدى فزعه من رؤية وجهه في مرايا الإعلام الحر الذي لا يداري ولا ينافق ولا يضحّي بالحقيقة تحت أي مسمّى ولا من أجل مكسب.
الذي نفذ الضربة هو يد تونسيّة لمهندس أو مهندسة كمبيوتر أدمن قراءة "كلمة" و غيرها من مواقع المقاومة المواطنة وأولع على الأرجح بمحتوياتها وانبهر بشجاعة الكاتبين فيها ولكنه قطع ما يحب يوم جاءته الأوامر بذلك . وهذا لا يمكن أن يكون رجلا لأن في الرجل رجولة و لا امرأة لأن في المرأة مروءة ولا مواطنا ولا وطنيا لأن المواطن يدافع عن حقوقه ولا يضرّ بها والوطنيّ يسهّل مهمّة المناضلين الوطنيين ولا يعطّلهم.. إنّه مجرّد آلة خرساء صمّاء تحرك "بالريموت كونترول" إلى أن تخرب فيرمى به في "الخردة".. بل هو يعمل مقابل طعام بطنه كل ما يؤمر بفعله بلا مراعاة لكرامة أو أخلاق أو ضمير. و لكن دائرة ضاربي "كلمة" و أخواتها أوسع ممّا ذكرنا بكثير و ليسوا جميعا من النظام و ذيوله بل فيهم أيضا المعارض الديمقراطي الذي يتجاهل "كلمة" و أشباهها و يقصيها من كل مناصرة و مساندة ودعم معنوي ربما لأنها تزعجه باستقلاليتها وقد تحرج بانتقاداتها له حسّه "الديمقراطي" و "إيمانه" بفضائل حرية التعبير أو ببساطة لأنه "قانونيّ". وكلمة ممنوعة من حقها في الصدور القانوني بسبب الظلم والساكتين عليه وأكاد أقول المتواطئين. أولئك و هؤلاء على ما يبدو بينهم من اختلاف -مشتركون- وبنفس الدرجة –في الاعتداء على الرأي الحر و في تخلف هذا البلد الذي يتفاقم و لا يتراجع فهذا يقترف الجرم و الآخر يشاهده و يسكت عليه و الآن لننظر و نرى كم من حزب و كم من جمعية و كم شخصية وخاصة كم وسيلة إعلام ستقول إنّ كلمة محرومة من الوجود القانوني رغم سعيها المتواصل إلى ومحرومة من الدعم المادي والسياسي وتنشر عنوانها على الانترنت وتعبّر عن مواقف واضحة من الاعتداء الغاشم الجديد الذي تعرضت إليه كلمة. وإلى اللقاء في الموقع الجديد لكلمة لأنه سيكون لها موقع جديد إلى أن ينجلي الظلمان :ظلم البغاة وظلم ذوي القربى.

(المصدر : موقع كلمة بتاريخ 10 أكتوبر 2008)